بنكيران: شياطين تدفع وهبي إلى رئاسة الحكومة والفنادق امتلأت بعد إلغاء عقد الزواج
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
وجه الأمين العام لحزب العدالة و التنمية عبد الإله بنكيران، انتقادات حادة لوزير العدل عبد اللطيف وهبي بعد إلغاء المطالبة بعقد الزواج في الفنادق.
و قال بنكيران، في كلمة له مسجلة بثها حزبه على اليوتيوب، أنه يهنئ وهبي لاكتشافه بعد بحث مضن حسب تعبيره، من أنه لا يوجد قانون يلزم الفنادق بمطالبة زبائنها بعقد الزواج.
و أضاف بنكيران، أن ليس له رأي حاسم في القضية، إلا أن المطالبة بعقد الزواج من طرف الفنادق كان يمنع ارتكاب “جريمة الزنا” و الخيانة الزوجية حسب قوله.
بنكيران، قال أن عددا من المواطنين و بمجرد سماعهم لخبر الغاء عقد الزواج امتلأت الفنادق ، مشيرا الى ان هناك من اعتقال من طرف الامن بسبب ارتكاب الفساد واعداد وكر للدعارة بناء على قانون ساري به العمل.
أمين عام البيجيدي و رئيس الحكومة الأسبق، اعتبر أن وهبي ومن خلال معرفته الشخصية به لا يمكن أن يقدم على مثل هذه الأمور لوحده ، بل هناك من وصفهم بـ”الشياطين الذين تؤزه أزا” لتحقيق انجازات سياسية و الوصول الى رئاسة الحكومة في المستقبل حسب تعبيره.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
"الانضباط" تدفع مونبيلييه إلى الهبوط
تقلصت آمال مونيبلييه الضئيلة في البقاء بدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم بعد توقيع خسارة عليه في مباراة ألغيت الشهر الماضي.
وتوقفت مباراة الفريق مع سانت إتيان، والتي أقيمت في مونبيلييه، عندما اندلع حريق في المدرجات عقب إلقاء الألعاب النارية من جماهير فريق مونبيلييه.
وكان مونبيلييه، الذي يقبع في المركز الأخير، متأخرا بهدفين نظيفين عندما ألغيت المباراة في الدقيقة 63، وقررت الهيئة التأديبية لرابطة الدوري الفرنسي مساء الأربعاء أن الفريقين لن يستأنفا المباراة، مع اعتبار النتيجة النهائية 2-0. كما أمرت بإغلاق المدرج حتى نهاية الموسم.
وفي موسم يوافق الذكرى الخمسين لتأسيس النادي، كان مونبيلييه يقبع في قاع الترتيب، بفارق ثماني نقاط عن سانت إتيان مع بقاء سبع مباريات فقط على نهاية الموسم. الفريقان اللذان يحتلان المركزين الأخيرين يتم هبوطهما في نهاية الموسم.
وفاز مونبيلييه مرة واحدة بلقب الدوري الفرنسي في عام 2012، كما فاز النادي أيضا بلقب دوري الدرجة الثانية في 1987 كما فاز بكأس فرنسا في 1990 بفريق كان يضم وقتها لاعبين أمثال إريك كانتونا ولوران بلان، وخوليو سيزار.