تزامنًا مع الموجة الحارة.. حملات مكثفة في البحيرة لمكافحة ناقلات الأمراض
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
تزامنًا مع ارتفاع درجات الحرارة وظهور الحشرات الناقلة للأمراض، مع قدوم فترات الأعياد والتجمعات وموسم زراعة الأرز، تكثف مديرية الصحية بالبحيرة، جهودها لمكافحة مسببات وناقلات الأمراض.
يأتى ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة نهال بلبع، نائب محافظ البحيرة، وبرعاية الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة.
حيث قامت الادارة العامة للامراض المتوطنة بالمديرية، بإشراف الدكتورة سوزان الصفتي، مدير عام الإدارة، بشن حملة مكثفة لأعمال مكافحة ناقلات الأمراض، وذلك وفق خطة الإدارة لتغطية الحملات بكافة مدن ومراكز المحافظة.
ونفذت إدارة المتوطنة، الحملة من خلال فرق المكافحة بأجهزة الضباب، وأعمال المكافحة بإستخدام الرشاشات الظهرية، وحملة القوارض، وأعمال المكافحة بجهاز الضباب.
استهدفت الحملة ادارة الدلنجات، وشملت مناطق: «المصرف الخيري بداية من كوبري المستشفي حتي اول كوبري ايتاي، شارع المركز الطبي، الثانوي الفني، مساكن حمام السباحة، المنازل المجاورة»، وفي منطقة سكنية الجمالين بإدارة كفر الدوار، وكذا منطقة الشريعه، شارع الجمهورية، بإدارة دمنهور.
هذا وتواصل إدارة المتوطنة تغطية كافة الأنحاء بالإدارات التابعة بمدن ومراكز المحافظة، وذلك وفق خطة منظمة تغطي كافة أنحاء المحافظة، من خلال اعمال المكافحة اليومية والترصد الحشرى واعمال حملة القوارض.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الموجة الحارة حملات لمكافحة مسببات الأمراض مسببات الأمراض مكافحة ناقلات الأمراض
إقرأ أيضاً:
نظام غذائي بدائي لمكافحة الأمراض المزمنة وتعزيز خسارة الوزن
شمسان بوست / متابعات:
أظهرت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي محدد، مستوحى من عادات الأكل التقليدية، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، ويساعد على إنقاص الوزن.
ويشمل هذا النظام الغذائي استبعاد الألبان ولحم البقر والقمح، ويعتمد بشكل رئيسي على النباتات والبقوليات، ما يعد خيارا صحيا مقارنة بالوجبات الحديثة المعالجة.
وفي الدراسة، جنّد فريق من جامعة كوليدج كورك 30 شخصا، طلب منهم إما مواصلة تناول طعامهم المعتاد أو تجربة نظام غذائي يسمى “استعادة الميكروبيوم غير الصناعي” (NiMe) لمدة 3 أسابيع. ويتضمن هذا النظام الغذائي الذي يعتمد على عادات الأكل في المناطق الريفية ببابوا غينيا الجديدة، تناول وجبات غنية بالألياف، مثل الخضروات والعدس والحمص، مع استهلاك محدود جدا للأطعمة المصنعة.
ووفقا للنظام، يتناول المشاركون أيضا وجبة صغيرة واحدة من البروتين الحيواني يوميا، مثل سمك السلمون أو الدجاج، بينما يتم استبعاد الألبان ولحم البقر والقمح.
وفيما يلي أمثلة للوجبات: الفطور – البطاطا الحلوة والفاصوليا السوداء مع وعاء من اليوسفي. الغداء – سلطة كينوا وتبولة مع خضروات طازجة، تليها الكمثرى. الوجبات الخفيفة – اللوز والمشمش المجفف. العشاء – وجبة بروتين حيواني مع البطاطا المشوية وسلطة الكرنب.
وتتضمن الوجبات الأخرى التي تم تناولها في هذه المجتمعات الريفية: الأرز والخيار والملفوف والبازلاء والبصل.
وأظهرت النتائج أن هذا النظام الغذائي أسهم في تحسين صحة المشاركين بشكل كبير. وعلى مدار الدراسة، تم تقليل مستويات الكوليسترول “الضار” بنسبة 17%، وانخفضت مستويات السكر في الدم بنسبة 6%، كما تراجعت مستويات البروتين التفاعلي “سي”، الذي يشير إلى الالتهابات وأمراض القلب، بنسبة 14%. ورغم أن المشاركين لم يتناولوا سعرات حرارية أقل، فقد فقدوا وزنا أكبر مقارنة بالمجموعة التي تناولت طعامها بشكل طبيعي.
ووُجد أن التحسينات الصحية كانت مرتبطة بتغيرات إيجابية في ميكروبيوم الأمعاء، وهو موطن البكتيريا المفيدة التي تؤثر بشكل كبير على صحتنا العامة.
وقال البروفيسور جينز والتر، قائد الدراسة: “لقد أدى التصنيع الغذائي إلى تغيير كبير في ميكروبيوم الأمعاء، ما ساهم في زيادة خطر الأمراض المزمنة. من خلال هذا النظام الغذائي البدائي، الذي يحاكي العادات الغذائية غير الصناعية، يمكننا تعزيز صحة الأمعاء وتقليل المخاطر الصحية”.
وفي تعليقه على نتائج الدراسة، قال البروفيسور بول روس، مدير APC Microbiome Ireland: “تظهر هذه الدراسة أنه يمكن تحسين صحة الأمعاء من خلال أنظمة غذائية معينة، ما يساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. يمكن لهذه النتائج أن تساهم في وضع إرشادات غذائية مستقبلية وتطوير منتجات غذائية جديدة، بالإضافة إلى العلاجات التي تستهدف الميكروبيوم”.
نشرت الدراسة في مجلة Cell.
المصدر: ديلي ميل