القدس المحتلة- شارك عشرات الفلسطينيين، الجمعة7يونيو2024، في مسيرة جابت عدة شوارع بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، تنديدا بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات مُنددة بالحرب التي تشنها إسرائيل وسياسة التجويع التي تمارسها بالقطاع.

وانطلقت المسيرة من "ميدان المنارة" وسط رام الله وجابت عدة شوارع، كما هتف المشاركون داعين للوحدة بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب "إبادة جماعية".

وعلى هامش مشاركته، قال الناشط الفلسطيني عمر عساف :"المسيرة تؤكد على أن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة الاحتلال، وأننا لن نترك غزة وحيدة".

وأضاف عساف: "نقول اليوم وبصوت واحد شعبنا مع النضال ومع المقاومة وضد التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي يرتكب المجازر في قطاع غزة وفي الضفة على حد سواء".

​​​​​​​ومنذ 7 أكتوبر أدت اعتداءات الجيش ومستوطنين في الضفة، بما فيها القدس، إلى مقتل 531 فلسطينيا، وإصابة نحو 5 آلاف، واعتقال 9 آلاف و40، وفق مصادر فلسطينية.

فيما خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة قرابة 120 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقفها فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على مدينة رفح جنوب غزة، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بالقطاع.

Your browser does not support the video tag.

المصدر: شبكة الأمة برس

إقرأ أيضاً:

باحثة: إسرائيل تمنع إعادة إعمار المنازل في الضفة لتعزيز سيطرتها الأمنية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذرت الدكتورة تمارا حداد الكاتبة والباحثة السياسية، من أن إسرائيل تعمل على فرض واقع جديد في الضفة الغربية عبر منع إعادة بناء المنازل التي دمرتها قوات الاحتلال.

وأوضحت “تمارا” في تصريحات لفضائية “القاهرة الإخبارية” اليوم الأربعاء، أن الاحتلال يبرر ذلك بادعاءات أمنية، زاعمًا أن هذه المنازل كانت تستخدم من قبل فصائل المقاومة، إلا أن الهدف الحقيقي هو تغيير البنية الأمنية في الضفة وتمهيد الطريق لمزيد من السيطرة الإسرائيلية.

وأشارت حداد إلى أن القوات الإسرائيلية دمرت مئات المنازل في مخيم جنين ومناطق أخرى، وتعمل على منع إعادة بنائها، مما يجبر الفلسطينيين على إيجاد بدائل سكنية جديدة قد تغير من طبيعة المخيمات وهويتها الوطنية، لافتة إلى أن الاحتلال يسعى من خلال هذه السياسة إلى تسهيل عملياته العسكرية داخل المخيمات، عبر توسيع الشوارع والسيطرة على المناطق التي كانت مأهولة بالسكان.

وأكدت حداد أن إسرائيل تمهد تدريجيًا لفرض سيادتها على الضفة، حتى وإن لم تعلن ذلك رسميًا في الوقت الحالي. 

وأضافت أن عمليات الاعتقال الأخيرة التي استهدفت الأسرى المحررين تؤكد أن الاحتلال مستمر في ملاحقة أي شخص كان له دور في المقاومة الفلسطينية، وهو ما يعكس سياسة إسرائيل في القضاء على أي حركة معارضة لوجودها.

ودعت الباحثة المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الممارسات، محذرة من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى مزيد من التوتر والتصعيد في الضفة الغربية، مما يزيد من احتمالات اندلاع مواجهات أوسع في المستقبل.

مقالات مشابهة

  • بزشكيان: إسرائيل تقتل علنا وتتهم الآخرين بالإرهاب
  • قصف عنيف على غزة وعشرات الشهداء والجرحى
  • جدول زمني لاستخدام إسرائيل التجويع سلاحا في غزة
  • باحثة: إسرائيل تمنع إعادة إعمار المنازل في الضفة لتعزيز سيطرتها الأمنية
  • الاحتلال الإسرائيلى يعتقل 20 فلسطينيا من الضفة الغربية
  • معظمهم أطفال ونساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 50.183 شهيدًا 
  • مسؤول فلسطيني: إسرائيل حولت "نور شمس" إلى مكان لا يصلح للسكن
  • تنديد عربي واسع بخطوات إسرائيل الأخيرة عن «تهجير الفلسطينيين»
  • عباس يطالب بالضغط على إسرائيل لوقف الإبادة في غزة واجتياح الضفة
  • حركة حماس تدعو إلى النفير العام ردا على تصاعد جرائم الاحتلال