مندوبية السجون تسمج للسجناء بتلقي قفة المؤونة أيام عيد الأضحى
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج، بأنه سيتم السماح للسجناء بتلقي قفة المؤونة من طرف ذويهم المسموح لهم بزيارتهم، وكذا أعوان التمثيل الديبلوماسي والقنصلي بالنسبة للسجناء الأجانب، ابتداء من ثاني أيام العيد لمرة واحدة ولمدة أسبوع، وذلك وفق برنامج زمني محدد من طرف إدارات المؤسسات السجنية.
ومن أجل ضمان مرور هذه المناسبة في أحسن الظروف، ستعمل المؤسسات السجنية. على منح التسهيلات اللازمة للمعتقلين للاتصال بعائلاتهم من أجل إخبارهم بالمواعيد المحددة، لجلب قفة المؤونة، والشروط المطلوبة لإدخالها.
وفي إطار سعيها المتواصل لمحاربة ظاهرة تسريب الممنوعات بقفة المؤونة. تهيب المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بجميع عائلات المعتقلين الانخراط الجدي والمسؤول والمساهمة الفعالة لإنجاح هذه العملية، وعدم إخراجها عن أهدافها الإنسانية ودلالاتها الدينية وأبعادها الاجتماعية واستغلالها في تسريب كل ما من شأنه أن يهدد أمن وسلامة المؤسسات السجنية.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
55 مليون طن من الركام في كافة أنحاء غزة
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن اتحاد بلديات قطاع غزة أمس، أن حجم الدمار نتيجة الحرب الإسرائيلية التي امتدت على مدار 15 شهراً بلغ نحو 55 مليون طن من الركام في كافة محافظات القطاع.
وقال اتحاد البلديات في ختام اجتماع طارئ عقد في غزة في بيان: «مع استمرار الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية التي امتدت على مدار 15 شهراً، فإن اتحاد بلديات قطاع غزة يؤكد أن البلديات تواجه عجزاً عن الاستجابة الفعالة بسبب نقص المعدات والإمكانات الأساسية في ظل الدمار الهائل الذي طال البنية التحتية والقطاعات الخدمية والبيئية والصحية، ما يتطلب استجابة عاجلة لتوفير الاحتياجات الأساسية للبلديات حتى تتمكن من القيام بدورها في خدمة الأهالي والتخفيف من حجم المعاناة المتفاقمة».
وطالب الاتحاد بتوفير الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة للتعامل مع نحو 55 مليون طن من الركام المنتشر في كافة محافظات قطاع غزة، والذي يشكل عائقاً خطيراً أمام إعادة الحياة إلى المدينة وإعادة تأهيل المرافق العامة والشوارع المغلقة.
ودعا إلى توفير مواد البناء لتمكين البلديات من إعادة إصلاح البنية التحتية وإعادة إعمار ما يمكن من المرافق الخدمية، كاشفاً عن ضرورة توفير قطع الغيار للآليات والمركبات والمعدات البلدية، إضافة إلى توفير الزيوت المختلفة لإنعاش ما بقي من آليات ومعدات بلدية متهالكة وبحاجة إلى صيانة دورية مرهقة لكاهل البلديات.
وطالب بأكثر من 500 حاسوب بشكل عاجل، بالإضافة إلى القطع الإلكترونية والسيرفرات، نظراً لتدمير شبكات وأنظمة العمل الرقمية الخاصة بالبلديات.