قرى قنا تعيش في حجيم.. انقطاع المياه ودرجة الحرارة 45
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
تعيش العديد من قرى ونجوع عددًا من مراكز محافظة قنا، خلال تلك الأيام، حالة مأساوية ومعاناة الشديدة بسبب الانقطاع المتكرر لمياه الشرب عن منازلهم، خصوصا مع قرب دخول فصل الصيف وتعرض البلاد لموجة من الارتفاع فى درجات الحرارة، والتى وصلت إلى ما يقرب من 45 درجة مئوية بمحافظة قنا خلال اليومين الماضيين، حالة ضعف مياه الشرب فى عددًا من القرى وانقطاعها فى قرى أخرى، أدت لحالة من الغضب وصلت اصدائها إلى مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك.
وبدء المواطنون بمهاجمة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا عبر صفحتها الرسمية على الفيس بوك، خاصة بعد إصدار الأخيرة بيان تنفى فيه قطع المياه عن عددا من القرى، الأمر الذى قوبل بالنفى والتهكم من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي وبدوء بالتفاعل وذكر القرى والمناطق التى ينتمون إليها، وتعانى من ضعف المياه فى بعض القرى وانقطاعها بشكل كامل فى مناطق أخرى، وهو ما يكشف حجم الأزمة التى تعانى منها غالبية مراكز محافظة قنا فى إمدادات مياه الشرب للمواطنين .
الأزمة كشفت عن وجود مشكلة حقيقية فى مياه الشرب بأغلب مراكز محافظة قنا، كقرى العمره والبحري سمهود، والعليمات، ونجع الزمر، والمعيصرة، ونجع الزغلات، ونجع عبدالكريم، ونجع الشيخ سعيد بمركز ابو تشت، وقرية العركى ونجع صفر بمركز فرشوط، وقرية المناصرة وأولاد نجم الرحمانية ومنطقة ترعة الضمرانية بمركز نجع حمادي، ومنطقة المساكن بمركز الوقف فى شمال المحافظة، وقرية المحروسة بمركز قنا وعددآ من قرى مركز قفط، وقرية الخطارة بمركز نقادة، وقرية الكراتية وحجازة بمركز قوص فى جنوب قنا .
يقول الدكتور سليم عبد الحكيم من شباب قرية المناصرة التابعة لمركز نجع حمادي، هناك إنقطاع متكرر لمياه الشرب وضعف بشكل عام فى القرية ككل، باغلب الأوقات التى تأتى فيها المياه، مضيفاً ان اغلب المنازل تستخدم مواتير لرفع المياه وضخها للمنازل.
وذكر عبد الحكيم، أنه جرى التقدم بالعديد من الشكاوى للجهات المعنية والمسؤولين فى محاولة لحل الأزمة التى تعانى منها أجزاء كبيرة من القرية، ولكن بدون جدوى، مضيفاً ان الحال لا يزال على ما هو عليه. وأضاف الدكتور سليم ان المشكلة قائمة منذ ما يقرب من حوالي سنتين، والقرية تعانى من انقطاع للمياه بالساعات والايام، مضيفاً إلى إنقطاع المياه بشكل كامل فى بعض أجزاء القرية وطوال وقت الصيف ليل نهار وذلك على حد قوله، خاصة مناطق عرب المناصرة ومنطقة عزبة عوض المناصرة امتداد المدرسة الإعدادية.
وأوضح محمد سيد، من أهالى مركز أبو تشت، أن هناك ضعف فى ضخ مياه الشرب لكافة قرى المركز ، بالإضافة لوجود قرى لا تصل إليها المياه من الأساس.
وذكر ان هناك شكوى جماعية من المياه بكافة قرى ابو تشت، موضحاً أن مرشح ابوشوشه الجديد جرى الانتهاء من تجهيزه من عام ولم يتم تشغيله إلى الآن بالرغم من الأزمة التى يعانى منها أهالى المركز.
ولفت إلى أن هناك إنقطاع فى مياه الشرب بعددًا من القرى بشكلاً مستمر ومن بينها قرية البحري سمهود، والعليمات، ونجع الزمر، والمعيصرة، ونجع الزغلات، ونجع عبدالكريم، ونجع الشيخ سعيد، بالإضافة لأعمال الكسر والاعطال التى باتت تتم بشكل شبه يومى. فيما أوضح احمد فؤاد رئيس مجلس إدارة مركز شباب اولاد نجم بهجورة بنجع حمادي، أن قرية اولاد نجم تعانى هى الأخرى من ضعف في مياه الشرب بأغلب القرى والنجوع والعزب التابعة لها، مضيفاً اننا نطالب الدولة بعمل مرشح مياه جديد للقرية يكون قادر على تلبية متطلبات اولاد نجم من مياه الشرب.
وأشار عبد الرحيم محمود، إلى أن هناك إهمال غير مسبوق يسيطر على شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا، مضيفاً ان هذه الفترة تعد اسوء فترات مرت على أهالى محافظة قنا خاصة مع تكرار انقطاعات المياه التى أصبحت تحدث على مستوى مراكز بأكملها ولمدة ساعات، مطالباً بضرورة حل مشكلة مياه الشرب التى باتت لا يخلوا منها مركز بقنا، مضيفاً ان مياه الشرب للمواطن بمثابة ابسط حقوقه الادمية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة قنا شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا إرتفاع في درجات الحرارة ضعف المياه درجات الحرارة إنقطاع مياه الشرب بقنا مراكز محافظة قنا دخول فصل الصيف محافظة قنا میاه الشرب تعانى من
إقرأ أيضاً:
المحافظ باراس: حضرموت تعيش غليانًا غير عادي ضد المحتل
يمانيون| كشف محافظ حضرموت، اللواء لقمان باراس عن تدهور الأوضاع المعيشية في محافظة حضرموت، في ظل سيطرة الاحتلال الإماراتي السعوديّ للمحافظة.وقال باراس في حوار خاص نشره موقع “المسيرة نت”: إن “هناك سخطًا كَبيرًا في الشارع الحضرمي، تجاه مشاريع الاحتلال ومخطّطاته”، مؤكّـدًا أن “أبناء المحافظة يعوِّلون على السيد القائد، في دعم وإسناد أبناء حضرموت الأحرار في كافة المسارات التي ستؤدِّي إلى إفشال مخطّطات المحتلّ الأجنبي وإخراجه من حضرموت”.
إلى نص الحوار:
>>هناك حديثٌ عن وجود للأمريكيين والبريطانيين في محافظة حضرموت.. ما الصورةُ الواقعية لذلك؟
>> لم تكن لأمريكا وبريطانيا أطماعٌ في حضرموت فحسب، بل في الكثير من بلدان العالم؛ فبريطانيا كمثال استكبرت حتى قيل عنها إنها (بريطانيا العظمى التي لا تغيب عنها الشمس)، واستعمرت حتى أمريكا وكَثيرًا من بلدان العالم، ثم طغت واستكبرت. أمريكا هي الأُخرى، وكذلك فرنسا وألمانيا وإيطاليا، وتكوَّنت مجموعةُ الدول الاستعمارية التي تغزو البلدان وتستعمرها لأهداف سياسية واقتصادية وجغرافية وعسكرية،… إلخ.
أما بالنسبة للسعوديّة والإمارات، فَــإنَّهما أدوات من أدوات الاستعمار؛ لتنفيذ ما يُملى عليهما من أمريكا وبريطانيا والصهاينة. تُعد السعوديّة مستعمرة لبريطانيا وأمريكا من خلال عدد الخبراء الأمريكيين والبريطانيين والطيارين الباكستانيين، لتشغيل الطائرات والأسلحة الأُخرى. ولم تظهر السعوديّة وذاع صيتها إلا بظهور النفط وزيادة عائداته الهائلة، فأصبحت دولة توسعية تريد المزيد والمزيد من مساحة الأرض، وبالذات الأراضي التي تختزن في باطنها الكثير من الثروات النفطية والمعدنية والسمكية. ورغم أن مساحة السعوديّة كبيرة ولها حدود مع العديد من الدول، بما في ذلك اليمن وغيرها من الدول، إلا أن سكانَها قليلون، ويأتي الطمع البريطاني والأمريكي في محافظة حضرموت، وكذلك الطمع السعوديّ الإماراتي في هذا الإطار (إطار الاحتلال ونهب الثروات). ولأن أمريكا تعتمد على السعوديّة في تغطية احتياجاتها من النفط بأسعار ضئيلة؛ فمن مصلحة أمريكا ودول الغرب أن تدعم السعوديّة في سياساتها التوسعية لاحتلال محافظة حضرموت وضمها للسعوديّة.
>> أطماع السعوديّة والإمارات المدعومتين من بريطانيا وأمريكا ستتحطم على صخرة وقوف الأحرار من أبناء حضرموت إلى جانب أبناء الشعب اليمني.
نحن نعتبر أن اليمن خرجت إلى النور بقيادة حكيمة لأنصار الله، تعمل ليلًا ونهارًا على ضوء توجيهات قائد الثورة الحبيب السيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، ولكن لا يعني أن اليمن -وحضرموت جزء منها- لا تعاني من تحديات مُعظمها خارجية (بريطانية – أمريكية – سعوديّة إماراتية). ولكن برسوخ الوعي والإيمان القوي بالله سبحانه وتعالى وبصمود أحرار الشعب اليمني ومساندتهم لفلسطين ولبنان والعراق ومقاومة الأحرار للظلم والاستبداد والحروب التي لا تبقي ولا تذر كما نشاهدها اليوم في غزة ولبنان، فَــإنَّنا واثقون وبإذن الله أن النصر حليف المجاهدين في كُـلّ الجبهات وفي كُـلّ المجالات السياسية والاقتصادية… إلخ، في اليمن وفي ظل قيادة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي برهن وأكّـد للعالم كله بأن الأمريكيين نمور من ورق وأن النصر من عند الله وحده. وكم من فئة قليلة غلبت فئةً كثيرة بإذن الله، كما جاء في القرآن الكريم.
>> كان لحضرموت دور تاريخي في النضال ومقاومة مشاريع الاحتلال والاستحواذ.. هل يدرك أبناء حضرموت ذلك الدور التاريخي الكبير، حَيثُ هو جزء من هُوية تلك المحافظة والجغرافية اليمنية الهامة؟
>>حضرموت منذ زمن طويل وطويل جِـدًّا لها تاريخٌ في مناهضة الاستعمار والوقوف في وجه أطماع آل سعود، وهو جزءٌ من تاريخ اليمن العام.
والحوادثُ التاريخية في حضرموت كثيرة، إلا أن القليل ممن كتب عنها، حتى إن أسماءَ العديد من قادة المقاومة ضد الاستعمار والغزوات للبرتغاليين على الشحر والبريطانيين والسعوديّين على شرورة وغيرها تكاد تندثر. ولا زالت أطماع آل سعود قائمة في حضرموت حتى اليوم، وهي أطماع ممتدة منذ زمن طويل عندما أتت شركة النقابة الشرقية العامة البريطانية عام 1907 م، طلبًا من السلطان صالح بن غالب بن عوض القعيطي، لاستكشاف النفط والمعادن وغيرها من الثروات؛ أي قبل عقدَينِ من العمل على استكشاف النفط في السعوديّة. ولكن بريطانيا أجلت العمل على استخراج النفط في حضرموت إلى أجل غير مسمى بعد اكتشافه، وفضلت استخراجه في السعوديّة ودول خليجية أُخرى لأسباب سياسية.
الجديرُ بالذكر أن السعوديَّةَ قد استخدمت بعضَ الوجهاء والمشايخ والتجار الحضارم ممن يحملون الجنسيةَ السعوديّة للعمل على ضم حضرموت للسعوديّة، وهي أطماع مفضوحة ومرفوضة من قبل جميع أبناء حضرموت، وفي مقدمتهم الأحرار أصحاب الضمائر الحية والهُوية الوطنية الإيمانية.
وحقيقة الأمر أن أبناءَ حضرموت كان لهم السبق في تأسيس العمل الثوري تحت غطاء الأندية الرياضية؛ لأَنَّ العديد من أبناء حضرموت قد تأثروا بالأفكار الثورية التحرّرية، من خلال هجرتهم إلى الهند وإندونيسيا وشرق إفريقيا، وشاهدوا، بل وشاركوا في الثورات التحرّرية في المهجر، وتشبَّعوا بالأفكار الثورية التحرّرية، وجلبوها إلى وطنهم حضرموت قبل قيام ثورتَي 26 سبتمبر و14 من أُكتوبر اليمنية.
>> حضرموت اليومَ تعيشُ حالةَ انقسامٍ أوجدها المحتلُّ السعوديّ والأمريكي والبريطاني.. ما طبيعةُ هذا الانقسامِ الحاصل هناك؟
>> في الوقت الحاضر، تعيشُ حضرموت غليانًا وحراكًا سياسيًّا غيرَ عادي بينَ مؤيِّـــد لأنصار الله بقيادة قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي، وبين مؤيد لسياسات السعوديّة والإمارات.
والفرق أن الأوَّلَ ممن يتمتعون بثقافةٍ عالية وروح وطنية، أَو لنقل هُويةً يمنية إيمانية وإيمانًا قويًّا بالله سبحانه وتعالى، ولا يرون المخرج للوضع الراهن إلا بهزيمة العدوّ، وبناء دولة يمنية قوية عادلة تقود الشعب اليمني كله إلى مستقبل أفضلَ بعيدًا عن هيمنة وتدخل القوى الخارجية.
والثاني يلهث خلف المصالح الشخصية والكسب المادي والثراء على حساب مصلحة المحافظة وشعبها، بل ومصلحة الوطن اليمني كله. وكل ما نراه يعتمل اليوم هو امتداد لسياسات سابقة للسعوديّة، أشرتُ لها في بداية الحديث منذ العام 1224هـ، وما تلتها من أحداث وحروب بعد استقلال جنوب اليمن مباشرة من الاحتلال البريطاني الذي دام 129 عامًا. فقد شكَّلت السعوديّة جيشًا من المرتزِقة ليحتل حضرموت، ولم تفلح، والشرح يطول، غير أن المساحة لا تتسع.
يكفي أن نقولَ باختصار: إن النصر حليف أحرار حضرموت واليمن أجمع، على الرغم من أن الأغلبية صامتة في حضرموت؛ بسَببِ القمع والتنصُّت واستخدام الجواسيس والمرتزِقة وضعيفي النفوس أصحاب الضمائر الميتة من قبل السعوديّة والإمارات.
>> ما حجم معاناة محافظة حضرموت في ظل حكومة المرتزِقة الفاسدة وأجندة المحتلّ الذي يسعى للسيطرة والاستحواذ على مقدرات حضرموت ومقدرات البلاد ككل؟
>> في الآونة الأخيرة، يمكن القول إنّ الحياة المعيشية في حضرموت ازدادت سوءًا من خلال غلاء الأسعار، وانهيار العُملة، وانعدام الخدمات، واختلال الأمن، تردِّي مستوى التعليم الذي كان طلاب حضرموت يتنافسون فيه على مراتب عُليا على مستوى الجمهورية؛ مما أَدَّى إلى سخط الشارع الحضرمي، وتنامي الوعي لدى الكثير من أبناء حضرموت بفشل مشاريع الاحتلال، الذي بثَّ الشائعات والدعايات الكاذبة بأنه سيجعلُ من حضرموت الرياضَ الثانية أَو دُبَي أُخرى.
غير أن الفترة كانت كافية لفضح أكاذيبه وفشل دعاياته، التي ضاق شعب حضرموت ذرعًا بها، وخرج بمظاهرات ووقفات، أولها المطالبة بتحقيق بعض المطالب، وثانيها المطالبة بخروج المحتلّ نهائيًّا من حضرموت. وعلى الرغم من العمل الحثيث من قِبل السعوديّة والإمارات لخلقِ مكونات حضرمية تتصارَعُ فيما بينها لتكونَ السعوديّة هي الخصمَ والحَكَمَ في الأخير، غير أن هذه السياسة زادت من سخط المثقفين في المدن والقبائل في الأرياف، وزادت من وعي الجماهير، الذي سيؤدي في الأخير إلى تفعيل انتشار المقاومة وزوال المحتلّ.
>> كيف تنظر حضرموتُ إلى موقف صنعاء الكبير في الساحة الإقليمية والدولية؟ هل يعوِّل أحرارُها على صنعاء في دعم نضالِهم للخلاص من المحتلّ الأجنبي؟
>> بالتأكيد يعول أبناء حضرموت على دور صنعاء الكبير والمشرِّف بقيادة قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي، في دعم وإسناد أبناء حضرموت الأحرار في كافة المساراتِ التي ستؤدي إلى إفشال مخطّطات المحتلّ الأجنبي وإخراجه من حضرموت وغيرها من المحافظات اليمنية المحتلّة ذليلًا صاغرًا كما خرجت بريطانيا من عدن مهزومةً في الـ 30 من نوفمبر 1967م.
لقد كان لكلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- وَقْـــــعٌ خَاصٌّ في قلوب الأحرار من أبناء حضرموت، حينما قال للمحتلّ السعوديّ والإماراتي ومعهم المحتلّ البريطاني والأمريكي: “ارحل ارحل من الريان، ارحل من المكلا”، وهي عبارة خرجت من القلب إلى القلب وتُعَدُّ عنوانًا واضحًا لأحرار حضرموت في نضالهم ضد المستعمرين حاضرًا وفي المستقبل القريب”.
>> كلمة أخيرة لكم؟
>> في الأخير، أود أن أهنِّئَ السيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- والمشير الركن مهدي محمد المشاط -رئيس المجلس السياسي الأعلى-، وكل أعضاء المجلس والمكتب السياسي. وأهنئ حكومة التغيير والبناء برئاسة الأُستاذ أحمد الرهوي، كما أهنئ كافة أبناء الشعب اليمني بمناسبة عيد الفطر المبارك.
كما أنني أوجه رسالتي إلى أبناء حضرموت خَاصَّة، وأبناء المحافظات اليمنية المحتلّة، وكل أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، بأن يكونوا يدًا واحدة وصفًّا واحدًا في مواجهة المحتلّ ومشاريعه التي لا تخدُمُ سوى الصهاينة والأمريكيين، وأن يلبُّوا دعوةَ السيد القائد في مساندة أبناء غزةَ ولبنان والعراق، وكل المستضعفين في العالم بكل ما أوتوا من قوة.
المصدر/ موقع المسيرة نت/