مذكرة تفاهم بين هيئتي «الدواء» و«الشراء الموحد» لتفعيل منظومة التتبع الدوائي
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت هيئة الدواء المصرية، مذكرة تفاهم مع هيئة الشراء الموحد، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر Africa Health Excon، حيث تتناول مذكرة التفاهم التعاون بين الهيئتين في تفعيل نظام التتبع الدوائي.
ويعد نظام التتبع الدوائي أحد الأنظمة التقنية، والذي يستخدم لتتبع الأدوية من نقطة الإنتاج حتى وصولها إلى المستهلك النهائي، ويهدف هذا النظام إلى ضمان سلامة الأدوية وجودتها، وذلك من خلال مراقبة سلسلة التوريد، ومنع دخول الأدوية المزيفة أو المنتهية الصلاحية إلى السوق.
قام بالتوقيع عن هيئة الدواء المصرية، الدكتور علي الغمراوي، رئيس الهيئة، ومن جانب الشراء الموحد، اللواء طبيب بهاء زيدان، رئيس الهيئة.
تهدف مذكرة التفاهم إلى تعميم منظومة التتبع الدوائي على كافة الجهات ذات الصلة، وذلك من خلال توفير البيانات والمعلومات اللازمة، والعمل على التطبيق وفق القواعد المنظمة لذلك.
جاء ذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على المضي قدما في تنفيذ وتعميم منظومة التتبع الدوائي، والتعاون مع كافة الجهات ذات الصلة بهذا الشأن.
IMG-20240607-WA0030 IMG-20240607-WA0027 IMG-20240607-WA0028 IMG-20240607-WA0026المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البيانات والمعلومات الشراء الموحد الدواء المصرية توقيع مذكرة تفاهم هيئة الشراء الموحد هيئة الدواء المصري هيئة الدواء المصرية
إقرأ أيضاً:
دعوة لتفعيل الجهد الاستخباري والتنسيق بين بغداد وأربيل لمواجهة تحركات داعش
بغداد اليوم - السليمانية
دعا عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، محمد الحاج عمر، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، إلى ضرورة تفعيل الجهد الاستخباري وتعزيز التنسيق الأمني بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، لمواجهة التهديدات المتزايدة لتنظيم داعش في المناطق المتنازع عليها.
وقال الحاج عمر في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، إن "تحركات عناصر تنظيم داعش لا تزال مستمرة في مناطق محاذية لقضاء كرميان، وسلسلة تلال حمرين، وأطراف محافظة كركوك، إضافة إلى القرى المطلة على وادي الشاي، ما يشكّل تهديدًا متصاعدًا لأمن المواطنين".
وأضاف أن "التنظيم يستغل الفراغات الأمنية في تلك المناطق، والتي تفتقر إلى التغطية المشتركة بين القوات الأمنية الاتحادية وقوات البيشمركة"، مشددًا على "أهمية توحيد الجهد الاستخباري وزيادة مستوى التنسيق بين بغداد وأربيل، بهدف رصد التحركات المشبوهة ومواجهتها قبل أن تتحول إلى هجمات إرهابية دامية".
وتعاني العديد من المناطق الفاصلة بين إقليم كردستان والمناطق الخاضعة للحكومة الاتحادية، من ضعف السيطرة الأمنية، ما يجعلها بيئة خصبة لتحركات التنظيمات المسلحة، وعلى رأسها تنظيم داعش، الذي يسعى إلى إعادة تنظيم صفوفه مستفيدًا من التنازع الإداري والأمني في تلك المناطق.