مسؤول دفاعي أمريكي يكشف عن موعد استناف العمل بالرصيف العائم أمام غزة
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
(CNN)-- قال مسؤول دفاعي أمريكي، الجمعة، إن الرصيف العائم المؤقت الذي بناه الجيش الأمريكي لنقل المساعدات إلى غزة، من المتوقع أن يستأنف عملياته بعد إصلاحه، السبت.
وأوضح المسؤول الدفاعي الأمريكي، أنه من المتوقع إعادة ربط الرصيف بشاطئ غزة خلال الساعات المقبلة، وسوف تُستأنف عمليات توزيع المساعدات عبر الرصيف خلال اليوم التالي، على افتراض أن كل شيء يسير حسب الخطة، وأن تجري عملية إعادة تثبيته بنجاح.
وتحطم الرصيف وتعرض لأضرار بسبب أمواج عاتية، الأسبوع الماضي، في ضربة كبيرة للجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنشاء ممر بحري للإمدادات الإنسانية إلى القطاع الذي مزقته الحرب.
واستغرق الرصيف شهورا من العمل من قبل المسؤولين الذين حاولا التوصل إلى طريقة لإدخال المساعدات إلى غزة دون إسقاطها من الطائرات، أو نقلها عبر نقاط التفتيش الحدودية.
ورغم أن الرصيف لم يعمل سوى لمدة أسبوع تقريبا، فقد ساعد في توصيل نحو ألف طن متري من المساعدات إلى غزة قبل انهياره.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الأمريكي الجيش الإسرائيلي حركة حماس غزة
إقرأ أيضاً:
معهد أمريكي: إدارة ترامب تسعى لتقليص دور موسكو عبر حفتر
قال معهد صوفان للأبحاث إن فريق الأمن القومي في إدارة ترامب يسعى إلى تقليص النفوذ الروسي في المتوسط وإفريقيا عبر التعامل مع خليفة حفتر.
وأضاف المعهد الأمريكي، أن التوسع العسكري الروسي في المناطق الخاضعة لسيطرة حفتر في ليبيا يعزز نفوذ موسكو لدى الأنظمة العسكرية المعادية للغرب في إفريقيا
وأوضح المعهد أن معارضي حفتر يخشون استغلال الدعم من واشنطن وموسكو لتعزيز السيطرة على ليبيا، فيما حذر البعض من أن هذا الدعم قد يدفعه إلى التخلي عن الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لحل الأزمة، وربما محاولة جديدة للسيطرة على العاصمة طرابلس.
ويواصل فريق ترامب جهود الإدارات السابقة في محاولة إعادة توجيه ولاءات حفتر بعيدًا عن الكرملين، حتى في الوقت الذي سعى فيه ترامب إلى إعادة التواصل مع بوتين في محاولة لتسوية حرب أوكرانيا.
وسبق للولايات المتحدة أن نفذت مناورة عسكرية بليبيا في فبراير لمحاولة إضعاف علاقات حفتر بالكرملين.
كما زار أوائل فبراير، نائب قائد “أفريكوم” جون برينان قادة المؤسسات العسكرية في شرق وغرب ليبيا، بمن فيهم حفتر، لتشجيع التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وليبيا.
المصدر: معهد صوفان الأمريكي للأبحاث
أمريكاترامبحفترروسيا Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0