عثر علماء في ألمانيا على نهر مفقود يعود تاريخه إلى 34 مليون سنة في القطب الجنوبي، مما يوفر رؤية نادرة لطبيعة أراضي القارة قبل أن تصبح مغطاة بالجليد. اكتشف فريق العلماء هذا النهر بعد تحليل عينات من صخور الحجر الرملي أسفل خليج بحر أموندسن، حيث تلتقي الطبقة الجليدية في غرب القطب الجنوبي بالمحيط. وجدت هذه الصخور دليلاً على وجود رواسب نشأت في جبال ترانس أنتاركتيكا، مما يشير إلى أن المياه جرفتها على طول المجرى المائي الذي يبلغ طوله 1450 كلم.



كشفت كورنيليا شبيغل، رئيسة الفريق العلمي، أن القارة القطبية الجنوبية كانت تتمتع بمناخ معتدل بعد حقبة الديناصورات، حيث كانت درجة حرارة مياه النهر خلال الصيف تصل إلى حوالي 19 درجة مئوية. وذكرت شبيغل أن غرب القارة كان موطناً لطيور البطريق العملاقة، وكان النهر يتعرج عبر سهل ساحلي واسع به مستنقعات موحلة على طول ضفافه، قبل أن تغمر الجليد كل تضاريسه وصخوره.

من خلال تحليل عينات صخرية، وجد الباحثون آثاراً لمواد كيميائية عضوية مرتبطة ببكتيريا المياه العذبة، مما يدعم فكرة وجود نهر كبير يمتد بين جبال ترانس أنتاركتيكا والطبقة الجليدية الغربية في أنتاركتيكا. يأمل الباحثون أن يساعدهم هذا الاكتشاف في فهم أفضل لتاريخ جغرافية القارة القطبية الجنوبية، من خلال إعادة بناء ظروفها المناخية قبل التحول لفهم التبريد اللاحق وبداية مرحلة التجمّد.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة

كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في  دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.

على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.

أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.

وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الإيراني يعفي مساعده من منصبه بعد رحلة ترفيهية باهظة إلى القطب الجنوبي
  • رحلة إلى القطب الجنوبي تطيح بمسؤول إيراني رفيع
  • الرئيس الإيراني يعفي مساعده البرلماني بسبب رحلة إلى القطب الجنوبي
  • رحلة إلى القطب الجنوبي تُطيح بمساعد الرئيس الإيراني
  • رئيس ايران يقيل نائبه بسبب رحلة إلى القطب الجنوبي
  • بسبب رحلة إلى القطب الجنوبي..رئيس إيران يقيل نائبه للشؤون البرلمانية
  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار وأكثر من 200 مفقود
  • اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
  • طاقم مدني يدور حول الأرض من القطب الشمالي إلى الجنوبي في مهمة سبيس إكس
  • عرقاب: الجزائر تساهم في رسم سياسات إستثمارية جديدة