أصدرت شركة "فيرتف- Vertiv"، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (VRT)، والمزود الرائد عالمياً لحلول البنية التحتية الرقمية الحيوية وحلول استمرارية الأعمال، اليوم تقرير ممارسات الأعمال المسؤولة لعام 2023 (2023 Responsible Business Report ) والذي يتناول التقدم المحرز في المجالات التي ركزت عليها أعمال الشركة خلال العام الماضي.

وقدمت الشركة في إطار التقرير خطتها الاستراتيجية الجديدة للعمل تحت شعار "فيرتف واحدة، عالم واحد" وذلك لترسيخ مبادئ الاستدامة البيئية، وضمان بيئة عمل آمنة وشاملة للجميع، وممارسة وإنجاز الأعمال بطرق ومنهجيات مسؤولة.

وواصلت "فيرتف" خلال العام 2023 تعزيز رؤيتها الرامية إلى خلق مستقبل يتحمل فيه الجميع مسؤولياتهم تجاه البيئة من خلال التركيز على تقديم الحلول والمنتجات والأنظمة التي تتميز بمستويات عالية من الكفاءة والفعالية، إلى جانب الالتزام بممارسات الأعمال المسؤولة، وتعزيز مشاركة الموظفين وضمان أمنهم وسلامتهم، والتأكد من سلامة سلاسل التوريد وتوافقها مع ممارسات ومعايير الاستدامة، فضلاً عن تعزيز الحوكمة المؤسسية. وستسهم الخطة الاستراتيجية التي طرحتها الشركة "فيرتف واحدة، عالم واحد"، في تحديد الخطوات القادمة للشركة في مساعيها لخلق قيمة طويلة الأجل لكل من المساهمين والعملاء والشركاء والمجتمعات التي تنشط فيها، وذلك في وقت يشهد فيه العالم وعياً متزايداً بالدور الحيوي الذي تلعبه قطاعات التكنولوجيا ومراكز البيانات في تطوير مشهد الطاقة العالمي.

وقال جيوردانو ألبرتازي، الرئيس التنفيذي لشركة فيرتف: "نواصل في فيرتف تعزيز جهودنا لتحقيق أهدافنا المتمثلة في أن نصبح شركة محفزة وداعية إلى الالتزام بمبادئ المسؤولية من خلال توفير المنتجات والخدمات والحلول التي تساعد عملائنا على تحقيق تطلعاتهم فيما يتعلق بتعزيز ممارسات الاستدامة البيئية في عملياتهم. ومع النمو الكبير والسريع الذي يشهده الطلب على تقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء العالم، نحرص في "فيرتف" على تقديم منتجات وأنظمة وخدمات متكاملة للبنية التحتية التي من شأنها تمكين العملاء من تطوير مبادراتهم ومشاريعهم في مجال الذكاء الاصطناعي مع ضمان تحقيق أقصى مستويات الأداء والكفاءة والحد من التأثير على البيئة".

وتشمل الجهود والمبادرات التي أبرزها تقرير فيرتف للعام 2023 ما يلي:
• عرض شامل وموسع لكل من حلول التبريد السائل عالية الكفاءة وأنظمة التبريد ذات القدرة المنخفضة على الاحتباس الحراري (GWP) لمساعدة عملاء "فيرتف" على تطوير مبادرات الذكاء الاصطناعي وتعزيز أدائها مع ضمان تأثير بيئي أقل.
• الاستحواذ على شركة كوول تيرا، وهي شركة متخصصة في تصميم وتطوير حلول التبريد السائل عالية الكفاءة، ما يوفر خبرات تبريد ووحدات تحكم وأنظمة إضافية متطورة تعزز محفظة الإدارة الحرارية القوية لشركة فيرتف.
• طرح نظام جديد لتخزين طاقة البطاريات (BESS) مزود ببطاريات ليثيوم أيون ويساعد في توفير تخزين واسع النطاق للطاقة ويمكن استخدامه كمصدر دائم للطاقة، ما يساعد العملاء على تعزيز المرونة التشغيلية، والحد من تكاليف ارتفاع الطلب في أوقات الذروة، والاعتماد بشكل أكبر على موارد الطاقة الموزعة البديلة مثل الألواح الشمسية وتوربينات الرياح وخلايا الوقود الهيدروجيني للمساعدة في تقليل انبعاثات الكربون والحفاظ على الموثوقية. وتم الكشف كذلك عن حل الشبكة الصغيرة في منشأة "فيرتف ديلاوير"  Vertiv Delaware بولاية أوهايو كمركز لتجارب العملاء، حيث يتم الاستفادة من ألواح الطاقة الشمسية وخلايا وقود الهيدروجين كمصادر طاقة بديلة لعمليات "فيرتف" وتعمل كمنصة اخنبار وبيئة تجارب لاستعراض حلول تخفيض انبعاثات الكربون للعملاء.
• طرح منصة Vertiv™ TimberMod™، التي تتميز بالألواح الخشبيبة المتكتلة كمكون هيكلي رئيسي بدلاً من الفولاذ لحلول مراكز البيانات المعيارية الجاهزة (PFM)، ما يوفر إمكانية تقليل استنزاف الموارد وخفض البصمة الكربونية للمنتج مقارنة ببدائل الفولاذ.
• دليل مطور لاستدامة مراكز البيانات مع إحصائيات محدثة ومعلومات أخرى ذات صلة لمساعدة عملاء "فيرتف" وأصحاب المصلحة الآخرين.
• تقديم تحديثات حول جهود الكفاءة التشغيلية التي تبذلها "فيرتف" لتتبع ومراقبة التأثيرات البيئية الأولية للشركة وتحسين العمليات من أجل ضمان تسهيل وتبسيط عملية تجميع المقاييس والمؤشرات المتعلقة بانبعاثات الكربون واستهلاك الطاقة واستخدام المياه وتوليد النفايات وإعادة تدويرها. ومن الأمثلة البارزة على هذه الجهود نظام استصلاح المياه في مدينة مونتيري بالمكسيك، والذي يعمل على تقليل الاعتماد على إمدادات المياه في المدينة عن طريق جمع المياه من وحدات تكييف الهواء المستخدمة لتبريد المنشأة وتحويلها إلى مياه صالحة للاستخدام لأغراض أخرى.
• أمثلة على كيفية إحداث "فيرتف" تأثير إيجابي في المجتمعات التي تنشط فيها.
• تقرير عن التزام "فيرتف" بالشفافية والنزاهة في سلاسل التوريد لضمان الامتثال للمعايير الرائدة على مستوى القطاع فيما يتعلق باستخدام المعادن من مصادر مسؤولة واحترام حقوق الإنسان وضمان ظروف عمل ملائمة وآمنة.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

كيف ستتأثر «أسواق الطاقة» بالرسوم الجمركية التي فرضها «ترامب»؟

تسببت سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتعلقة بفرض الرسوم الجمركية، باضطرابات كبيرة في أسواق اطالقة بالعالم، والتي تترقب مزيداً من التداعيات، لا سيما على الواردات من كندا والمكسيك.

وحول ذلك، قالت استاذة الاقتصاد والطاقة، الدكتورة وفاء علي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، “إن الرسوم الجمركية تخلق فجوة سعرية وتفرض حالة من الضبابية”.

وأضافت: “أثرت تصريحات الرئيس الأميركي بشكل مباشر على أسواق النفط في دول الشمال، مما أدى إلى زيادة الضغوط البيعية وتوجيه الاستثمارات نحو أسواق بديلة، وفي ظل هذه الأجواء، ستجد كل من كندا والمكسيك والصين نفسها مضطرة للرد بالمثل، ما يهدد بفك الارتباط الاقتصادي بين الولايات المتحدة وكندا، على سبيل المثال”.

وقالت: “الولايات المتحدة تعتمد بشكل كبير على ما تستورده من كندا، والذي يبلغ 4.3 مليون برميل يومياً، بالإضافة إلى 500 ألف برميل يومياً من المكسيك. ورغم أن أميركا تنتج 13.4 مليون برميل يومياً، إلا أن هذه الكمية لا تكفي لتلبية احتياجات السوق المحلية”.

وتساءلت: “هل يستطيع ترامب الاستغناء عن طاقة جيرانه؟ الإجابة بوضوح: لا، فذلك سيترتب عليه عواقب وخيمة وتكاليف باهظة يتحملها المواطن الأميركي، الذي سيدفع ثمن هذه السياسات”.

وقالت استاذة الاقتصاد والطاقة، الدكتورة وفاء علي: “لا يمكن لـ”ترامب” القفز على الحقائق، مهما حاول تمرير تصريحات مطمئنة، فواقع الأمر أن سوق الطاقة يشهد تغيراً في قواعد اللعبة، ويتجه نحو إعادة رسم الخريطة الطاقوية العالمية”.

وأشارت إلى أن “الأسواق بطبيعة الحال تتفاعل مع هذه التطورات، مما يزيد من احتمالية ارتفاع الأسعار، إلا إذا أدت الرسوم الجمركية إلى تباطؤ الأنشطة الاقتصادية وانخفاض النمو، وهنا، يصبح المشهد وكأنه “العين بالعين والرسوم بالرسوم”، حيث تتراكم الأزمات في حزمة واحدة، مما قد يعيد العالم إلى دوامة الضغوط التضخمية”.

وقالت: “بدل أن تكون “أمريكا أولاً”، قد تجد نفسها الضحية الأولى لهذه السياسات، حيث سيتحول شركاؤها التجاريون، مثل كندا والمكسيك، إلى أسواق بديلة، ما ينعكس سلباً على الاقتصاد الأميركي ويدخله في دائرة من التشوهات، ورغم سياسات ترامب، فقد تراجع إنتاج النفط الصخري، نتيجة تخوف المنتجين من الضغوط الحمائية المفروضة”.

وأضافت: “في المحصلة، تسهم التصريحات والسياسات المتشددة في إرباك الأسواق، ودفعها نحو إعادة رسم الخريطة الطاقوية العالمية، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة محفوفة بعدم اليقين الاقتصادي”.

بالمقابل، قال الباحث الاقتصادي عامر الشوبكي: “إن قطاع النفط سيتأثر بهذه التغييرات، حيث قد يؤدي فرض الرسوم إلى ارتفاع أسعار المنتجات النفطية في السوق الأمريكية نفسها، ونتيجة لذلك، قد تلجأ الولايات المتحدة إلى استيراد المشتقات النفطية من الأسواق الخليجية أو من أمريكا اللاتينية لتعويض النقص”.

وأضاف الشوبكي، “أن هذه المرحلة الانتقالية قد تشهد اضطرابات وتذبذبات في أسعار النفط، ما قد يؤدي إلى موجة تضخمية على المدى القصير، لكن على المدى البعيد، هناك توقعات بنجاح الخطة الاقتصادية الأميركية في تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، بل وتحويل الولايات المتحدة إلى مصدر ومنافس رئيسي في سوق النفط العالمي”.

وفي ذات السياق، أشار تقرير لوكالة “بلومبيرغ” إلى أن، “ترامب” يروّج لتدابيره الجمركية باعتبارها حافزاً للاستثمارات الجديدة في الولايات المتحدة ومصدراً أساسياً للإيرادات في حين يعمل المشرعون في الكونغرس على تأمين تمرير التشريعات التي تجدد وتمدد التخفيضات الضريبية”.

وأضاف تقرير الوكالة: “الرسوم الجمركية تهدد بتفاقم نمو الأسعار- وهي القضية التي ساعدت في دفع “ترامب” إلى البيت الأبيض في انتخابات العام الماضي، كما أنها لن تجلب الإيرادات التي يتوقعها الرئيس وحلفاؤه، وستؤثر الرسوم الجمركية المفروضة على كندا والمكسيك على جيران الولايات المتحدة وشركائها التجاريين الرئيسيين، مما يهدد بزعزعة سلاسل التوريد على مستوى القارة والتأثير على الصناعات الرئيسية مثل قطاع السيارات وكذلك الطاقة”.

وقال التقرير: “تعتمد أجزاء من الولايات المتحدة، بما في ذلك شمال غرب المحيط الهادئ وشمال شرق الولايات المتحدة، بشكل كبير على تدفقات الكهرباء أو الغاز من كندا، وستؤدي رسوم ترامب الجمركية إلى فرض رسوم بنسبة 10 بالمئة على منتجات الطاقة الكندية”.

مقالات مشابهة

  • كيف ستتأثر «أسواق الطاقة» بالرسوم الجمركية التي فرضها «ترامب»؟
  • الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تقرير نتائج قياسات جودة خدمة شبكات المحمول للربع الرابع لعام 2024
  • الاتجاهات التي تقود الكفاءة والابتكار في مجال الخدمات اللوجستية الداخلية
  • تقرير: ليبيا ثاني أكبر منتج للنفط في إفريقيا خلال يناير
  • إعلان الشركات المصنفة ضمن قائمة «100 شركة من المستقبل» لعام 2024
  • الكهرباء: سيمنز ركيزتنا في تحديث البنية التحتية
  • وكيل المحاسبة يستعرض مع مدير أمن طرابلس تقرير السنة المالية 2023 
  • تنظيم الاتصالات يكشف عن تقرير شكاوى المستخدمين لعام 2024.. استجابة بنسبة 94% وتحسن في زمن المعالجة
  • وزيرا قطاع الأعمال والمالية يبحثان تعزيز التعاون في الملفات المشتركة
  • الإحصاء: 98% من الوظائف الشاغرة بالقطاع الخاص عام 2023