شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
سرايا - استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، فجر وصباح الجمعة، في مجازر جديدة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مع دخول العدوان الإسرائيلي على القطاع اليوم الـ245.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، باستشهاد فلسطينيين صباح اليوم في قصف لطيران الاحتلال استهدف منطقة "أبو هولي" في المدينة.
كما استشهد فلسطيني وأصيب آخرون بعد أن أطلقت آليات الاحتلال القذائف والرصاص على مناطق غرب مدينة رفح جنوبي القطاع.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط القطاع، باستشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين جراء استهداف الاحتلال لمركبة مدنية في مخيم (2) بالنصيرات.
وأفادت وكالة "وفا" باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في غارة شنها طيران الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط القطاع، وجرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.
واستشهد 6 فلسطينيين من عائلة المغاري في غارة شنها طيران الاحتلال، فجر اليوم، على منزل في مخيم المغازي وسط القطاع.
والشهداء هم: بسام المغاري وزوجته رضى ونجله سليمان وكريمته فداء وطفلها خليل وطفلتها سارة محمد عسلية.
وقال نبهان المغاري، الناجي الوحيد من العائلة، إن عائلته نزحت من رفح قبل شهر إلى منزل يعود لأقاربهم من عائلة الرفاتي، وقصف الاحتلال المنزل بعد تناولهم طعام السحور لصوم الأول من ذي الحجة، مما أدى إلى استشهاد أفراد عائلته.
كما قصفت مدفعية الاحتلال منطقة غرب مسجد الزعفران ومحيط ملعب الشباب في مخيم المغازي، بالإضافة إلى قصف منازل المواطنين شرق مخيم البريج وشرق مدينة دير البلح وشمال مخيم النصيرات وسط القطاع، مما أدى إلى اندلاع حريق في محيط "دوار أبو الروس" بمخيم البريج.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بوصول عدد من الإصابات جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة عيسى في محيط مركز بيسان الطبي بمخيم البريج وسط القطاع.
وذكرت "وفا" أن آليات الاحتلال أطلقت نيرانها بكثافة شرق مخيم البريج، بالتزامن مع شن طيران الاحتلال غارات عنيفة على مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، باستشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف طيران الاحتلال منزلا لعائلة الأشرم بالقرب من مسجد السلام بحي الصبرة في مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال منازل المواطنين في أحياء متفرقة من مدينة غزة، منها: "تل الهوا" و"الشيخ عجلين" و"الزيتون" و"الصبرة"، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال المتمركزة جنوب المدينة.
كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية عدة قذائف على منازل المواطنين في منطقة ميناء الصيادين وبحر منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لبلدة القرارة شمال مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وشن طيران الاحتلال غارات عنيفة على منطقة عريبة شمال رفح وعلى حي السلطان غرب المدينة.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 36654 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى 83309 جرحى، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: طیران الاحتلال مخیم البریج وسط القطاع فی مستشفى دیر البلح قطاع غزة فی مخیم
إقرأ أيضاً:
شهيدان في جباليا والاحتلال يقصف مواقع في القطاع
استشهد فلسطينيان اليوم الأربعاء جراء انفجار مخلفات لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم مواقع في القطاع شهدت إطلاق قذيفة من داخله.
وأوضح مراسل الجزيرة وصول جثماني الشهيدين جراء مخلفات قوات الاحتلال إلى إحدى النقاط الطبية في في مخيم جباليا قبل أن يجري تشييعهما ومواراتهما الثرى.
كما أفادت مصادر للجزيرة بإصابة مزارع فلسطيني برصاص الاحتلال شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في حين ذكرت منصات فلسطينية أن طواقم الدفاع المدني في خان يونس انتشلت جثماني شهيدين من منزلين.
#متابعة | طواقم الدفاع المدني بمحافظة خان يونس تنتشل جثماني شهيدين من منزلين لعائلة "السوري" بمنطقة الحاووز ومنزل لعائلة "الأسطل" بمنطقة البلد pic.twitter.com/SZpiSKcTHp
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) February 26, 2025
"مواقع مقذوقات"
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء شنّ ضربات على مواقع في غزة، قائلا إن تلك المواقع أطلقت منها مقذوفات، وذلك بعد إعلانه رصد صاروخ أُطلق من غزة "وسقط داخل أراضي القطاع".
كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه وفقا لتعليماته هاجم الجيش ما سماها أهدافا تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) "ردا على محاولة إطلاق صواريخ تجاه إسرائيل".
إعلانوالأسبوع الماضي، قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار باتجاه عدد من الفلسطينيين في قطاع غزة بزعم اقترابهم من قواته، في حين أفادت مصادر بإصابة فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في بلدة بيت حانون شمالي القطاع.
وأوضح جيش الاحتلال حينها -في بيان نشره في حسابه على منصة إكس- أنه أطلق النار باتجاه عدد ممن سماهم "المشتبه فيهم الذين اقتربوا من قواتنا العاملة في مناطق مختلفة من قطاع غزة وشكلوا تهديدا لها".
وزعم جيش الاحتلال أن قواته رصدت فلسطينيا في جنوب قطاع غزة يتحرك بالقرب منها، فأطلقت النار لإبعاده، في حين أطلقت مسيّرة إسرائيلية النار "لإبعاد" مركبة فلسطينية بدعوى أنها كانت تتحرك شمالا من وسط القطاع من دون المرور عبر مسار التفتيش، وفق مزاعمه.
ورغم خروقاته المتكررة، يزعم جيش الاحتلال التزامه الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة الموقع مع المقاومة الفلسطينية، مشيرا إلى استعداده لأي سيناريو في القطاع.
وفي 19 يناير/كانون الثاني الجاري، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى بين المقاومة في قطاع غزة وإسرائيل، بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.
ويتكون الاتفاق من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية وثالثة وصولا لإنهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع، التي خلّفت منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 158 ألف شهيد وجريح.