“سيدات أعمال أبوظبي” يُوقّع مذكرة تفاهم مع “إيصال”
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
وقّع مجلس سيدات أعمال أبوظبي التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع شركة “إيصال”، المنصة الرقمية التي تُتيح لتجار التجزئة مُتعددي الخدمات نظاماً مُتكاملاً للإيصالات الإلكترونية، تهدف إلى توفير خدمات رقمية وعروض ومزايا تفضيلية لعضوات المجلس من شأنها أن تُسهم في تطوير مشاريعهن وأعمالهن التجارية وازدهارها واستدامتها عبر تحسين تجربة متعامليهم.
وقّع مذكرة التفاهم كل من فاطمة هلال البلوشي، مديرة مجلس سيدات أعمال أبوظبي، وريم المصبح المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ شركة “إيصال”، وذلك في مقر غرفة أبوظبي، وبحضور عدد من المديرين والموظفين المعنيين لدى الجانبين.
وفي هذا الصدد، قالت فاطمة هلال البلوشي، مديرة مجلس سيدات أعمال أبوظبي: “يسرنا أن نعلن عن شراكتنا مع “إيصال”، ونتطلع من خلال توقيع مذكرة التفاهم مع شركة إيصال إلى دعم منظومة الأعمال المحلية، وتحفيز سيدات ورائدات الأعمال في أبوظبي على الاستفادة من الأفكار والحلول المبتكرة وغير التقليدية التي يُوفرها هذا النوع من المنصات الرقمية. ونسعى من خلال تلك الشراكة إلى تبسيط العمليات التجارية وتعزيز نمو وازدهار رائدات الأعمال وتمكينهن من مواكبة تطورات السوق والتكنولوجيا المتسارعة.”
وتابعت “إن مذكرة التفاهم تنسجم مع حرص المجلس على دعم المبادرات الريادية ومشاريع الشباب المُتجددة، التي تُديرها سيدات ورائدات الأعمال الإماراتيات، والتي تتماشى مع التوجهات الاقتصادية التنموية الشاملة، والإسهام في تمكينهن من المشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.”
من جانبها، قالت ريم المصبح المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ شركة “إيصال”: “يعد هذا التعاون مع مجلس سيدات أعمال أبوظبي بمثابة خطوة استثنائية في رحلتنا نحو تمكين رائدات الأعمال في قطاع الأعمال، من خلال دعم مشاريعهن التجارية باستخدام حلولنا الرقمية المبتكرة. ونؤكد على حرصنا الكامل نحو توفير منظومة أعمال نابضة بالحياة لتعزيز نمو وازدهار الشركات التي تديرها السيدات في أبوظبي. وسنعمل على تحقيق ذلك، عبر تنظيم ورش عمل فاعلة لتزويدهن بالأدوات والمهارات اللازمة لدفعهن نحو الازدهار في عالم الاقتصاد الرقمي.”
وسيحظى أعضاء مجلس سيدات أعمال أبوظبي بموجب المذكرة بإمكانية تجربة منصة التوصيل الرقمي الخاصة بشركة “إيصال” مجاناً لمدة 6 شهور، بالإضافة إلى خصومات تحفيزية للاستفادة من الخدمات المبتكرة التي تُوفرها المنصة.
كما تتضمن المذكرة، تنظيم ورش عمل لشرح أهمية وفوائد ومزايا منصة “إيصال” وأثرها الإيجابي والمستدام على تطوير الأعمال التجارية وتعزيز التحول الرقمي وإشراك المتعاملين والاستفادة من تحليلات البيانات، فضلاً عن توفير التدريب والدعم المنتظم والمستمر لأعضاء المجلس على منظومة “إيصال”، والتسويق المشترك والتعاون المتبادل بين الجانبين في المبادرات التسويقية لتعزيز رؤية كل من المجلس والشركة، إلى جانب المشاركة في المعارض الداعمة للتجار والتعاون في المجالات التي تخدم مصالح الطرفين.
وتُعتبر “إيصال” منصة رقمية متطورة مصممة لإحداث نقلة نوعية في الطريقة التي تُدير بها الشركات والمستهلكين إيصالاتهم، من خلال استبدال الإيصالات الورقية التقليدية بإيصالات رقمية، بما يُعزز تجربة التسوق لدى المتعاملين ما بعد الشراء، وبما يمنح أصحاب الشركات قناة تسويقية جديدة وفعالة للغاية ويدعم قدرتهم على تحديد متعامليهم والتعرف على عاداتهم الشرائية.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: مجلس سیدات أعمال أبوظبی من خلال التی ت
إقرأ أيضاً:
انهيار جديد في “قصر البحر” بآسفي يُسائل أعمال الترميم
زنقة 20 ا محمد المفرك
انهار قوس قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، نهاية الأسبوع الجاري، نتيجة قوة الأمواج والرياح التي ضربت سواحل المدينة، في مشهد أعاد إلى الواجهة واقع الإهمال الذي يطال المآثر التاريخية بالمدينة، رغم التحذيرات المتكررة ومشاريع الترميم المعلنة.
وحسب مصادر محلية، فإن الحادث لم يخلف خسائر بشرية، لكنه خلّف أضرارا كبيرة في المعلمة البرتغالية التي يعود بناؤها إلى سنة 1508، والتي لم يتبق منها سوى بعض الأجزاء الأمامية، بعد سلسلة من الانهيارات التي عرفتها خلال السنوات الماضية.
وأعربت جمعية ذاكرة آسفي وائتلاف ذاكرة المغرب عن استيائهما من تأخر التدخلات الضرورية، مؤكّدين أن ما وقع هو نتيجة طبيعية لـ”الإهمال المستمر” الذي تتعرض له المعلمة، رغم مكانتها التاريخية والرمزية في الذاكرة المحلية والوطنية.
وتساءلت الهيئتان عن مصير مشروع الترميم الذي سبق أن أعلن عنه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد خلال زيارته لآسفي في مارس 2023، والذي خُصص له غلاف مالي قدره 388 مليون درهم، بتمويل من صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعدة قطاعات حكومية، إلى جانب جهة مراكش-آسفي والجماعة الترابية.
واعتبر عدد من المتتبعين أن استمرار انهيار معالم تاريخية بحجم قصر البحر هو دليل واضح على غياب رؤية ثقافية حقيقية لحماية الذاكرة المعمارية لآسفي، المدينة التي وصفها ابن خلدون بـ”حاضرة المحيط”، والتي تتآكل رموزها الحضارية في صمت.