الأميرة دانا فراس لـرؤيا: سنطلق جوائز عديدة لمبادرات من شأنها المحافظة على التراث
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
سمو الأميرة دانا فراس: هناك رغبة لاستقطاب مشاريع من جميع أنحاء الإقليم
أطلقت الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، جائزة معنية بمبادرات للمحافظة على التراث، مع مرور 35 عاما على تأسيسها، وفاز في الجائزة في نسختها الأولى دائرة الآثار العامة عن مشروع الربط بين المدرج الروماني وجبل القلعة ودمح المجتمع المحلي في الترويج للمواقع الأثرية.
اقرأ أيضاً : رئاسة التشريفات الملكية تعلن عن الفعالية الوطنية بمناسبة اليوبيل الفضي
سمو الاميرة دانا فراس رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، قالت إن الجمعية أطلقت جائزة بإسم "جائزة التراث" والفكرة منها تكريم الابداع والتميز في الأردن وأن يكون لها أثر في المكان التي تطبق فيه لتشجيع الناس للقيام في مبادرات للمحافظة على التراث وتقدير الجهود ونشر الوعي.
وأضافت سمو الأميرة دانا فراس في حديث لبرنامج حلوة يا دنيا عبر رؤيا، أن تصميم الجائزة جاء ليكون منه جزء للتراث المادي كالمشاريع في المواقع الاثرية، وجزء غير مادي كالعادات والموسيقى، بالإضافة إلى جزء يتعلق بالتراث الرقمي كالأرشفة والتوثيق الرقمي واستخدام التكنولوجيا في الترويج والمحافظة على التراث.
اقرأ أيضاً : فعاليات وأنشطة بجميع محافظات الأردن بمناسبة اليوبيل الفضي
وأكدت أنه سيكون هناك جوائز أخرى ضمن مسابقات مختصة في الأبحاث العلمية عن التراث والأثار وأخرى مختصة في الترميم، وجائزة مختصة بإدراج المجتمع المحلي وجائزة عن المناخ وتغيراته.
وأشارت إلى أن هناك رغبة لاستقطاب مشاريع من جميع أنحاء الإقليم، مشيرة إلى أن الجمعية أطلقت موقع إلكتروني للجائزة وظلب الترشح حسب المعايير المحددة.
وأكدت أن الجمعية ترغب العام القادم البدء في بعض المبادرات لرفع القدرات في تعبئة الطلبات في الترشيح للجائزة، والتي تحتاج إلى مهارة.
ولفتت إلى أن الجمعية ستعلن عن فتح باب الترشيح للعام القادم وسيكون هناك مجال أطول من التجربة الأولى، مؤكدة أن شعار الجائزة مستوحى من الطائر السينائي الوطني.
من جهته قال مدير عام دائرة الآثار العامة فادي بلعاوي، إن المواقع الأثرية تعكس الهوية الارنية الصحيحة، ووجود جائزة للتراث يعني التقدم جميع الدول في الإقليم.
وأشار إلى أن المشروع الذي فازت فيه الدائرة جاء من رؤية ملكية، موضحا أن أهم موقعين سياحيين في عمان هما المدرج الروماني وجبل القلعة.
وبين أن الفكرة من المشروع هي ربط الموقعين مع بعضهما وخلق حالة من التفاعل بين المجتمع والزوار.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: البترا دائرة الآثار العامة التراث مبادرات للمحافظة على على التراث إلى أن
إقرأ أيضاً:
«قيم المجتمع والسنع الإماراتي».. محاضرة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث
دبي (الاتحاد) ضمن استراتيجيته الرامية إلى تعزيز القيم الأصيلة التي تميز المجتمع المحلي، وحرصه على غرس مفاهيم الترابط الأسري والمجتمعي، ألقى عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، محاضرة بعنوان: «قيم المجتمع والسنع الإماراتي» في المقر الرئيس للمشرق، بحضور المدير التنفيذي علي إسماعيل آل رحمة، وعلاء الدين الديسي، نائب المدير التنفيذي مدير المشرق الذهبي، وعدد كبير من مديري الإدارات والفروع.
وتناولت المحاضرة مجموعة من القيم الأساسية التي يرتكز عليها المجتمع الإماراتي، مثل «التقدير والاحترام»، حيث أشار الرئيس التنفيذي إلى أن هذه القيم تمثل الأساس الذي يربط بين أفراد المجتمع، ويسهم في تعزيز روح التعاون والانسجام بينهم، كما تحدث عن أهمية «توطيد الروابط الاجتماعية»، من خلال تعزيز التواصل بين الأفراد، سواء في الأسرة، أو في المجتمع بشكل عام، ما يعزز التلاحم الاجتماعي، ويعمق أواصر الأخوة بين الجميع، مشيراً إلى أن هذه القيم تتجسد بشكل واضح في الحياة اليومية، بدءاً من العلاقات الشخصية، وصولاً إلى العلاقات المهنية. وعن قيم المجتمع الإماراتي، قال الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إنها تقوم على أسس راسخة من الأصالة والاحترام المتبادل، والتي تشكل حجر الزاوية لثقافة دولة الإمارات، وأضاف أن المجتمع الإماراتي يتميز بقيم كثيرة، وكلها تشكل جزءاً أساسياً من الهوية الوطنية. واتخذ بن دلموك من المثل الإماراتي القائل المذهب ذهب والمعاني حروف مثالاً للمحور الأخير من محاضرته حيث اعتبر أن المذهب هو المخزون الأساسي من عادات وقيم المجتمع الإماراتي الأصيل التي تعتبر بمثابة كنز لا يجب التفريط فيه، بحيث تكون ممارساتنا وسلوكنا في المجتمع انعكاس لهذه القيم، وهو الأمر الذي كان من شأنه أن يزيدنا ازدهاراً وتقدماً، مشيراً إلى أن هذه القيم تتجسد بشكل واضح في الحياة اليومية، بدءاً من العلاقات الشخصية، وصولاً إلى العلاقات المهنية. وقال الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث إنها تقوم على أسس راسخة من الأصالة والاحترام المتبادل، والتي تشكل حجر الزاوية لثقافة دولة الإمارات، وأضاف أن المجتمع الإماراتي يتميز بقيم كثيرة، وكلها تشكل جزءاً أساسياً من الهوية الوطنية. واتخذ بن دلموك من المثل الإماراتي القائل المذهب ذهب والمعاني حروف مثالاً للمحور الأخير من محاضرته حيث اعتبر أن المذهب هو المخزون الأساسي من عادات وقيم المجتمع الإماراتي الأصيل التي تعتبر بمثابة كنز لا يجب التفريط فيه، بحيث تكون ممارساتنا وسلوكنا في المجتمع انعكاساً لهذه القيم، وهو الأمر الذي كان من شأنه أن يزيدنا ازدهاراً وتقدماً.