السعودية تعلن عن تمديد خفض إنتاجها من النفط
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
أعلنت السعودية يوم الخميس، عن تمديد الخفض التطوّعي لإنتاجها من النفط، بمقدار مليون برميل يوميا، ليشمل شهر سبتمبر.
أخبار متعلقة
الأمم المتحدة تعلن نقل ثلث النفط الموجود في خزان «صافر» إلى الناقلة البديلة «اليمن»
وزيرة خارجية إسبانيا السابقة: مشاركة صناعة النفط مهمة لإحداث تغيير بشأن المناخ
فينترسال دِيا : تزويد أوروبا بـ 110 ملايين برميل من النفط المكافئ في مطلع عام 2025
وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية في المملكة عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، ستقوم الرياض بتمديد الخفض التطوعي الذي بدأت تطبيقه في شهر جويلية، ليشمل شهر سبتمبر.
وستراجع إنتاج السعودية من النفط في سبتمبر 2023، إلى ما يقارب 9 ملايين برميل يوميًا. بموجب الخفض التطوّعي الذي يضاف إلى خفض سابق يمتدّ حتى نهاية ديسمبر 2024.
ويأتي هذا التمديد “لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول أوبك +، بهدف دعم استقرار أسواق البترول وتوازنها”، يضيف المصدر.
بدورها، قررت الجزائر في وقت سابق، تخفيض إنتاجها من النفط بمقدار 20 ألف برميل يوميا خلال شهر أوت الجاري، “كجزء من الجهود المشتركة لـ أوبك +”.
السعوديةالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين السعودية زي النهاردة من النفط
إقرأ أيضاً:
قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله: “هناك فهم واضح للنوايا.. إن وقت إيران ينفد”.
وأضاف المصدر: “إذا لم تستجب طهران للعرض السخي الذي قدّمه الرئيس دونالد ترامب، والذي يتضمن إجراء مراجعة شاملة لقدراتها النووية وتفكيكها بالكامل، فلن يكون هناك وجود لإيران بحلول سبتمبر.. الأمر في منتهى البساطة”.
وأكد مصدر في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة أن إسرائيل والولايات المتحدة “ستوجهان ضربات للمنشآت النووية في الجمهورية الإسلامية إذا لم يستأنف طهران المفاوضات بشأن الاتفاق النووي”.
وأضاف: “الأمر المؤكد هو أن الضربة ستحدث إذا رفضت إيران تغيير موقفها بشكل جذري.. ولكن السؤال الوحيد الذي يتعين الإجابة عليه هو متى ستتم هذه الضربة”.
وفي حين اقترح ترامب إجراء مفاوضات نووية مباشرة، وافقت إيران فقط على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض يبحث اقتراحاً إيرانياً لمفاوضات نووية غير مباشرة، فيما تواصل واشنطن تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول أمريكي للموقع إن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة لديها فرصة أكبر للنجاح، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحتها إيران، ولا تعترض على لعب عمان دور الوسيط، كما فعلت في الماضي.
وكان ترامب قد أعلن أنه يعتزم فرض عقوبات ثانوية على إيران خلال أسبوعين، إذا لم يتم إحراز تقدم في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
كما هدد بأنه في حالة رفض طهران التام لعقد أي اتفاق، فإنها ستواجه قصفاً غير مسبوق.
ورداً على تهديدات ترامب، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستقدم على تدخل عسكري، لكنه حذر من أن واشنطن إذا حاولت التحريض على تمرد داخل الجمهورية الإسلامية، فستواجه رداً قاسياً