بوابة الفجر:
2025-03-18@12:41:50 GMT

هل تستمر الحرب في السودان؟.. خبراء يجيبون

تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT

 

بعد عام ونصف العام من الحرب التي اندلعت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الأمر الذي أدي إلى سقوط الآلاف من القتلى والجرحى من أبناء الشعب السوداني.
ومع تدهور الأوضاع الأمنية ووالصحية والغذائية والاجتماعية، خرج الجيش السوداني يتهم قوات الدعم السريع في استهداف مدنيين في قرية ود النورة بولاية الجزيرة السودانية.


ولكن خرجت قوات الدعم السريع تنفي استهدفت أي مدنيين في قرية ود النورة بولاية الجزيرة السودانية.

 

 

مصير الحرب في السودان

قال الدكتور رامي زهدي، المتخصص في الشأن الإفريقي، إن هناك بعض الآراء المختلفة حول الوضع في السودان حيث يري البعض أن الحرب سوف تستمر بسبب تساوي قوي القوات المتصارعة وهذا الأمر يعني إطالة الحرب في السودان.

أضاف «زهدي» لـ "الفجر"، أما الرأي الثاني يري أن الحرب في السودان سوف تنتهي قريبا خصوصًا مع إنهاك قوة القوات المتصارعة بالإضافة إلى ضعف الدعم الداخلي والخارجي أيضا بجميع أشكاله.
تابع المتخصص في الشأن الإفريقي، حديثه قائلًا:" أن من وجه نظري الحرب في السودان لن تكمل عامها الثاني خصوصًا مع زيادة التوترات في منطقة الأمر الذي جعل الأزمة فرع في المشكلات الموجودة وليست الأصل خصوصًا في وجود أزمة غزة الاي جعلت العالم في وضع صعب جدًا لذلك يجب انتهاء تلك الحرب".

أكد أن تلك الحرب ستنتهى بيد السودانيين أنفسهم وليس من الخارج خصوصًا مع زيادة معاناة الشعب السوداني.

 

ومن جهة آخر أوضح المحلل السياسي السوداني آدم والي، أن الحرب في السودان سوف تستمر إذا استمر الدول الداعمة إلى  ميلشيات الدعم السريع في دعمها الغير محدود ولا مشروط واستمرار المليشيات في استهداف السكان في دارفور وكردفان على أساس اثني وفي الخرطوم وباقي الولايات بدعوى كل من لم ينتمي لهم أو يؤيدهم.

أضاف «والي» لـ "الفجر"، أن الصراع أصبح يهدد أمن المواطن السوداني خصوصًا مع زيادة انتهاك حقوق الإنسان على يد  ميلشيات الدعم السريع التي تقضي على المواطن السوداني بجميع الطرق.


اختتم المحلل السياسي السوداني، أنه للأسف في دارفور سيتحول الحرب إلى حرب اثنية إذا لم يتوقف المليشيا عن استهداف فئات بعينة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: السودان الحرب في السودان مصير الحرب في السودان السودان الان

إقرأ أيضاً:

قائد قوات الدعم السريع: سنبقى في الخرطوم ولن نخرج من القصر الجمهوري

دبي- الشرق/ قال قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو "حميدتي"، السبت، إن قواته لن تخرج من العاصمة الخرطوم أو من القصر الجمهوري الذي تسيطر عليه منذ اندلاع الحرب مع الجيش في 15 أبريل 2023، في وقت أعلنت القوات المسلحة تطويقها للقصر وتقدمها نحو بسط السيطرة على كامل وسط الخرطوم.

وأضاف حميدتي في خطاب مسجل بثته "الدعم السريع" على قناتها بتليجرام: "الوضع الآن مختلف جداً الحرب الآن داخل الخرطوم ولن نخرج من القصر الجمهوري ومنطقة المقرن".

وتوعد الجيش السوداني بأن يكون 17 رمضان الجاري الذي قال إنه "يصادف ذكرى معركة بدر الكبرى وذكرى تأسيس قوات الدعم السريع" يوم "حسرة" على الجيش، مشيراً إلى أن قواته ستنتصر في نهاية المطاف.

وتأتي تصريحات حميدتي وسط احتدام المعارك بين قواته والقوات المسلحة السودانية في محيط القصر الجمهوري مع إعلان الجيش عن تقدمه في وسط العاصمة الخرطوم.

وفي 25 يناير الماضي أعلن الجيش إكمال المرحلة الثانية من العمليات الحربية في الخرطوم بربط قواته القادمة من أم درمان وشمال بحري بجنوده الموجودين في مقر سلاح الإشارة أقصى جنوب مدينة بحري وهي خطوة أنهت رسمياً حصار القيادة العامة للجيش بوسط الخرطوم، كما بسط الجيش سيطرته على كامل محليتي بحري وشرق النيل.

"الدستور الجديد"
وأعلن حميدتي عن ترحيبه بما اسماه "الدستور الجديد"، في إشارة إلى الإعلان الذي وقعته قوات الدعم السريع وحلفائها خلال الأيام الماضية في العاصمة الكينية نيروبي.

وفي 5 مارس وقعت قوات الدعم السريع، وجماعات متحالفة معها دستوراً انتقالياً، ما يمهد لإنشاء حكومة موازية، وينذر بتقسيم البلاد، على أن يحل محل الدستور الذي تم توقيعه بعد أن أطاح الجيش وقوات الدعم السريع بالرئيس السابق عمر البشير خلال انتفاضة عام 2019.

ومن بين الموقعين على الوثيقة الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، وهي حركة نافذة ذات توجه علماني تسيطر على مناطق شاسعة من ولاية جنوب كردفان السودانية، وتنشط تحت مظلتها جماعات أخرى أصغر حجماً.

وتوجه حميدتي خلال خطابه، السبت، بالشكر لكينيا على استضافتها للحدث، مشيراً إلى أنها دولة ديمقراطية نموذجية ظلت "أبوابها مفتوحة لكل المهمشين"، مشيراً إلى أن التاريخ سيسجل مواقف نيروبي تجاه السودانيين.

واعتبر أن ما اسماه بـ"الدستور الجديد" عالج قضايا كانت تصنف ضمن المسكوت عنه منذ استقلال السودان، مشيراً إلى أنهم في قوات الدعم السريع كانوا "مخدوعين" حول مفهوم "العلمانية" لكنهم الآن أصبحوا حلفاء للحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو ذات التوجه العلماني، معلناً عن ترحيبه بالتحالف مع الحلو.

وزعم حميدتي أن الدعم السريع يتمتع الآن بـ"أكبر تحالف سياسي وعسكري"، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة تماماً بالنسبة لقواته، متوعداً الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش بـ"السحق" والهزيمة في إقليم دارفور غربي البلاد.

وقال إن قواته ترصد عن كثب تحركات الحركات المسلحة نحو إقليم دارفور وإنها في انتظارها لإلحاق الهزيمة بها، وأضاف قائلاً: "نحن سننتصر بالتأكيد ونعد الشعب السوداني أن تكون هذه آخر الحروب".

واستنكرت وزارة الخارجية السودانية في بيان سابق، موقف الحكومة الكينية، و"تبنيها الحكومة الموازية التي تنوي مليشيا الإبادة الجماعية وتابعيها إعلانها في بعض الجيوب التي تبقت لها"، على حد تعبيرها.

وشدد البيان، على أن الحكومة السودانية ستمضي في اتخاذ الخطوات الكفيلة بالرد على هذا "السلوك العدائي غير المسؤول"، ووصفته بأنه "سابقة خطيرة، وخروج كامل على ميثاق الأمم المتحدة، والأمر التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وتهديد بالغ للأمن والسلم الإقليميين".

البرهان: عازمون على تحرير البلاد
والخميس الماضي، قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، إن الجيش عازم على تحرير البلاد من "المرتزقة والعملاء والقضاء على الدعم السريع".

وجاءت تصريحات البرهان خلال كلمة مقتضبة بمدينة أم درمان غربي الخرطوم، خلال تأدية واجب العزاء في اللواء الركن بحر أحمد بحر، الذي لقى مصرعه في حادثة تحطم طائرة عسكرية في أم درمان في 25 فبراير الماضي، وفق بيان للجيش السوداني.

وأكد البرهان أن "القوات المسلحة السودانية ستظل سداً منيعاً ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار السودان" .

وأضاف: "نجدد العزم على تحرير البلاد من المرتزقة والعملاء والقضاء على مليشيا الدعم السريع الإرهابية".  

مقالات مشابهة

  • قائد في الجيش السوداني يكشف عن خيارين أمام الدعم السريع وسط الخرطوم
  • قائد «درع السودان» يتبرأ من جرائم «الدعم السريع» ويؤكد أنه جزء من الجيش
  • أطباء السودان  تكشف عن قتلى وجرحى بسبب اشتباكات بين منسوبي الدعم السريع 
  • مقتل وجرح العشرات بقصف لـ«قوات الدعم السريع» في السودان
  • الجيش السوداني يحاصر الدعم السريع بالخرطوم والسلطات تكتشف مقبرة جماعية
  • الجيش السوداني يضيق الحصار على الدعم السريع ويقترب من القصر الرئاسي
  • السودان.. «الدعم السريع» يهدد بالتصعيد ويحدد خريطة عملياته
  • فك الخلاف ما بين تحالف السودان التأسيسي و”الديمقراطيين السودانيين” والدعم السريع
  • قائد قوات الدعم السريع: سنبقى في الخرطوم ولن نخرج من القصر الجمهوري
  • حميدتي: الدعم السريع لن يخرج من الخرطوم أو القصر الجمهوري