تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع موجة الانتقادات الواسعة التي طالت إسرائيل عقب استهدافها لمدرسة تابعة للأمم المتحدة وسط غزة، أثار تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر الجدل على نطاق واسع ما استدعى رد مباشر من الوزارة لتصحيح "الهفوة".

وقال ميلر خلال مؤتمر صحفي، الخميس، إن "إسرائيل لها الحق في محاولة استهداف المدنيين"، لتعود الخارجية وتصحح الخطأ قائلة إن قصد ميلر كان حماس وليس المدنيين.

وعندما سأله الصحفيون عن الضربة قال ميلر: "إنه وضع صعب. إذا كان صحيحا أن المدرسة تأوي عناصر لحماس، ويختبئ مسلحون آخرون داخلها، فإن هؤلاء الأفراد أهداف مشروعة".
وأسفرت غارة إسرائيلية على مدرسة وسط غزة، تحولت إلى ملجأ للنازحين ويزعم الجيش الإسرائيلي أنها تستخدم "كمجمع لحماس"، عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا، بينهم 23 امرأة وطفلا، وفقا لمسؤولي الصحة المحليين.

وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الخميس إن إسرائيل قصفت "من دون سابق إنذار" مدرسة تابعة لها في قطاع غزة لجأ إليها آلاف النازحين الفلسطينيين.

وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني عبر منصة إكس "تعرضت مدرسة أخرى تابعة للأونروا تحولت إلى ملجأ، لهجوم، هذه المرة في النصيرات في المناطق الوسطى. تعرضت للقصف من قبل القوات الإسرائيلية خلال الليل من دون سابق إنذار للنازحين أو للأونروا".

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إسرائيل غزة وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر

إقرأ أيضاً:

كردستان بين فكي الظلام والصقيع.. تصاعد الغضب بسبب انهيار الخدمات

بغداد اليوم – السليمانية

أكد عضو لجنة الاحتجاجات في السليمانية محمد حسين، اليوم الاثنين (24 شباط 2025)، أن الرواتب ليست المشكلة الوحيدة التي تواجه الإقليم، فيما أشار إلى أن كردستان تعيش سلسلة أزمات متتالية.

وقال حسين في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "أزمة الكهرباء في هذا الشتاء القارس تُعد من أكبر الأزمات المتتالية التي تشهدها كردستان، حيث تعيش مدن الإقليم في ظلام دامس مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي".

وأضاف، أن "حكومة الإقليم فشلت في تحقيق ما يشفع لها، وإذا كانت تتحجج بقضية الرواتب وارتباطها بالحكومة الاتحادية في بغداد، فما هو مبررها لانهيار منظومة الخدمات، حيث لا كهرباء، والمشتقات النفطية مرتفعة جداً، ولم يتم توزيع مادة النفط الأبيض بما يتناسب مع موجات البرد القارسة".

وأشار حسين إلى أن "معدل تجهيز الطاقة الكهربائية في الإقليم لا يتجاوز 5 ساعات يومياً رغم الظروف الجوية القاسية، وهو ما يعكس فشلاً تتحمله الحكومة التي خلقت الأزمات وتسببت بها".

ويواجه إقليم كردستان أزمة معقدة تشمل انهيار الخدمات الأساسية، وسط شتاء قارس وانخفاض بدرجات الحرارة إلى ما دون الصفر. تأتي هذه الأزمة في ظل تراجع تجهيز الكهرباء إلى نحو 5 ساعات يوميا أو أقل ربما، وارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وعدم توزيع مادة النفط الأبيض بشكل كافٍ لمواجهة البرد.

جزء من هذه المشكلات يعود إلى التوترات بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية في بغداد، حيث تُعد أزمة الرواتب واحدة من الملفات العالقة بين الطرفين. لكن، وفقًا للمحتجين، فإن الأزمة لا تقتصر على الرواتب، بل تمتد إلى فشل حكومة الإقليم في إدارة الخدمات العامة.

وتصاعد الغضب الشعبي بسبب هذه الأوضاع، خاصة مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية وغياب حلول جذرية، مما يهدد بموجة احتجاجات جديدة.

مقالات مشابهة

  • اتفاق بين إسرائيل وحماس لحل أزمة تأخير الإفراج عن الأسرى وتسليم الجثامين
  • الخارجية الإيرانية تندد بالعقوبات الأمريكية الجديدة
  • وزير الخارجية الأمريكية يهاتف السوداني لبحث الاتفاقيات الثنائية
  • بسبب تصريح القرود.. نادي جالطة سراي يتهم مورينيو مدرب فنربخشة بالعنصرية
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يحقق في أصوات انفجارات دوت وسط إسرائيل
  • كيف قوض ترامب قرنا من السياسة الخارجية الأمريكية وأعاد عقارب الساعة للخلف؟
  • طرد طالبين من كلية "برنارد" الأمريكية بسبب احتجاج داعم للفلسطينيين
  • الخارجية الكندية: مجموعة السبع تجد صعوبة في صياغة بيان مشترك بشأن أوكرانيا
  • كردستان بين فكي الظلام والصقيع.. تصاعد الغضب بسبب انهيار الخدمات
  • نائب سابق:ترامب سيفتح تحقيقا بالمساعدات الأمريكية للعراق بعد 2003 وأين ذهبت؟