لحماية أقدام الحجاج.. السعودية تستخدم تقنية حديثة هي الأولى من نوعها
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
السومرية نيوز- دوليات
يشهد موسم الحج هذا العام، للمرة الأولى، استخدام الإسفلت المطاطي المرن في ممرات المشاة بـ"المشاعر المقدسة"، وذلك بهدف "تحسين الصحة العامة للحجاج والارتقاء بجودة حياتهم"، حسب ما ذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية.
وأوضحت الهيئة العامة للطرق، أنه "تم تطبيق هذا الابتكار العلمي بالشراكة مع عدد من الجهات في الطريق الموازي لطريق المشاة رقم 6 المؤدي إلى جبل الرحمة بمشعر عرفات".
وتعتمد التقنية على إعادة استخدام المطاط الناتج عن إعادة تدوير الإطارات في الخلطات الإسفلتية، مما يسهم في الحد من تراكم نفايات الإطارات والحد من التلوث الناتج عن حرقها.
ووفقا للصحيفة، فإن التجارب أظهرت أن صلابة الأسطح الإسفلتية والأرصفة العادية تسبب ردود فعل قوية على كواحل وأقدام الحجاج، خصوصاً كبار السن الذين يشكلون 53 بالمئة من إجمالي الحجاج، حيث كان يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على المنشآت الصحية خلال موسم الحج.
وأشارت الصحيفة إلى أن 38 بالمئة من الإصابات في موسم الحج، تتركز عادة في منطقة القدم والكاحل، وبالتالي فإن تقنية الإسفلت المرن تساعد في تخفيف الضغط على الكواحل والأقدام، وتعطي شعورًا بالراحة أثناء المشي والركض.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية
الولايات المتحدة – تمكن المسبار الشمسي “سولار أوربيتر” من تصوير جسيمات الرياح الشمسية وهي تتدفق من الشمس بشكل حلزوني مذهل، في لقطات هي الأولى من نوعها تظهر هذه الظاهرة بدقة غير مسبوقة.
ونشرت النتائج في دراسة جديدة بمجلة The Astrophysical Journal، ووصفها الفريق بأنها “فريدة من نوعها”، إذ تظهر لأول مرة خروج الرياح الشمسية بشكل مستمر إلى الفضاء بين الكواكب.
وحصل المسبار التابع لوكالتي الفضاء الأوروبية وناسا على اللقطات في 12 أكتوبر 2022 بواسطة أداة Metis، وهي كاميرا متخصصة تحجب ضوء الشمس المباشر لرصد الظواهر الخافتة في الغلاف الجوي الخارجي (الهالة الشمسية).
وكشفت البيانات عن بنية حلزونية عملاقة تمتد من 1.5 إلى 3 أنصاف قطر شمسي (ما يعادل ~2 مليون كم)، واستمرت لأكثر من 3 ساعات.
وتعرف الرياح الشمسية بأنها تدفق مستمر للجسيمات المشحونة من الشمس، تؤثر على الأرض مسببة ظواهر مثل الشفق القطبي، وقد تعطل أحيانا الاتصالات والأقمار الصناعية. وتتيح الملاحظات الجديدة فهما أعمق لآلية تولد هذه الرياح عند منبعها في الهالة الشمسية، ما قد يحسن التنبؤ بالطقس الفضائي.
وتعد Metis الأداة الوحيدة القادرة على رصد هذه التفاصيل الدقيقة، بينما يواصل المسبار (المخطط له العمل حتى 2026 مع إمكانية التمديد حتى 2030) كشف أسرار الشمس، مثل النفثات الصغيرة التي رصدها قرب القطب الجنوبي الشمسي الشهر الماضي.
وهذه المشاهدات تفتح نافذة جديدة لفهم ديناميكيات نجمنا المضيف، وتؤكد أن الشمس ما تزال تخفي الكثير من المفاجآت.
المصدر: Gizmodo