النحاس: خطة حسام حسن أربكت بوركينا فاسو.. وتريزيجيه ليس لديه لجان الكترونية تدافع عنه
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
أكد عماد النحاس، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق أن خطة حسام حسن، المدير الفني للفراعنة الهجومية أربكت حسابات منتخب بوركينا فاسو، في المباراة التي فاز فيها الفراعنة بهدفين مقابل هدف، في تصفيات كأس العالم 2026.
وقال عماد النحاس في تصريحات لبرنامج الريمونتادا على قناة المحور: "الحلول الهجومية وطريقة اللعب أربكت منتخب بوركينا فاسو، بالإضافة للهدفين المبكرين".
وأضاف: "الهدف المبكر منحنا أريحية وحماس، ومنتخب بوركينا فاسو دخل تلك المباراة خاسرًا، وإذا تم احتساب ركلة الجزاء لمصر لكانت الأمور حُسمت للفراعنة".
وتابع: "دانجو واتارا هو نجم منتخب بوركينا فاسو، وحسام حسن دفع بعمر كمال عبد الواحد في الشوط الثاني لغلق تلك المساحة".
وأكمل: "استاد القاهرة له رهبة لأي فريق وأي منتخب، وحققنا عليه انتصارات عديدة، لاعبو الفريق المنافس يدخلون المواجهة وهم في غير حالتهم".
وأتم عماد النحاس تصريحاته قائلًا: "دور تريزيجيه ملموس وله أدوار كبيرة مع الفراعنة، هو ليست لديه لجان الكترونية تدافع عنه وتسانده، مستواه هم من يتحدث عنه فقط".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عماد النحاس منتخب مصر بوركينا فاسو مصر وبوركينا فاسو مصر
إقرأ أيضاً:
عشرات القتلى بهجوم على 3 قرى في غرب بوركينا فاسو
قالت إذاعة فرنسا الدولية إن حوالي 200 شخص في بوركينا فاسو لقوا مصرعهم يوم الخميس الماضي في هجمات نفذها مسلحون على 3 قرى في إقليم سورو غربي البلاد.
وبحسب عدة شهادات محلية، فإن الهجمات نفذها مسلحون على سكان الإقليم بعد أيام قليلة من رحيل قوات الجيش النظامي الذي كان يطارد المجموعات المسلحة ودفعها إلى الحدود مع مالي.
ووفقا لمصادر ميدانية، فإن أغلب القتلى من صفوف الشباب الذين انضموا مؤخرا إلى "مجموعات الدفاع عن النفس" التي تقاتل بجانب القوات الحكومية.
ورغم عقد اتفاق بين سكان إقليم سورو والجماعات المسلحة ينص على الهدنة وعدم الاعتداء، فإن المسلحين اتهموا القرى بالعمل مع الحكومة ومساندة الجيش.
ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع من مواجهات دموية بين المسلحين والقوات الحكومية راح ضحيتها عدد من الجنود.
وفي مارس/آذار الماضي، نفذ مسلحون مذبحة في منطقة سولينزو راح ضحيتها أكثر من 50 شخصا من قومية الفولان، ويعتقد أن مجموعات الدفاع عن النفس كانت وراءها.
ورغم أن الحكومة قالت إنها باتت تسيطر على أكثر من 71% من أراضيها، فإن الهجمات المسلحة ضد المدنيين والجيش تزايدت في الفترة الأخيرة بشكل كبير.
وتشهد منطقة الساحل بغرب أفريقيا تزايد العمليات المسلحة وارتفاع معدل الجريمة المنظمة منذ عدة أعوام.
إعلانويعمل تحالف دول الساحل الذي يضم بوركينا فاسو ومالي والنيجر على تفعيل القوة المشتركة لمحاربة الإرهاب، التي أعلن في الشهر الماضي أنها أصبحت جاهزة.