تكدس هائل لشاحنات المساعدات شرق سيناء بسبب إغلاق معبر رفح (شاهد)
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
وثقت لقطات مصورة تكدسا هائلا لشاحنات المساعدات في مناطق مختلفة من شرقي سيناء بسبب إغلاق معبر رفح الحدودي في ظل سيطرة الاحتلال الإسرائيلي عليه من الجانب الفلسطيني، وذلك وسط مخاوف من فساد المواد الإغاثة الملقاة على أطراف الطرقات مع تفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة.
وبثت منظمة سيناء لحقوق الإنسان مقطعا مصورا عبر حسابها في منصة "إكس" (تويتر سابقا)، الخميس، يظهر تكدس مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية شرق سيناء، لا سيما في مناطق العريش ورفح.
حصلت مؤسسة سيناء اليوم الخميس 6 يونيو، على فيديو خاص يظهر تكدس مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الانسانية والاغاثية متوقفة في مناطق مختلفة شرقي سيناء.
حيث رصدت المؤسسة تكدس الشاحنات في محيط مطار العريش الدولي، الطريق الدولي الساحلي، محيط ميناء العريش البحري، وكذلك حول الصالة… pic.twitter.com/RZoUAibeHA — Sinai for Human Rights (@Sinaifhr) June 6, 2024
وأوضحت المؤسسة، أنها رصدت "تكدس الشاحنات في محيط مطار العريش الدولي، الطريق الدولي الساحلي، محيط ميناء العريش البحري، وكذلك حول الصالة المغطاة داخل مدينة العريش".
ويعاني أهالي قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل تواصل العدوان والقصف العشوائي العنيف، وسط نزوح أكثر من 1.8 مليون نسمة داخليا إلى المخيمات غير المجهزة بالقدر الكافي ومراكز الإيواء، فضلا عن تجدد موجات النزوح بفعل القصف الإسرائيلي الذي يتعمد استهداف النازحين.
ويشن الاحتلال الإسرائيلي حرب تجويع وحشية على أهالي قطاع غزة عبر عرقلة دخول المساعدات الإنسانية، في حين تتصاعد التحذيرات الدولية والأممية من تفاقم الكارثة الإنسانية مع إغلاق معبر رفح الحدودي بالتزامن مع الاجتياح البري الذي تشنه "إسرائيل" ضد المدينة الحدودية.
ومنذ 6 أيار/ مايو الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما بريا عنيفا على مدينة رفح التي تكتظ بالنازحين والسكان، وذلك رغم قرار محكمة العدل الدولية القاضي بوقف الهجوم على المدينة الحدودية.
ولليوم الـ244 على التوالي، يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر، في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى ما يزيد على 36 ألف شهيد، وأكثر من 83 ألف مصاب بجروح مختلفة جلهم من النساء والأطفال، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لبيانات وزارة الصحة في غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية سيناء رفح الاحتلال الفلسطيني غزة فلسطين غزة الاحتلال سيناء رفح المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
سائقو شاحنات المساعدات بالعريش يقضون رمضان بصفوف انتظار فتح المعابر
تستمر معاناة السائقين المصريين بعد أن تقطعت بهم السبل في مدينة العريش شمال سيناء، حيث أمضوا أيام رمضان بعيدا عن أسرهم، بانتظار السماح لهم بعبور الحدود وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، الذي يعاني من حصار خانق بسبب إغلاق إسرائيل المعابر أمام المساعدات الإنسانية.
وتوقفت الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والمياه إلى غزة على جانبي الطرقات في العريش، حيث يواصل السائقون الانتظار وتحضير وجبات إفطارهم على متن الشاحنات، وسط مشاعر من التذمر والحزن، بسبب غيابهم عن أسرهم في هذا الشهر الفضيل، لكنهم يؤكدون أن أملهم الوحيد هو إيصالها إلى أهل غزة الذين يواجهون ظروفا صعبة.
ويقول أحدهم، وهو السائق حمادي أحمد، إنه رغم توفر الطعام والشراب في العريش، إلا أن الوضع صعب، خصوصا أنه يتمنى لو كان بإمكانه مشاركة هذه اللحظات الرمضانية مع عائلته.
ويضيف أن أكبر أمل له هو السماح للشاحنات المحملة بالمساعدات بالعبور إلى غزة، حيث يواجه سكان القطاع نقصا حادا في الغذاء والماء، وهو ما يدفعه إلى الصبر والمثابرة.
إعلانويعبر السائقون عن استعدادهم للبقاء في هذه الظروف طالما كان ذلك ضروريا لإيصال المساعدات. إذ لا يمانعون في العودة مجددا إذا استدعى الأمر، معربين عن تضامنهم العميق مع الفلسطينيين.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لماذا يُعد التمر "كنزا"؟ استخداماته من الغذاء إلى مستحضرات التجميل والوقود الحيويlist 2 of 2نجاح ساحق لـ"قطايف" سامح حسين.. رسائل أخلاقية بروح فكاهيةend of listويقول السائق أحمد: "نحن في انتظار الضوء الأخضر لنتمكن من إيصال هذه المساعدات، ولن نتردد في العودة مرارا وتكرارا".
ومن جانبه، يؤكد السائق السيد عبد الحميد أن التضامن مع الفلسطينيين هو الدافع الأكبر له.
فمنذ بدء رمضان، لم يتناول إفطاره في منزله، بل فضل البقاء في العريش مع زملائه السائقين، متحدين في دعمهم للأهل في غزة.
ويقول: "لقد تركنا منازلنا وأسرنا، وجئنا هنا من أجل إخواننا في فلسطين، ونأمل أن يتمكنوا من الحصول على مساعداتنا".
أما السائق حاتم حمدان، فيعبر عن ألمه الشديد بسبب حجز المساعدات، ويتمنى أن يتمكن من إيصال الطعام والشراب إلى الفلسطينيين في غزة، حتى وإن تطلب ذلك حياته.
وبينما يستمر الحصار وتواصل المعاناة في غزة، يبقى السائقون في العريش مستمرين في مهمتهم الإنسانية، يأملون أن يأتي يوم يسمح لهم فيه بإيصال هذه المساعدات إلى من هم في أمس الحاجة إليها.