مناورة ومسير لخريجي الدورات العسكرية المفتوحة في الجميمة بحجة
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
يمانيون../
شهدت مديرية الجميمة بمحافظة حجة مسيرا ومناورة لخريجي المرحلة الثالثة من الدورات العسكرية المفتوحة طوفان الأقصى.
وردد الخريجون في المسير الذي نظمته التعبئة العامة بالمحافظة ضمن حملة التعبئة والاستنفار نصرة للأقصى ودعماً للمقاومة الباسلة في غزة الشعارات والهتافات المباركة لقرارات القيادة الثورية في دعم وإسناد المقاومة الفلسطينية والعمليات النوعية للقوات المسلحة اليمنية ضد الكيان الصهيوني والعدو الأمريكي البريطاني.
وأكدوا الجهوزية الكاملة لإسناد القوات المسلحة اليمنية في خوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس تحت قيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.
كما أكدوا الاستعداد لتقديم التضحيات والغالي والنفيس في المعركة الفاصلة بين الحق والباطل في مواجهة العدو ومؤامراته.
وجسدت المناورة الانضباط والمهارة التي اكتسبها الخريجون في الدورات العسكرية والمهارة في استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، والقدرة الفائقة في إصابة الأهداف الافتراضية للعدو والاستطلاع والدفاع والهجوم والتخفي.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
“البيوت المفتوحة” .. غزة لا تغيب عن أجواء العيد في ماليزيا
الجديد برس|
ما إن أعلن حامل الأختام الملكية في ماليزيا دانيال سيد أحمد ثبوت رؤية هلال شهر شوال حتى صدحت المساجد بالتكبير والتهليل، وأطلقت المفرقعات والألعاب النارية، في أجواء احتفالية بهيجة استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل.
ومع ساعات الفجر الأولى يتوافد الماليزيون عائلات وأفرادا إلى المساجد ليشهدوا صلاة الفجر، بينما يتجهز قبلهم المعتكفون ليؤدوا الفريضة، وبعدها تنطلق حناجر الجميع بالتكبير والحمد والتهليل، منتظرين صلاة العيد.
الخطيب دعا لغزة واهلها
أول ما يلفت الانتباه هو مشاركة الجميع في صلاة العيد كبارا وصغارا نساء ورجالا، حضروا وقد ارتدوا الملابس التقليدية “باجو ملايو” و”باجو كورنغ” المزركشة بأنواعها، ويحرص أفراد العائلة جميعا على توحيد لباسهم، في ما يبدو علامة على التميز والتفرد، وفي الوقت نفسه دليلا على التوافق بين أفراد العائلة الواحدة.
العائلة بلباس واحد
لتكبيرات العيد في ماليزيا خصوصا وفي البلاد الإسلامية في جنوب شرق آسيا عموما لحنها الخاص المميز في هدوئه والممزوج بنفحة رقيقة تلامس الروح.