أستاذ علوم سياسية: حماس أبدت تجاوبا مبدئيا يشير لتطلعها لوقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
قال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن حركة حمـاس أبدت تجاوبا مبدئيا يشير إلى تطلعها لوقف إطلاق النار بعد لقاءات واتصالات القاهرة المكثفة خلال الساعات الأخيرة.
وزارة الصحة في غزة: 36654 شهيدا و83309 مصابا بالقصف الإسرائيلي منذ أكتوبر ألمانيا وبريطانيا وفرنسا يؤكدون دعمهم لمقترح "بايدن" لوقف إطلاق النار في غزة.. تفاصيل
وأضاف "فهمي" في اتصال هاتفي مع الإعلامي جابر القرموطي ببرنامج "مانشيت" المذاع على فضائية "سي بي سي، أن مصر تراقب عن كثب التوتر في الداخل الإسرائيلي.
تواصل الجهود المصريةوتابع "الجهود المصرية متواصلة على أكثر من مسار مع المفاوض القطري، وسمحت بإدخال المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم كإجراء مؤقت لرفضها سيطرة الجانب الإسرائيلي على معبر رفح من الجانب الفلسطيني".
واستطرد "مصر الآن تتحرك بشكل مدروس ومخطط لمتابعة كل ما يحدث، والقاهرة رحبت بأي مبادرة في هذا الإطار ومسارات الحرمة المصرية واتجاهاتها تسير في النطاق الصحيح حفاظا على ما تبقى من القضية الفلسطينية".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جابر القرموطي استاذ علوم سياسية طارق فهمي معبر رفح القضية الفلسطينية حركة حماس وقف اطلاق النار كرم أبو سالم
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: مصر تقدمت بمقترح لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى
مصر – أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، امس الجمعة، إن مصر تقدمت بمقترح جديد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة وتبادل الأسرى.
وقالت الهيئة العبرية إن القاهرة “تقدمت بمقترح جديد لتسوية بخصوص وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بهدف سد الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس”.
وأشارت إلى أن “المقترح الجديد تقدمت به مصر خلال الـ24 ساعة الماضية، بهدف التوصل إلى توافق بين إسرائيل وحركة الفصائل.
ورغم أنّ الهيئة لفتت إلى أنها لم تحصل على تفاصيل المقترح المصري الجديد، إلا أنها قالت إنه “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح خمسة أسرى أحياء، وبين العرض الإسرائيلي الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة” دون مزيد من التفاصيل.
وحتى الساعة 19:00 (ت.غ) لم تعلق مصر على ما أوردته هيئة البث العبرية.
وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
ومقابل مئات من الأسرى الفلسطينيين، أطلقت الفصائل بغزة عشرات الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على مراحل خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2025.
لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، واستأنف حرب الإبادة على غزة منذ 18 مارس/ آذار الماضي، ما أدى حتى الجمعة، إلى مقتل 1249 فلسطينيا وإصابة 3022 آخرين، معظمهم أطفال ونساء ومسنون.
وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وتشهد غزة هذا التصعيد العسكري المتواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وسط تدهور تام في الوضع الإنساني والصحي مع فرض تل أبيب حصارا مطبقا عليها، متجاهلة كافة المناشدات الدولية لرفعه.
الأناضول