طارق الخولي: الإخوان اشتروا فيلا بعد فوز «مرسي» بالرئاسة أمام وزارة الداخلية
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
روى النائب طارق الخولي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، عن تنسيقية الأحزاب والسياسيين، شهادته حول 30 يونيو، وسر مٌقابلته مع أسامة ياسين القيادي بجماعة الإخوان، وكان وزيراً للشباب والرياضة في ذلك الوقت.
الإخوان اشتروا فيلا أمام مقر وزارة الداخليةوقال «الخولي»، خلال لقائه ببرنامج «الشاهد»، الذي يٌقدمه الدكتور محمد الباز عبر شاشة «إكسترا نيوز»: «بعد وصول محمد مرسي إلى الحُكم، الإخوان كيداً في وزارة الداخلية، أخذوا فيلا عملوها مقرا رئيسيا لحزب الحرية والعدالة، في القاهرة أمام وزارة الداخلية، وهذا كان كيداً»، مُوضحاً: «اللي عرفته أنهم كانوا بيشاورا من مقرهم، على الأماكن التي كان يتم القبض عليهم أو التحقيق معهم، فيها ما قبل وصولهم للحكم».
وأضاف: «في ذلك الوقت كانت هناك مطالبات لأسامة ياسين، للاجتماع مع القوى الشبابية الاحتجاجية لبحث نقاط الاختلاف، وفي ذلك التوقيت كنت على رأس حركة احتجاجية، شهيرة، وكان واضحا جداً في الاجتماعات المُنفردة والجماعية، وكانت بها إشارات واضحة، أما أن نكون جزءًا من المشهد العام في تنفيذ ما تطلبه جماعة الإخوان، حتى لو كانت معارضة، ولكن يكون بالاتفاق أو القضاء على الحركة الشبابية».
وواصل: «وكان يتم عمليات إغراء منها، وحصلوا على وعود لبعض الشباب بدخلوهم البرلمان، ووعود بالدخول إلى المجالس القومية، والتشكيلات المختلفة الخاصة بمؤسسات الدولة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جماعة الأخوان جماعة الإخوان وزارة الداخلية الحركات الاحتجاجية وزارة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
وزارة الداخلية.. منظومة متكاملة لخدمة وسلامة وأمن ضيوف الرحمن
البلاد – مكة المكرمة
منذ اللحظة الأولى التي تطأ فيها أقدام ضيوف الرحمن المنافذ المؤدية إلى الحرم المكي الشريف، تبدأ رحلة روحانية مفعمة بالأمن والطمأنينة بفضل الجهود المتكاملة لوزارة الداخلية وقطاعاتها الأمنية والخدمية والإنسانية كافة؛ لضمان تجربة إيمانية سلسة وآمنة، ففي المطارات تُكثَّف الخدمات لتنظيم حركة المسافرين وضمان انسيابية دخولهم وسط منظومة متكاملة تُظهر حرص المملكة على رعاية ضيوف الرحمن، وفي المنافذ البرية والبحرية تعزز المديرية العامة للجوازات والمديرية العامة لحرس الحدود جاهزيتهما الأمنية والتشغيلية من خلال دعم الفرق الميدانية بالكوادر المؤهلة لمواكبة كثافة الحركة وتسريع إجراءات دخول المعتمرين، مع تطبيق أعلى معايير السلامة والأمن على امتداد الحدود.
ومع اقتراب المعتمرين والزوار من العاصمة المقدسة، تتجلى جهود وزارة الداخلية ممثلةً في قطاعاتها الأمنية، ففي القوات الخاصة لأمن الطرق: تُسَّهل حركة المركبات والحافلات على الطرق السريعة المؤدية إلى مكة المكرمة، وتعمل نقاط التفتيش الأمنية على ضمان سلامة القادمين، في حين يواصل المرور السعودي جهوده المكثفة في المناطق المركزية، لتنظيم حركة السير حول الحرمين الشريفين، وتمكين المشاة من الوصول بيسر وسهولة، مدعومين بتوجيهات رجال الأمن العام الذين يقفون أمام أي طارئ قد يعيق أمن الزوار والمصلين، وعلى مدى الساعة؛ لتوفير بيئة آمنة تتيح للمعتمرين أداء مناسكهم بكل طمأنينة.
ومن داخل المسجد الحرام، وبين أفواج المعتمرين الذين يملؤون أرجاءه، تبرُز جهود مختلف الجهات الأمنية في الحفاظ على الأمن والتنظيم، إذ يسهم مركز تدريب الأمن العام، في إدارة الحشود في الساحات الخارجية، وتضطلع القوات الخاصة للأمن الدبلوماسي بدور أساسي في التوسعة السعودية الثالثة من خلال توجيه الحشود، وتنظيم الدخول والخروج في الممرات والمداخل الرئيسية، ما يعزز الأمن والانسيابية داخل الحرم المكي ويسهم في راحة وسلامة المعتمرين، وتقدم القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة خدمات إنسانية وأمنية وتنظيمية لضيوف الرحمن عبر توجيه الزوار ومساعدة كبار السن وذوي الإعاقة على أداء مناسكهم بسهولة ويسر، وتتواجد فرق الدفاع المدني في مواقع إستراتيجية داخل الحرم على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ، من تقديم الإسعافات الأولية والتأكد من تطبيق معايير السلامة ومنع الحوادث، ما يسهم في توفير بيئة آمنة ومطمئنة لجميع المعتمرين.
ومع ختام هذا الشهر الفضيل، تظل وزارة الداخلية بمختلف قطاعاتها على أهبة الاستعداد، مواصلةً جهودها الجليلة في حفظ الأمن والاستقرار، ليعيش ضيوف الرحمن والزوار أجواءً إيمانية تتسم بالطمأنينة والسكينة، وتجسد تفاني رجال الأمن، الشاهد الحي على الالتزام الراسخ بتحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة، ليظل الحرم المكي منارةً للطمأنينة.