شبانة: توقعنا الفوز بنتيجة كبيرة على بوركينا فاسو وحدث تراجع فني لمنتخب مصر في الشوط الثاني
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
هنئ الإعلامي محمد شبانة، منتخب مصر وجماهير الكرة المصرية بالفوز على بوركينا فاسو في تصفيات كأس العالم، مؤكدًا أن الفراعنة واجهوا الخيول البوركينية على شوطين مختلفين تمامًا، والشوط الأول كان رائعًا وقدم اللاعبون نصف ساعة نموذجية وسجل تريزيجيه هدفين، بالإضافة لاضاعة عدة فرص محققة للتسجيل.
وقال شبانة عبر برنامجه بوكس تو بوكس الذي يبث على قناة etc: "كان هناك توقعات بنتيجة كبيرة في المباراة، في ظل السيطرة الكبيرة خلال الشوط الأول واضاعة فرص للتسجيل وتراجع بوركينا فاسو، لكن الشوط الثاني كان غريب للغاية، وسجل الضيوف هدف تقليص النتيجة".
وأضاف: "حسام حسن لجأ للتأمين الدفاعي ودفع بـ أكرم توفيق ثم عمر كمال عبدالواحد وقام بتغيير طريقة اللعب، ومنتخب مصر كان يضيع الوقت في نهاية اللقاء، من أجل الحفاظ على النتيجة، وحصد النقاط الثلاث".
وواصل: "في النهاية الأهم هو الفوز وتحقيق النقاط الثلاث، ومشهد الجماهير في استاد القاهرة كان مفرح للغاية، والأهم صدارة المجموعة حاليا برصيد 9 نقاط، وعلينا أن نفرح بحذر شديد، ولا زال لدينا حالة قلق شديد قبل اللقاء المقبل أمام غينيا بيساو".
وزاد: "الفوز في المباراة المقبلة يضمن بنسبة كبيرة لنا التأهل لكأس العالم 2026، وقلق الجميع كان في التراجع الفني وانخفاض اللياقة البدنية، وحتى مستوى اللاعبين المميز في الشوط الأول اختلف تماما خلال الشوط الثاني".
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
عشرات القتلى بهجوم على 3 قرى في غرب بوركينا فاسو
قالت إذاعة فرنسا الدولية إن حوالي 200 شخص في بوركينا فاسو لقوا مصرعهم يوم الخميس الماضي في هجمات نفذها مسلحون على 3 قرى في إقليم سورو غربي البلاد.
وبحسب عدة شهادات محلية، فإن الهجمات نفذها مسلحون على سكان الإقليم بعد أيام قليلة من رحيل قوات الجيش النظامي الذي كان يطارد المجموعات المسلحة ودفعها إلى الحدود مع مالي.
ووفقا لمصادر ميدانية، فإن أغلب القتلى من صفوف الشباب الذين انضموا مؤخرا إلى "مجموعات الدفاع عن النفس" التي تقاتل بجانب القوات الحكومية.
ورغم عقد اتفاق بين سكان إقليم سورو والجماعات المسلحة ينص على الهدنة وعدم الاعتداء، فإن المسلحين اتهموا القرى بالعمل مع الحكومة ومساندة الجيش.
ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع من مواجهات دموية بين المسلحين والقوات الحكومية راح ضحيتها عدد من الجنود.
وفي مارس/آذار الماضي، نفذ مسلحون مذبحة في منطقة سولينزو راح ضحيتها أكثر من 50 شخصا من قومية الفولان، ويعتقد أن مجموعات الدفاع عن النفس كانت وراءها.
ورغم أن الحكومة قالت إنها باتت تسيطر على أكثر من 71% من أراضيها، فإن الهجمات المسلحة ضد المدنيين والجيش تزايدت في الفترة الأخيرة بشكل كبير.
وتشهد منطقة الساحل بغرب أفريقيا تزايد العمليات المسلحة وارتفاع معدل الجريمة المنظمة منذ عدة أعوام.
إعلانويعمل تحالف دول الساحل الذي يضم بوركينا فاسو ومالي والنيجر على تفعيل القوة المشتركة لمحاربة الإرهاب، التي أعلن في الشهر الماضي أنها أصبحت جاهزة.