واتساب يطلق أدوات ذكاء اصطناعي جديدة للشركات
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
أعلنت شركة "ميتا" أنها أطلقت الخميس أول برنامج للشركات معزز بالذكاء الاصطناعي يستهدف الإعلانات على تطبيق "واتساب"، بحسب بيان صحفي، وذلك وسط محاولة الشركة إدرار الأرباح من خدمة المراسلات الشهيرة.
وأعلن مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" عن الأدوات الجديدة في مقطع فيديو عُرض خلال مؤتمر في البرازيل.
يمثل الإعلان تحولا لتطبيق "واتساب"، وهي خدمة مراسلات مشفرة تروج بشدة لمؤهلاتها في الحفاظ على الخصوصية ولطالما تجنبت أنماط أدوات الإعلانات المستهدفة التي تشكل أساس تطبيقات "ميتا" الأخرى مثل فيسبوك وإنستجرام.
تتيح الشركة لعملاق التواصل الاجتماعي مزايا فيما يتعلق بالتجارة ومدفوعات على التطبيق منذ عدة أعوام، بما في ذلك أدوات "التراسل التجاري" التي يمكن أن تستخدمها الشركات في محادثات خدمة العملاء وإرسال مواد تسويقية لأشخاص شاركوا أرقام هواتفهم معها.
لكن هذه الأدوات كانت مجرد أدوات بليدة فيما سبق واعتادت إرسال رسائل مزعجة لجميع المستخدمين الذين اختاروا أن تتواصل الشركة معهم.
وستستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة السلوك على فيسبوك وإنستجرام لتوجيه الرسائل إلى عملاء يُرجح أن يستجيبوا لها، بشرط أن يستخدم العملاء رقم الهاتف نفسه في الحسابات المختلفة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: واتساب ميتا الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة لـ”تريندز”: الذكاء الاصطناعي في الترفيه يفتح آفاقاً واسعة مع تحديات حماية البيانات
أبوظبي – الوطن:
أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات دراسة جديدة باللغة الإنجليزية تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي في الترفيه: تحقيق التوازن بين الابتكار وحماية البيانات”، أعدتها ملك أوزتورك، الباحثة الرئيسية في المركز. تسلط الدراسة الضوء على الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في صناعة الترفيه، وكيفية تأثيره على إنشاء المحتوى، وتخصيص التجارب، وتفاعل الجمهور.
تستعرض الدراسة التحولات الجذرية التي يشهدها قطاع الترفيه بفضل الذكاء الاصطناعي، بدءاً من الموسيقى والألعاب المولدة بالذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى المؤثرات البصرية فائقة الواقعية. وتؤكد أن هذه التقنيات تعيد تشكيل كيفية تفاعل الجمهور مع الوسائط.
تشير الدراسة إلى أن الاستثمارات العالمية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تتزايد بشكل ملحوظ، حيث أعلنت دول مثل الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا والإمارات عن استثمارات ضخمة لدعم تطوير هذه التقنيات. وفي عام 2024، استحوذ الذكاء الاصطناعي على 44% من الاستثمارات المدعومة برأس المال الاستثماري في الولايات المتحدة، ارتفاعاً من 25% في عام 2023.
ولفتت الدراسة إلى مخاوف أخلاقية وقانونية متزايدة بشأن خصوصية البيانات وحقوق الملكية الفكرية والامتثال التنظيمي. وتشير إلى التحديات الناشئة المتعلقة بتحليل الموجات الدماغية والتتبع البيومتري في الألعاب والواقع الافتراضي، مما يطرح أسئلة حول الخصوصية المعرفية وأمن البيانات.
وشددت الدراسة على ضرورة تحقيق التوازن بين الابتكار والاستخدام المسؤول للبيانات والضمانات القانونية. وتستعرض الأطر القانونية والتنظيمية المتطورة لحماية البيانات، وتناقش التحديات الناشئة في هذا المجال، وتقترح استراتيجيات لتعزيز الابتكار مع الحفاظ على الامتثال الأخلاقي والتنظيمي.
وأوضحت الدراسة أهمية التعاون بين الجهات التنظيمية وشركات التكنولوجيا والمبدعين لضمان حماية البيانات وحقوق الملكية الفكرية، وتدعو إلى تطوير أطر موحدة لحماية البيانات والامتثال لخصوصية المستخدمين. كما تشدد على أهمية تثقيف المستهلكين حول الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي والحقوق الرقمية.
وخلصت الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً واسعة في صناعة الترفيه، ولكن يجب أن تصاحب ذلك جهود مكثفة لحماية البيانات وضمان الاستخدام الأخلاقي لهذه التقنيات.