جوتيريش: أكبر عدد من موظفى الأمم المتحدة قُتلوا فى الحرب على قطاع غزة
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إنه يشعر بالصدمة بسبب عدم قدرة الأمم المتحدة على حماية موظفيها فى غزة على الرغم من أنها تبذل قُصارى جهدها فى هذا الصدد.
وذكر الموقع الرسمى للأمم المتحدة ، اليوم/الخميس/، أن هذا جاء فى حفل حزين أقيم فى مقر الأمم المتحدة بنيويورك، لإحياء ذكرى وتكريم الموظفين الأمميين الـ 188 الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم فى عام 2023.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن من بين هؤلاء 135 امرأة ورجلا كانوا يعملون لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، قتلوا خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية فى غزة منذ 7 أكتوبر، وأن العديد منهم لقوا حتفهم إلى جوار عائلاتهم وداخل المجتمعات التى كانوا يخدمونها.
وقال جوتيريش "هذا هو أكبر عدد من موظفينا الذين قتلوا فى صراع واحد أو كارثة طبيعية منذ إنشاء الأمم المتحدة، وهى حقيقة لا يمكننا قبولها أبدا".
وكرر دعوته إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الوفيات بشكل كامل، وقال "نحن مدينون بذلك لأفراد عائلاتهم وأصدقائهم، وزملائهم وللعالم، إن موظفينا فى الأونروا عاشوا وماتوا كممثلين للمجتمع الدولى فى غزة، وهذا المجتمع يستحق أن يحصل على توضيح ، أنا شخصياً أشعر بالصدمة لأنه على الرغم من بذل قصارى جهدنا، لم نتمكن من حماية موظفى الأمم المتحدة فى غزة".
وأضاف "على الرغم من خلافاتنا، يجب أن نتفق جميعا على أن أولئك الذين يخدمون هذه القيم تحت راية الأمم المتحدة يحق لهم الحصول على الحماية".
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
أكبر أزمة أيتام في التاريخ الحديث.. أرقام صادمة لضحايا العدوان على غزة من الأطفال
فلسطين– سلط الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الضوء على الأرقام الصادمة لضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، وخاصة من الأطفال، كاشفا عن وجود أكثر من 39 ألف طفل يتيم، واستشهاد قرابة 17 ألف طفل، من بينهم رُضّع.
وفي هذا السياق، استعرضت رئيسة الجهاز، علا عوض، يوم الخميس، سلسلة من الانتهاكات التي تعرض لها أطفال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال عام 2024، مشيرة إلى أعداد الشهداء والأيتام والمعتقلين، في ظل تصاعد الجرائم والانتهاكات بحق الطفولة الفلسطينية.
وكشف التقرير عن أن عدد الأطفال الأيتام في غزة بلغ 39 ألفا و384 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما منذ بدء العدوان الإسرائيلي، من بينهم نحو 17 ألف طفل حرموا من كلا الوالدين، ليكون هذا الرقم "أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث".
وتطرق البيان إلى أن عدد الشهداء من الأطفال في غزة وصل إلى 17 ألفا و954 طفلا، بينهم 274 رضيعا و876 طفلا دون عام واحد، كما فقد 17 طفلا حياتهم بسبب البرد في الخيام و52 طفلا بسبب المجاعة وسوء التغذية، وفي الضفة الغربية، استشهد 188 طفلا.
بعد حوالي 18 شهرًا من الحرب، يتعرض ما يقرب من مليون طفل في غزة للتهجير المتكرر والحرمان من حقهم في الحصول على الخدمات الأساسية.
يجب ألا يقف العالم متفرجًا ويسمح باستمرار قتل ومعاناة الأطفال في غزة. pic.twitter.com/jDPbBvCYdF
— منظمة اليونيسف (@UNICEFinArabic) April 3, 2025
إعلان
كما أشار التقرير إلى اعتقال نحو 1055 طفلا في الضفة الغربية، وعودة مرض شلل الأطفال إلى غزة جراء غياب اللقاحات. وحذر الإحصاء الفلسطيني من تعرض نحو 60 ألف طفل لخطر المجاعة وسوء التغذية الحاد في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية.
من جهتها، كشفت منظمة "يونيسيف" للطفولة في بيان الخميس عن أن نحو مليون طفل في غزة يتعرضون للتهجير المتكرر والحرمان من الحصول على الخدمات الأساسية بعد حوالي 18 شهرا من الحرب الإسرائيلية.
وأضافت المنظمة أن التقارير تشير إلى أن انهيار وقف إطلاق النار والعمليات البرية في غزة أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 322 طفلا وإصابة 609 أطفال آخرين، مع العلم أن معظمهم من المهجّرين ويقيمون في خيام مؤقتة أو بيوت مهدّمة.
قد وُضع الأطفال مجددًا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت.
على العالم ألا يقف مكتوف اليدين متفرّجًا إذ يُقتل الأطفال ويعانون دون انقطاع.https://t.co/onBIWqEuDg pic.twitter.com/Drm0jv6ecn
— منظمة اليونيسف (@UNICEFinArabic) April 1, 2025
وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد أعلن -في بيان نشره في الأول من أبريل/نيسان الجاري- عن استشهاد أكثر من 50 ألف شخص في غزة منذ بداية العدوان، من بينهم أكثر من 30 ألف طفل وامرأة، مع إبادة الاحتلال لنحو 7.200 أسرة بالكامل.
وتحيي منظمات حقوق الطفل الدولية في الخامس من أبريل/نيسان من كل سنة ذكرى "يوم الطفل الفلسطيني"، حيث تتزامن الفعالية هذا العام مع استمرار الحرب على قطاع غزة والانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية.