جيش الاحتلال يعلن مقتل أحد جنوده في اشتباك
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري، مقتل أحد جنوده في اشتباك مع مقاتلين فلسطينيين، وأن الجيش منع وقوع عملية كبيرة على الحدود مع قطاع غزة.
وقال المتحدث إن القوات الإسرائيلية اشتبكت مع مقاتلين ما أدى إلى مقتل أحد الجنود.
وأوضح أن مقاتلين خرجوا من فتحة نفق على بعد 200 متر من الحدود.
ووفقا للمتحدث تصدت القوات الإسرائيلية لعملية أكبر بعد استهداف مقاتلين في كرم أبو سالم.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تقوم حاليا بتدمير الأنفاق في رفح، معتبرا أنها "مصدر الحياة لحماس".
وعلى الحدود اللبنانية قال هغاري، إن القوات الإسرائيلية قتلت عناصر تابعين لحزب الله، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يمكنه أن "يصمت أمام الحرائق التي تنتشر في الشمال".
هذا وقد ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة جديدة قتل فيها 32 مدنيا وأصيب العشرات فجر الخميس جراء غارة جوية استهدفت مدرسة للنازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس أنها وثقت 464 اعتداء على المرافق الصحية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر.
وفي آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفع عدد الشهداء جراء القصف الإسرائيلي على القطاع منذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية في 7 أكتوبر الماضي إلى 36654 شهيدا بالإضافة إلى 83309 جرحى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلى اللبنانية استهداف جيش الاحتلال منظمة الصحة وزارة الصحة الصحة العالمية منظمة الصحة العالمية غارة جوية قطاع غزة متحدث بإسم فلسطينيين القوات الإسرائيلية العملية على الحدود العملية العسكرية الإسرائيلية منظمة الصحة العالمي يش الاحتلال مجزرة جديدة القوات الإسرائیلیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
العدو الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته للسيطرة على مساحات شاسعة من قطاع غزة
يمانيون../
أعلن العدو الإسرائيلي اليوم الأربعاء عن توسيع عمليته العسكرية في قطاع غزة، بهدف احتلال مساحات أكبر من الأراضي الفلسطينية في غزة وضمها إلى ما يسمى “المناطق العازلة”.
وذكرت سائل إعلام العدو أن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعرب في بيان اليوم عن”أمنياته بالنجاح لجنود جيش العدو الإسرائيلي الذين يقاتلون في قطاع غزة”، مؤكدا أن الهدف من هذه المعارك هو إعادة المختطفين وهزيمة حركة “حماس” على حد قوله.
وأشار كاتس إلى أن عملية ما اسماها “العزة والسيف” التي أطلقها العدو الإسرائيلي تشهد توسعا كبيرا على الأرض، وأوضح “أن هذا التوسع يتضمن عمليات إخلاء واسعة النطاق لسكان غزة من مناطق القتال، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف “سحق المناطق التي تنتشر فيها الجماعات”.
وبين أن الهدف الرئيسي لهذه العملية يتمثل في “تطهير المنطقة والتدمير الكامل للبنية التحتية”.
وأشار كاتس أيضا الى أن جيش العدو الإسرائيلي يعمل على الاستيلاء على مناطق واسعة من الأراضي في غزة، والتي سيتم ضمها لاحقا إلى “مناطق عازلة” تحت السيطرة الإسرائيلية، مبينا أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز أمن القوات الإسرائيلية والمستوطنات المحاذية للقطاع.
وفي السياق ذاته، أفادت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي بأن فرقة المدرعات 36 تتولى قيادة العملية البرية الجديدة في قطاع غزة.
هذا واستأنف العدو الإسرائيلي في الـ18 من مارس الماضي عملياته العسكرية ضد قطاع غزة، منهيا بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية، ونفذ سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع.
وتسبب القصف الإسرائيلي وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، باستشهاد وإصابة المئات، وسط إدانات عربية ودولية لهذا الهجوم الذي خرق وقف إطلاق النار في القطاع.