القدس المحتلة - متابعة صفا

علق موظفو بلدية الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، تحذيرًا يطالب أهالي الشطر الغربي من حي الشيخ جراح بإزالة خيمة الصمود، الملاصقة لمنزل عائلة السعو.

وقال عضو لجنة أهالي الشيخ جراح محمود السعو لوكالة "صفا"، إن سكان الحي تفاجأوا بموظفي بلدية القدس يضعون تحذيرًا على الطاولة داخل خيمة الصمود المقامة منذ 3 سنوات.

وأضاف أن الموظفين طالبوا أهالي الحي بإزالة الخيمة خلال ساعة، وإلا ستقوم بتحرير مخالفة بحقهم، بحجة وضعها في الشارع الرئيس.

وأوضح السعو أن خيمة الصمود موجودة في أرض ملكية خاصة، ولا تعارض أحدا في الشارع الرئيس.

ولفت أهالي من حي الشيخ جراح إلى أن بلدية الاحتلال تتبع سياسة التمييز العنصري، ففي الوقت التي تطالب بإزالة خيمة الصمود، ما زالت خيمة الوزير ايتمار بن غفير موجودة في أرض المرحومة فاطمة سالم منذ 3 سنوات.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الاحتلال حي الشيخ جراح القدس انتهاكات الشیخ جراح

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يسعى لبناء جدار على الحدود مع الأردن.. ما طوله وتكلفته؟

من المتوقع أن يكلف تعزيز الجدار الحدودي الذي يزيد طوله على الـ 400 كيلومتر ويفصل بين الأردن والأراضي المحتلة حوالي خمسة مليارات شيكل (1.37 مليار دولار)، وبمجرد الموافقة على الميزانية، فسيكون بالإمكان بناء الجدار المخطط له خلال ثلاث سنوات. 

وتعتقد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن من بين الأسباب التي تدفع إلى تسارع بناء الجدار: "الخوف من تأثير العدوى من سوريا وزعزعة استقرار النظام الأردني".

وقالت الكاتبة الإسرائيلية ليلاخ شوفال، في تقرير على صحيفة "يسرائيل هيوم" إنه "إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها وتمت الموافقة على الميزانية في الوقت المحدد، فإن نظام الأمن يقدر أنه سيكون بالإمكان بناء الجدار الشرقي على طول حدود إسرائيل-الأردن في غضون ثلاث سنوات".


وذكرت شوفال أنه "وفقًا للتقديرات، تقدر تكلفة بناء الجدار بنحو خمسة مليارات شيكل، ومن المتوقع أن يمتد الجدار من مطار إيلات في الجنوب، حيث يوجد جدار موجود بالفعل حتى حوالي 10 كيلومترات شماليه، مرورًا بالبحر الميت، ووادي الأردن وبيسان".

وأضافت أن وزارة الحرب قد خصصت بالفعل ميزانية لتخطيط "العائق الحدودي"، ومن المتوقع أن يكتمل التخطيط في آذار/ مارس المقبل، مشيرة إلى أنه "في حال وافقت اللجنة على جميع الميزانية المطلوبة في الوقت المناسب، وتم العثور على مصدر تمويل، فسيكون من الممكن بدء التنفيذ بسرعة بعد الانتهاء من مرحلة التخطيط".

وبينت أن التنفيذ سيكون باستخدام عدة فرق عمل بالتوازي، ويمكن إتمام البناء في غضون ثلاث سنوات واستبدال "العائق الهش أو غير الموجود بين إسرائيل والأردن". 

واعتبرت أنه "بهذا سيكون من الممكن منع التسلل إلى إسرائيل، وكذلك تهريب الأسلحة، الذي أصبح ظاهرة مقلقة وخطيرة بشكل خاص في الأشهر الأخيرة، نظرًا لمحاولات إيران ملء الضفة الغربية بأسلحة لتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين داخل الخط الأخضر وخارجه".


وقالت إنه "سيتم تنفيذ الأعمال وفقًا لأولويات المناطق، بناءً على قربها من المستوطنات، وبحسب الأماكن المهددة بالتهريب، كما هو الحال في الحدود الأخرى، وسيقود هذه الأعمال اللواء إيراني أوفير".

وأكدت أنه "في هذه الأثناء، فإنهم في الجيش الإسرائيلي، يشعرون بقلق شديد إزاء الوضع في الأردن، ويخشون من تأثير العدوى السورية الذي قد يؤدي إلى زعزعة استقرار النظام الأردني، الذي يعتبر جزءًا مهمًا من تصور الأمن الإسرائيلي على الحدود الشرقية".

وختمت بالقول: "استعدادًا لما قد يحدث، واحتياطًا لأي طارئ، فإنه يخطط في الوزارة لبناء الجدار الشرقي، ونشر الجيش الإسرائيلي دعوة لتجنيد قوات الاحتياط للفرقة الشرقية التي يتم تشكيلها في هذه الأيام".

مقالات مشابهة

  • "كمائن الصمود والتحدي".. كتائب القسام تنشر مشاهد جديدة لاستهداف قوات الاحتلال
  • بلدية غزة تحذر من انهيار المنظومة البيئية بسبب شح المياه وتسرب الصرف الصحي
  • بلدية غزة تحذر من كارثة بيئية نتيجة العدوان الإسرائيلي
  • فينيسيوس يبلغ القمة بعد كفاح دام 6 سنوات في ريال مدريد
  • عائلة غريب .. 45 عامًا من الصمود الفلسطيني في وجه الإستيطان
  • أستون فيلا يزيد جراح مانشستر سيتي
  • وفاة رضيعة من البرد في خيمة بخانيونس
  • الاحتلال يسعى لبناء جدار على الحدود مع الأردن.. ما طوله وتكلفته؟
  • الاحتلال يسعى لبناء جدار على الحدود مع الأردن.. كم يبلغ طوله وتكلفته؟
  • الاحتلال يرتكب 3 مجازر بغزة ووفاة رضيعة من البرد في خيمة