المستشار الألماني: يجب ترحيل المجرمين حتى لو جاءوا من سوريا وأفغانستان
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
تعهد المستشار الألماني أولاف شولس الخميس بترحيل " المجرمين المدانين بجرائم خطيرة إلى بلدانهم الأصلية"، بما في ذلك سوريا وأفغانستان.
وقال شولس في خطاب ألقاه أمام البرلمان الألماني: " يجب ترحيل هؤلاء المجرمين حتى لو جاءوا من سوريا وأفغانستان. ..لا مكان للمجرمين الخطرين والتهديدات الإرهابية هنا".
وأضاف أن وزارة الداخلية الاتحادية في ألمانيا تبحث عن سبل قانونية لتطبيق الترحيل لأن" مصلحة ألمانيا في الأمن تفوق مصلحة الجاني في الحماية".
وتابع شولتس: " أن أولئك الذين يمجدون الجرائم الإرهابية ويحتفلون بها سيواجهون أيضا الترحيل...سنعمل على تشديد لوائح الترحيل لدينا بحيث يصبح التسامح مع الجرائم الإرهابية له تداعيات جدية بالترحيل."
ويأتي هذا الخطاب في ظل حوادث طعن تركزت في مدينة مانهايم بجنوب غرب ألمانيا، كان أبرزها تعرض شرطي ألماني للطعن وإصابة 5 آخريين خلال تجمع نظمته حركة "باكس أوروبا" المناهضة للإسلام يوم الجمعة الماضي.
ويُعتقد أن المشتبه به رجل يبلغ من العمر 25 عامًا هاجر من أفغانستان إلى ألمانيا في عام 2013 ولديه إقامة قانونية في البلاد.
وكانت الحكومة الألمانية التي تضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي والخضر والحزب الديمقراطي الحر قد أقرت قانون يسهل ترحيل المهاجرين الذين تم رفض طلبات لجوئهم إلى بلدانهم الأصلية في يناير/كانون الثاني.
ألمانيا: البرلمان يرفع الحصانة عن نائب في حزب "البديل" في إطار التحقيق بمزاعم فساد وغسيل أموالفيديو: انتقادات حقوقية لنظام بطاقات الدفع لطالبي اللجوء في ألمانياألمانيا: "أين ينفجر القطار؟".. عراقي يسبب حالة ذعر وعملية أمنية كبيرة على خلفية ترجمة خاطئةوأوقفت ألمانيا عمليات الترحيل إلى أفغانستان في عام 2021 بعد استيلاء طالبان على السلطة.
المصادر الإضافية • أب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية أمطار غزيرة تُغرق الشوارع وتتسبب بفيضانات كارثية جنوب ألمانيا ألمانيا: أدلة ترجح وجود "دافع إسلامي متطرف" وراء هجوم الطعن في مانهايم إليك التسهيلات التي ستقدمها ألمانيا إلى العمال الأجانب للعمل على أراضيها هذا الصيف الإرهاب أفغانستان ترحيل - طرد سوريا سياسة الهجرة أولاف شولتسالمصدر: euronews
كلمات دلالية: روسيا إسرائيل غزة حركة حماس الشرق الأوسط روسيا إسرائيل غزة حركة حماس الشرق الأوسط الإرهاب أفغانستان سوريا سياسة الهجرة أولاف شولتس روسيا إسرائيل غزة حركة حماس الشرق الأوسط قصف نازية فرنسا الحرب العالمية الثانية ذكرى حزب الله السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
هآرتس: الحرب المتجددة على غزة هدفها ترحيل سكان القطاع
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا لكاتب العمود فيها زفي باريل يقول إن الحرب المتجددة في غزة ليست حربا دفاعية، بل سياسية تهدف إلى استمرار الصراع العسكري وتنفيذ مخطط لترحيل سكان غزة.
وأوضح باريل أن ترحيل سكان غزة هو جزء من رؤية أوسع لإعادة المستوطنات الإسرائيلية في القطاع وتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأرض، وقد تم التخطيط لهذه الحرب منذ فترة طويلة، ولم تبدأ بسبب رفض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للتسويات، بل نتيجة لانتهاك إسرائيل الاتفاقات السابقة ورفضها تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة الأسرى.
وأشار إلى أنه ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2024، تحدث مسؤولون إسرائيليون مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش علنا عن ضرورة احتلال غزة وإعادة المستوطنات هناك.
قيد التنفيذ الآن
وقال الكاتب إن الهدف الحقيقي للحرب هو تحقيق مكاسب سياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لإرضاء قوى أقصى اليمين التي تدعمه. فبالإضافة إلى محو "كارثة" الانسحاب من غزة عام 2005، تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى فرض نموذج جديد لـ"الترحيل الشرعي" لسكان غزة، مما قد يشكل سابقة يمكن تكرارها في الضفة الغربية وحتى داخل إسرائيل ضد العرب.
إعلانوأكد أن الخطة قيد التنفيذ بالفعل، حيث يتم إنشاء إدارة خاصة لتنفيذ الترحيل، ويتم التخطيط لحكومة عسكرية في غزة، مع تخصيص ميزانية ضخمة لإغراء اللاجئين الفلسطينيين بالمغادرة وبناء مستوطنات جديدة. ومن المتوقع أن تقوم القوات الإسرائيلية بعملية الإخلاء والبناء والحماية للمستوطنين.
وأضاف بأن هذه الحرب تخدع جنود الاحتياط وتوهمهم بأنها تهدف إلى إعادة الأسرى، بينما الحقيقة أنها تخدم أهدافا سياسية وأيديولوجية ضيقة، مشيرا إلى أنه في ظل انقسام الرأي العام الإسرائيلي حول استمرار الحرب، يبدو أن "جيش الشعب" يتحول تدريجيا إلى "جيش الحكومة"، حيث يتم توجيه الجنود للقتال من أجل مشاريع استيطانية وليس لأمن إسرائيل الحقيقي.