وزير خارجية باكستان: مصممون على المساهمة بفعالية في حفظ السلام
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب وزير خارجية باكستان اسحاق دار، عن سعادته بانتخاب بلاده عضوا في مجلس الأمن الدولي للفترة 2025-2026، بتأييد ساحق بأغلبية 182 صوتا.
وقال وزير الخارجية الباكستاني في تدوينة له عبر حسابه الرسمي على منصة X : أتقدم بأحر التهاني بمناسبة انتخاب باكستان عضوا غير دائم في مجلس الأمن فى الأمم المتحدة للفترة 2025-2026 بتأييد ساحق بأغلبية 182 صوتا.
وأضاف وزير خارجية باكستان: تتطلع باكستان إلى التمسك بالتزامها برؤية ميثاق الأمم المتحدة لمنع الحرب وتعزيز السلام؛ وتعزيز الرخاء العالمي؛ وتعزيز الاحترام العالمي لحقوق الإنسان.
وتابع: نحن لا نزال مصممين على المساهمة بفعالية في حفظ السلام والأمن الدولي بما يتماشى مع أهداف مجلس الأمن الدولى.
واستطرد: أغتنم هذه الفرصة لأشيد بالحملة الانتخابية الممتازة والعمل الجماعي الذي قامت به وزارة الخارجية وبعثة باكستان لدى الأمم المتحدة، وجميع بعثاتنا في الخارج.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اسحاق دار مجلس الأمن باكستان الأمن والسلام
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا يزور الجزائر لـترسيخ استئناف الحوار
التقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الذي بدأ زيارة إلى الجزائر من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا التي تعوق العلاقات الثنائية.
ووصل بارو إلى العاصمة الجزائر قبل ظهر اليوم.
كما التقى وزير الخارجية الفرنسي نظيره الجزائري أحمد عطاف "لمدة ساعة و45 دقيقة"، بحسب ما أفاد مكتبه، في محاولة لتسوية الملفات الشائكة.
وكشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن المحادثات مع عطاف كانت "معمقة وصريحة وبناءة تماشيا مع الاتصال (الهاتفي الذي جرى مؤخرا) بين الرئيسين ماكرون وتبون"، وركزت على "القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية، ولا سيما قضايا الهجرة".
وكتبت صحيفة "المجاهد" الحكومية الجزائرية أن العلاقات الثنائية "يبدو أنها تمضي في مسار بنّاء" منذ الاتصال بين الرئيسين تبون وإيمانويل ماكرون في 31 مارس الماضي.
وأوضح الوزير الفرنسي، أمام البرلمان هذا الأسبوع، أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.
واتفق ماكرون وتبون، خلال المحادثة الهاتفية، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين بإعطاء دفع جديد "سريع" للعلاقات.
ووضعا بذلك حدا لثمانية أشهر من الخلافات.
وتهدف زيارة بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائي طموح، وتحديد آلياته العملانية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الخميس.
واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.