اكتشف علماء مركز شيخوخة الدماغ الصحية بجامعة "نيوساوث ويلز" الأسترالية أن تناول الفواكه يرتبط بانخفاض خطر إصابة الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 45 عاما بالاكتئاب.
وأشارت مجلة آفيكتيف ديس أورديرز (Journal of Affective Disorders) إلى أن 7801 متطوع لا يعانون من الاكتئاب وأعمارهم فوق 45 عاما شاركوا في هذه الدراسة.
ووفقا للمجلة، جمع الباحثون في بداية الدراسة المعلومات اللازمة عن صحة وحالة كل متطوع ونسبة الفواكه والخضروات في نظامه الغذائي باستخدام استبيانات. وبعد ذلك، بدأت متابعتهم على مدى 9 سنوات. ورصد الباحثون خلال هذه الفترة 1630 حالة اكتئاب.
وقد أظهر التحليل المقارن أن تأثير استهلاك الخضروات على احتمال الإصابة بهذا المرض لم تكن له دلالة إحصائية، ولكن اتضح أن ارتفاع نسبة الفاكهة في النظام الغذائي يرتبط بصورة واضحة ووثيقة بمستوى مرتفع للصحة العقلية.
ويعتقد الباحثون أن السبب يعود إلى أن الخضروات عادة تؤكل مطبوخة، مما يؤدي إلى فقدان العديد من المواد المغذية، أما الفواكه فعادة تؤكل طازجة ونيئة، مما يسمح بالحصول منها على جميع مضادات الأكسدة والفيتامينات والألياف الغذائية الضرورية لصحة الدماغ.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
دراسة حديثة: النساء يسمعن أفضل من الرجال بفارق ملحوظ
كثيرون يتذكرون كيف كانت أمهاتهم يلتقطن همساتهم على مائدة الطعام في الطفولة، ويوبخنهم على الفور، بينما كان الآباء مشغولين بتناول الطعام دون أن يلاحظوا شيئًا.
الآن، يبدو أن هذا الانطباع القديم بأن النساء يسمعن بشكل أفضل من الرجال له أساس علمي، وفقًا لما توصل إليه باحثون من بريطانيا وفرنسا.
بعد إجراء اختبارات على نحو 450 شخصًا من 13 دولة مختلفة، كشفت النتائج أن النساء يتمتعن عادة بدرجة سمع أعلى بنحو ديسيبلين مقارنة بالرجال.
وقال الفريق البحثي في دراسة نُشرت في مجلة "ساينتفيك ريبورتس": "النساء يظهرن باستمرار حساسية سمعية أعلى بمقدار 2 ديسيبل في المتوسط عبر كامل نطاق الترددات المختبرة في جميع الفئات السكانية التي شملها البحث".
وخلص الباحثون إلى أن آذان النساء قد تكون أكثر حدة حتى 6 كيلوهرتزات مقارنة بآذان الرجال في بعض الفئات السكانية، موضحين أن النساء لا يتمتعن فقط بـ"حساسية قوقعية مرتفعة" -في إشارة إلى الجزء المملوء بالسوائل داخل الأذن الداخلية الذي يساعد على تحويل الموجات الصوتية لتُفهم من قِبل الدماغ- بل يتفوقن أيضًا على الرجال في اختبارات سمعية أخرى.
ويرى العلماء أن السبب في ذلك هو أن لدى النساء "وظائف أفضل في كل من النظام السمعي الطرفي والمسار السمعي المركزي".
إعلانوقالت توري كينغ من جامعة باث: "فوجئنا عندما وجدنا أن النساء لديهن حساسية سمعية أكثر بنحو ديسيبلين في جميع الفئات التي قمنا بقياسها، وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء الاختلافات بين الأفراد".
وعلى صعيد آخر، أظهرت الاختبارات أن الأشخاص الذين يعيشون في الغابات يتمتعون بـ"أعلى حساسية سمعية"، بينما كان أداء سكان الجبال هو الأسوأ، حيث وصف الباحثون سمع الأشخاص "الذين يعيشون في المرتفعات العالية" بأنه الأقل حساسية.
ووجد الباحثون أن السكان، والبيئة، واللغة، كلها عوامل تسهم بشكل كبير في اختلافات السمع، وذلك اعتمادًا على عوامل مثل "المناظر الصوتية المتنوعة"، ومستويات الضوضاء، والتعرض للتلوث.
وقالت باتريشيا بالاريك من مركز التنوع البيولوجي والبحوث البيئية في تولوز: "تحدياتنا للافتراضات السائدة تسلط الضوء على ضرورة أخذ كل من العوامل البيولوجية والبيئية في الاعتبار عند دراسة السمع".