أعلنت رئيسة تحرير قناة RT مارغاريتا سيمونيان أن ""الدين" الجديد الذي يسميه الغرب الجماعي "اليقظة" (woke)، غريب على بلدان الاتحاد السوفيتي السابق.

إقرأ المزيد ردا على تصريحات كلوني.. سيمونيان تستذكر إحدى المقطوعات الغنائية الروسية الشهيرة

وكأدلة على ذلك ذكرت سيمونيان في خطاب ألقته في إحدى جلسات منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، "حبس رجل في كندا لأنه لا يستطيع أن يطلق على ابنته اسم بنت، لأنها كانت مقتنعة بأنها ليست ابنة بل ابن.

وكذلك، كيف يتم عرض الأفلام الإباحية للمثليين على الأطفال البالغين من العمر 3 سنوات وإقامة غرف العادة السرية في رياض الأطفال في ألمانيا..."

كما عبرت سيمونيان عن موقفها بالقول إن عالم ما بعد الاتحاد السوفيتي قد يصبح نوعا من "ملجإ آمن" بالنسبة للآخرين.

وأوضحت: "يبدو لي لسبب ما أننا – وأقصد هنا ليس فقط روسيا بل العالم الروسي وبلدان الاتحاد السوفيتي السابق - أناس تقليديون في منطقة ما بعد الاتحاد السوفيتي - بغض النظر عن جنسيتنا - وما ما زلنا عموما روساً... ويبدو لي أننا قد نصبح بالنسبة لبقية العالم... ملاذا آمناً".

وتترأس سيمونيان قسم "القيم التقليدية كمؤشر للمجتمع السليم" على هامش المنتدى الاقتصادي الدولي المنعقد بمدينة سان بطرسبورغ الروسية في الفترة من 5 إلى 8 يونيو الجاري.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الاتحاد السوفييتي بطرسبورغ مارغريتا سيمونيان منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الاتحاد السوفیتی

إقرأ أيضاً:

خريطة فرعونية قديمة للعالم السفلي..أقدم كتاب مصور في التاريخ

حتى من لا يعرف سوى القليل عن أسرار مصر الفرعونية القديمة، ربما سمع عن "كتاب الموتى"، وأخيراً وجد الباحثون نصاً مشابهاً له لا يسبقه فحسب، بل قد يكون أيضاً أقدم كتاب مصور اكتشف على الإطلاق.

ووفق موقع "أول ذاتس إنترستينغ"، في الاكتشاف الذي وجده علماء المصريات ثمة أجزاء من كتاب كان بمثابة دليل للوصول إلى "روستاو" العالم السفلي الذي يحكمه أوزوريس، إله الموت المصري.
وحدث هذا الاكتشاف المذهل، الذي نُشر في مجلة الآثار المصرية، في قرية دير البرشا حيث دُفن حكام المنطقة الذين حكموا خلال عصر المملكة الوسطى في مصر داخل مقابر مزخرفة بشكل متقن.


ولهذا أهمية بالغة، مثل ما وجد في عام 2012، وبتوجيه من عالم الآثار هاركو ويليمز من جامعة لوفين البلجيكية، حين قام فريق من الباحثين بفحص أحد آبار الدفن الخمسة الموجودة داخل مجمع مقابر أهاناخت.
وعلى عمق 20 قدماً داخل بئر الدفن، عثر الفريق على بقايا تابوت بدا سليماً تماماً على الرغم من وجود لصوص القبور وعلماء آثار آخرين في الموقع سابقا.
وبناءً على البقايا وتركيبة التابوت، وجد أنه يعود لامرأة من النخبة تُدعى "عنخ"، كانت على صلة قرابة بمسؤول حكومي رفيع المستوى، و كان تابوتها المصنوع من خشب الأرز قد تدهور بسبب اجتياح الفطريات له، ولكن عند الفحص الدقيق، كشف التابوت المتهالك عن شيء غير متوقع، حيث وُجد داخل التابوت نقوش بارزة تقتبس صراحةً من كتاب "الطريقان"، وهو كتاب يتكون من نقوش هيروغليفية ورسوم توضيحية تصف رحلة عنخ الشاقة إلى الحياة الآخرة.
وقال ويليمز: "تميل هذه النصوص المتواجدة في التوابيت إلى وضع المتوفى في عالم الآلهة، وتدمج الرسومات أحياناً".
وأوضحت ريتا لوكاريلي، أمينة علم المصريات بجامعة كاليفورنيا، بيركلي: "كان قدماء المصريين مفتونين بالحياة بجميع أشكالها، كان الموت بالنسبة لهم حياة جديدة".


وبالعودة لليوم، كشف الباحثون أخيراً مجدداً عن أدلة على أن عادات الموت المتقنة في مصر القديمة تضمنت أحياناً تزويد الموتى بـ"نصوص التوابيت" هذه ليتمكنوا من شق طريقهم إلى العالم السفلي، ومن اللافت للنظر أن كل شخص كان لديه نسخته الخاصة من النص، والتي كانت تُعدّل بناءً على مكانته الاجتماعية وثروته.
وتضمنت نصوص "عنخ" الإرشادية تعاويذ لمساعدتها على صد الشياطين التي واجهتها في رحلتها، وكانت الرحلة الشاقة للوصول إلى "روستاو"، كما أشارت العلامات، محفوفة بعقبات من النار والشياطين والأرواح التي كان عليها التغلب عليها.
وقال ويليمز: "يبدأ هذا النص بكتابة مُحاطة بخط أحمر يُسمى "حلقة النار"، ويدور النص حول عبور إله الشمس هذه الحلقة النارية الواقية ليصل إلى أوزوريس".
وقدّر الباحثون عمر نصوص تابوت "عنخ" بناءً على نقوش وآثار أخرى عُثر عليها في مكان قريب، والتي تُشير إلى عهد الفرعون "منتوحتب الثاني"، الذي حكم حتى عام 2010 قبل الميلاد، وهذا يعني أن الدليل الأصلي الذي نُسخت منه هذه النصوص لا يقل عمره عن 4000 عام، مما يجعله على الأرجح أقدم كتاب مُصوّر في العالم يُعثر عليه على الإطلاق.

 


وعلاوة على ذلك، عثر الفريق على عشرين نصا باقيا من خرائط كتاب "الطريقان" داخل بئر الدفن، و كان من الصعب تمييز معظم النقوش، لكن العلماء يعتقدون أن هذه الرسوم تُصوّر على الأرجح طقوساً لإعادة الآلهة أو الموتى إلى الحياة، رمزاً للبعث في الثقافة المصرية.
ولعلّ المزيد من الدراسات تُسهم في كشف الألغاز التي أثارها هذا الاكتشاف المذهل.

مقالات مشابهة

  • مش هسامحه.. مجدي عبد الغني يهاجم نجم الأهلي السابق
  • الدفاع السورية: إفشال هجوم على ثكنة عسكرية في اللاذقية من قبل فلول النظام السابق
  • رونالدو ينسحب من سباق رئاسة الاتحاد البرازيلي
  • خريطة فرعونية قديمة للعالم السفلي..أقدم كتاب مصور في التاريخ
  • مصر تطمح لاستضافة إحدى مجموعات مونديال 2034
  • أبو ريدة في جمعية (كاف) يطالب باستضافة إحدى مجموعات مونديال 2034
  • السيسي: دماء الشهداء الطاهرة أبقت الوطن آمنا مستقرا قادرا على التقدم والبناء
  • "القابضة" (ADQ) تصبح أكبر مساهم في أرامكس
  • الفاف تعزي في وفاة المسير السابق لإتحاد العاصمة محي الدين علواش
  • ‏اليمن يكتب فصلًا جديدًا في التضامن العربي