"إشارة أخرى نحو الحرب في الشمال؟" قرار جديد للجيش الإسرائيلي بخصوص قوات الاحتياط
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية اليوم الخميس بأن الجيش الإسرائيلي قرر، بحسب تقييمه الوضع، تأجيل تنفيذ قرار تقليص الصفوف الاحتياطية في القيادة الشمالية لعدة أسابيع.
وتساءلت صحيفة "معاريف" عما إذا كان قرار الجيش الإسرائيلي بتأجيل تنفيذ القرار القاضي بتقليص الصفوف الاحتياطية في القيادة الشمالية لعدة أسابيع يعتبر إشارة أخرى نحو الحرب في الشمال.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي أوضح قبل بضعة أسابيع أنه "من أجل الحفاظ على مساحة للتنفس وعلى كفاءة القوات والاستمرارية الوظيفية، تقرر خفض عدد الأعضاء في الصفوف الاحتياطية الذين هم في الخدمة الاحتياطية النشطة في بعض المستوطنات الشمالية غير المحاذية للسياج"، لافتة إلى أنه "بشكل عام، لم يطرأ أي تغيير على حجم الصفوف الاحتياطية في المستوطنات المخلاة القريبة من الحدود في الجليل والجولان".
وتمت الإشارة إلى أنه "سيبقى جميع أعضاء الوحدات الاحتياطية مع معداتهم الشخصية، وذلك لتمكينهم من تفعيلها عند الحاجة إليها على الفور"، حيث أنه "كجزء من مفهوم الدفاع الإقليمي، تبقى المستوطنات في الشمال محمية بأنظمة دفاع مختلفة إلى جانب إدارات الدفاع ونشاطات قوات الجيش الإسرائيلي المستمرة في مختلف المناطق".
إقرأ المزيدهذا وجدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تأكيده على ضرورة حرب شاملة ضد "حزب الله"، مشددا على أن "علينا دخول لبنان وتدمير حزب الله ونحن قادرون على ذلك".
في حين ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن حكومة الحرب تخشى حربا شاملة مع "حزب الله"، وذلك على خلاف ما وصفته بـ"هراء النصر المطلق"، في إشارة إلى مزاعم بعض المسؤولين الإسرائيليين.
من جهته، يستمر "حزب الله" بتنفيذ عملياته النوعية ضد إسرائيل، "دعما للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة"، مؤكدا أن توقف عملياته "رهن بتوقف العدوان على غزة".
وعلى لسان قيادته، يحذر "حزب الله" الجيش الإسرائيلي من أنه مستعد لأي توسيع في الحرب إذا أقدمت إسرائيل على ذلك.
إقرأ المزيدالمصدر: RT + "معاريف"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار لبنان الاستيطان الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القضية الفلسطينية تويتر حزب الله طوفان الأقصى غوغل Google فيسبوك facebook قطاع غزة الجیش الإسرائیلی حزب الله
إقرأ أيضاً:
ماكرون: التوصل لهدنة في أوكرانيا ممكن خلال أسابيع
الثورة نت/
رجّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، بأن وقف إطلاق النار في أوكرانيا، قد يتم التوصل له “خلال أسابيع”.
وقال ماكرون، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “هناك حاجة إلى وقف إطلاق النار (في أوكرانيا). أعتقد أنه يمكن تحقيقه في الأسابيع المقبلة”.
وأضاف: “من الممكن على الأقل التوصل إلى هدنة والبدء في التفاوض من أجل السلام”.
ومساء أمس الاثنين، قال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده تريد التوصل إلى “اتفاق سريع” بشأن أوكرانيا، مع “ضمانات أمنية” لكييف، قد تشمل إرسال عسكريين إلى أوكرانيا.
وأردف ماكرون أن القوات “لن تكون موجودة بالضرورة على خط المواجهة.. لكنها ستكون موجودة كضامن”.
وأشار ماكرون إلى أن “أوروبا خصصت 138 مليار دولار كمساعدات لأوكرانيا”، مشيرًا إلى أن “الاتحاد الأوروبي يشاطر واشنطن رغبتها في إنهاء الصراع بسرعة، لكنه يصرّ على أن اتفاق السلام يجب أن يتضمن ضمانات أمنية لكييف”.
وأوضح: “في الماضي تحدثنا عن إمكانية إرسال قوات في سياق الحرب لخلق حالة من عدم اليقين الاستراتيجي، والآن نتحدث عن المستقبل بعد اتفاق السلام، بمجرد توقيع السلام بين روسيا وأوكرانيا، والذي سنكون الضامنين له”.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن “أوروبا أدركت أنها يجب أن تضمن أمنها”، وبحسب قوله، فإن أوروبا “مستعدة لفعل المزيد” في المستقبل.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد صرح في وقت سابق، بأن هدف حل الصراع في أوكرانيا لا ينبغي أن يكون وقف إطلاق النار لفترة قصيرة وفترة راحة لإعادة تجميع القوات وإعادة التسلح بهدف مواصلة الصراع لاحقًا، بل السلام طويل الأمد.
وكان المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، قد ذكر في وقت سابق، أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ السلام”، التي تضم نحو 100 ألف شخص في أوكرانيا، لاستعادة جاهزية نظام كييف القتالية، وتعتقد الاستخبارات الخارجية الروسية أن هذا الأمر سيشكل احتلالاً فعلياً لأوكرانيا.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن نشر قوات “حفظ السلام” لا يمكن أن يكون ممكنا إلا بموافقة أطراف نزاع معين، كما أنه من السابق لأوانه الحديث عن قوات “حفظ السلام” في أوكرانيا.