جنين - صفا

شيع آلاف المواطنين من محافظة جنين، يوم الخميس، جثمان الشهيد محمد حافظ أبو بكر (24 عامًا) إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه بلدة يعبد جنوب غرب المحافظة.

وارتقى الشاب أبو بكر متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال عقب اقتحامها البلدة، الليلة الماضية، وأعلن عن استشهاده صباح اليوم.

وأفادت مصادر محلية بانطلاق موكب التشييع من مسجد يعبد الكبير بالبلدة، في مسيرة حاشدة جابت شوارع البلدة التي أعلن فيها الحداد العام على روح الشهيد.

وأشارت المصادرة إلى أن المشاركين رددوا الهتافات الوطنية المنددة بالاحتلال وجرائمه وعدوانه وحرب الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة.

وألقيت خلال التشييع عدة كلمات لبلدية يعبد، وفصائل العمل الوطني والإسلامي، وذوي الشهيد، وفعاليات البلدة.

وأكدت المتحدثون، ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية من أجل تمكين شعبنا من التصدي لجرائم الاحتلال وعدوانه في الضفة، وحرب الإبادة التي ترتكب بحق أبناء شعبنا في القطاع، مستذكرين الدور النضالي والوطني للشهيد الذي أمضى مدة عامين في معتقلات الاحتلال، مؤكدين أن شعبنا لن يستسلم وسيستمر في نضاله حتى دحر الاحتلال.

يذكر أن الشهيد أبو بكر متزوج، وأب لطفل وكان ينتظر مولوده الثاني، وأصيب برصاص الاحتلال في الظهر خلال اقتحامها البلدة، الليلة الماضية، وترك ينزف حتى ارتقى شهيدًا.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: جماهير غفيرة تشييع جثمان جنين شهيد محمد ابو بكر أبو بکر

إقرأ أيضاً:

38 شهيداً في جنين ومخيمها منذ بداية العدوان الإسرائيلي

يمانيون../ تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية لليوم الخامس والسبعين على التوالي، حيث يشهد المخيم تصعيدًا عسكريًا متواصلاً يهدف إلى تغيير معالمه من خلال تجريف الشوارع وتنفيذ عمليات التدمير والهدم الواسعة.

وقالت “اللجنة الإعلامية في مخيم جنين”، في بيان صحفي، اليوم السبت، أن عدد الشهداء في جنين ارتفع إلى 38 شهيداً بينهم اثنان برصاص أجهزة أمن “السلطة الفلسطينية”، بعد استشهاد الأسير المحرر حسين جميل حردان 42 عاما برصاص الاحتلال خلال اعتقاله في شارع “الناصرة”.

وأشارت “اللجنة الإعلامية”، إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت والد وشقيق الأسير المحرر سلطان خلوف من بلدة “برقين” غرب جنين، للضغط عليه وإجباره على تسليم نفسه.

وأوضحت “اللجنة الإعلامية”، أن قوات الاحتلال اقتحمت حارة “الدبوس” و”دبة العطاري” في مدينة جنين ودهمت عدداً من منازل الفلسطينيين، كما رفع جنود الاحتلال العلم الإسرائيلي على سطح أحد المنازل في مخيم جنين.

ونشر جنود الاحتلال فرق المشاة في حي “الزهراء”، ومنطقة “الغبز” في محيط المخيم و”واد برقين”، مع استمرار عمليات شق الطرق وتوسيعها، وتغيير معالم المخيم، وهدم منازل المواطنين.

وتلاحق قوات الاحتلال أهالي المخيم النازحين إلى مناطق أخرى، حيث اعتقلت الشاب سند يوسف أبو نعاج من مخيم جنين عقب مداهمة المنزل الذي نزحت إليه عائلته.

ووفق “اللجنة الإعلامية”، فقد تم تدمير نحو 600 منزل بشكل كامل داخل مخيم جنين، فيما أصبحت 3,250 وحدة سكنية غير صالحة للسكن نتيجة عمليات القصف والهدم والحرق، مما أدى إلى دمار واسع في البنية التحتية والشوارع.

مقالات مشابهة

  • مستوطنون يقتحمون موقعا أثريا ويهاجمون مزارعين شمال رام الله
  • ٦ دقائق وأربعون ثانية من الرعب.. نشطاء عن فيديو مجزرة المسعفين: جثمان أحد الضحايا رد على رواية الاحتلال 
  • 38 شهيداً في جنين ومخيمها منذ بداية العدوان الإسرائيلي
  • بحضور نجوم الفن.. وصول جثمان زوجة نضال الشافعي لأداء صلاة الجنازة
  • إسرائيل تواصل عدوانها على جنين ومخيمها لليوم الـ 74
  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص العدو الصهيوني في جنين
  • استشهاد شاب برصاص الاحتلال في جنين
  • صرخة من والد الشهيد محمد الدرة على الوضع في غزة: سامحونا نحن تحت القصف
  • "الصحة الفلسطينية": الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة
  • فلسطين: الحكومة تنسَب للرئيس عباس بحل 5 مؤسسات حكومية غير وزارية