تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شاركت غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة كمتحدث في الجلسة النقاشية التي عُقدت تحت عنوان " توحيد الجهود: التكامل بين الجهات المعنية لإنشاء نموذج فعال للسياحة الصحية في مصر" ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي "Africa Health ExCon" الذي يُقام تحت رعاية رئيس الجمهورية بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية- مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية تحت شعار "بوابتك نحو الابتكار والتجارة" وينظمه الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية.

وتهدف هذه الجلسة إلى تسليط الضوء على اهتمام الدولة بملف السياحة الصحية لدورها الهام في تعزيز موارد الدولة الاقتصادية والتأكيد على أهمية التكامل بين كل الجهات المعنية وتوحيد الجهود لتعزيز منتج السياحة الصحية في مصر وتبادل الخبرات لوضع استراتيجية شاملة لتنفيذ نموذج فعال للسياحة الصحية بشكل عام والعلاجية على نحو خاص، لتعظيم تنافسية المقصد المصري كمقصد للسياحة الصحية.

وخلال الجلسة، أشارت غادة شلبي إلى التعاون المستمر والمثمر بين الوزارة وكل الجهات المعنية بالدولة للنهوض بملف السياحة الصحية، مستعرضة أوجه الفرق بين السياحة العلاجية والسياحة الاستشفائية لاختلاف مقوماتهما وجهات الاختصاص بهما، لافتة إلى دور كل من وزارتي السياحة والآثار والصحة والسكان واهتماماتهم في حدود مسئولياتهم في هذا الشأن، لافتة إلى أن منتج السياحة العلاجية يقع ضمن نطاق اختصاصات ومسئوليات وزارة الصحة والسكان، وأن دور وزارة السياحة والآثار في هذا الشأن يرتكز على وضع الآليات وتنظيم وتنسيق الإجراءات اللوجستية الخاصة بالسائحين الذين يرغبون في الحصول على الخدمات الصحية في مصر وفي نفس الوقت يرغبون أو مرافقيهم في القيام برحلات سياحية من خلال شركات سياحة مرخصة، مؤكدة على أهمية العمل على تحديد التخصصات العلاجية التي سيتم الترويج لها والتي تتمتع مصر بميزة تنافسية بها وتحديد الأسواق المستهدفة لمخاطبة كل سوق وفقاً لاحتياجاته بما يضمن تحقيق مستهدفات الدولة من هذا المنتج.

كما أوضحت أن منتج السياحة الاستشفائية يقع في المقام الأول في نطاق اختصاصات ومسئوليات وزارة السياحة والآثار، لافتة إلى ما تتمتع به المدن السياحية المصرية من مقومات طبيعية متميزة لهذا المنتج، مشيرة إلى تنامى الأهمية الاقتصادية لمنتج السياحة الاستشفائية على المستوى العالمي، وأنه فى ظل ما تتمتع به البلاد من مقومات استشفائية متميزة ولضمان حصول البلاد على نصيبها العادل من إيرادات تلك السياحة الجاذبة، تعمل وزارة السياحة والآثار على التنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة لإعداد استراتيجية متكاملة لتنمية وتطوير منتج السياحة الاستشفائية  بالمقصد السياحي المصري ليتم تحديد خارطة الطريق بمستهدفات محددة ومتطلبات للنهوض بهذا المنتج ووضعه على الطريق الصحيح بما يساهم في الوصول إلى العائد الاقتصادي المتوقع منه في مصر.

وتطرقت أيضاً للحديث عن دور وزارة السياحة والآثار كرقيب ومنظم ومُرخص للعمل داخل صناعة السياحة في مصر وبما يحافظ على مصلحة السائحين وتلقيهم الخدمة التي يستحقونها خلال زيارتهم للمقاصد السياحية المصرية، لافتة إلى أهمية الدور الذي يقوم به القطاع السياحي الخاص ومؤسسات العمل المدني المُمثلة له والتي تتمثل في الاتحاد المصري للغرف السياحية والغرف السياحية المختلفة للنهوض بصناعة السياحة في مصر والوصول للمستهدفات من هذه الصناعة.

حضر الجلسة  هالة الخطيب المدير التنفيذي للاتحاد المصري للغرف السياحية ومحمد أيوب رئيس غرفة المنشآت الفندقية ممثلين عن القطاع السياحي الخاص، والدكتور حسام المصري المستشار الطبي لرئاسة مجلس الوزراء، والدكتور سميح عامر مستشار وزير الصحة والسكان للسياحة الصحية، والدكتور أحمد طه رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، وممثل عن الهيئة العامة للرعاية الصحية فضلاً عن عدد من مقدمي خدمات الرعاية الصحية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: السياحة الجلسة الصحية مصر رئيس الجمهورية وزارة السیاحة والآثار السیاحة الاستشفائیة للسیاحة الصحیة منتج السیاحة لافتة إلى فی مصر

إقرأ أيضاً:

المكتب الوطني الألماني للسياحة يدعو المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي لاكتشاف المرافق السياحية الفريدة والمدهشة للبلاد

دبي - الوكالات

 يدعو المكتب الوطني الألماني للسياحة المسافرين من منطقة مجلس التعاون الخليجي، في عيد الفطر هذا العام، لاختبار آفاق جديدة تتجاوز المألوف واكتشاف الجواهر الخفية في ألمانيا، من التكوينات الصخرية الساحرة إلى الغابات الغامضة، حيث تقدم البلاد مزيجاً مدهشاً من الطبيعة، الثقافة والمغامرات المشوقة. فمع 16 حديقة وطنية، أكثر من 100 منتزه طبيعي و16 محمية للمحيط الحيوي تابعة لليونسكو، تُعدّ ألمانيا ملاذاً حقيقياً لعشاق المغامرات في الهواء الطلق. سواء رغبتَ بممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة على المسارات ذات المناظر الخلابة أو استكشاف البحيرات الهادئة أو الانغماس في المناظر الطبيعية الخضراء المورفة الظلال، ستتمكن من اختبار التنوّع الطبيعي الخلاب مع تبني مفهوم السياحة المستدامة والصديقة للبيئة.

10 وجهات فريدة لقضاء عطلة عيد لا تُنسى

1- مضيق الدانوب – حيث تروي المنحدرات القصص الملهمة

تقع هذه الأعجوبة الطبيعية المذهلة في منطقة بافاريا السفلى، وتتميز بمنحدرات شاهقة يبلغ ارتفاعها 70 متراً وممرات مائية خلابة. هنا، توفر التكوينات الصخرية الشهيرة، بما فيها "نابوليون سوتكيس" ذات الاسم المثير للاهتمام، إطلالات باهرة وفرصة مميزة لزيارة دير فيلتنبورغ التاريخي، الذي يعود تاريخه لأكثر من ألف عام.

2- بحر تورينغيا – أرض العجائب المائية

يُعدّ بحر تورينغيا، أكبر منطقة خزانات مائية في ألمانيا، جنة حقيقية لمحبي الرياضات المائية. هنا، يمكن للزوار الاستمتاع بالتجديف بالكاياك وركوب القوارب، أو المشي لمسافات طويلة عبر الغابات المحيطة، فضلاً عن مشاهدة تمثال حورية البحر الشهير، الذي يرمز إلى الفولكلور الخاص بالمنطقة.

3- بحر فادن – والذي يشكل نظاماً بيئياً محمياً من قِبل اليونسكو

على طول ساحل بحر الشمال في ألمانيا، يوفر بحر فادن فرصة لاستكشاف الأراضي الطينية والتعرّف عن قرب على الحياة البرية الفريدة، بما في ذلك الدلافين الصغيرة والفقمات. كما يمكن للزوار أيضاً اكتشاف المخلوقات التي تُعرف بالـ"الخمسة الصغار" والتي تزدهر في المسطحات الطينية، بما في ذلك السلطعون والقواقع والروبيان.

4- دانر فيلسينلاند – أرض الأساطير والخرافات

تُعدّ هذه المنطقة الخلابة في بالاتينات موطناً لتشكيلات صخرية لافتة، القلاع القديمة، وطائر إلفيتريتشي الأسطوري الذي يُقال إنه يسكن الغابات. هنا، يمكن للمسافرين الانطلاق في رحلات من المشي وسط المناظر الطبيعية الرائعة مع الاستمتاع بالمأكولات التقليدية البالاتينية.

5- وادي الدانوب العلوي – حيث تنتظرك مشاهد أشبه بالخيال

يُطلق على المناظر الطبيعية الخلابة هنا اسم "وادي شوابيان الكبير"، حيث تذكّرنا بأحد مشاهد فيلم سيد الخواتم. ومع الغابات المغلّفة بالضبابن والتكوينات الصخرية الشاهقة والأديرة التاريخية، يمكن للزوار استكشاف هذه المنطقة الساحرة بالقارب أو الدراجة أو سيراً على الأقدام.

6- جبال رون – مغامرة مشوقة عبر ثلاث ولايات

تمتدّ جبال رون على جانبي بافاريا وهيسن وتورينغيا، وتوفر إطلالات بانورامية باهرة وغابات زان خصبة وأنشطة خارجية مثيرة للاهتمام. من الطيران الشراعي في فاسركوبي، إلى المشي لمسافات طويلة عبر المستنقعات الهادئة، سيجد عشاق المغامرات الكثير من التجارب التي تستحق الاختبار.

7- وادي نهر زشوباو – حيث القلاع والكثير من الأساطير

يُعدّ هذا الوادي النهري جوهرة مخفية بالقرب من مدينة كمنيتس، وتنتشر فيه الكثير من القلاع والأديرة التي تعود إلى العصور الوسطى. هذا ويمكن للزوار العودة بالزمن إلى الوراء عند قلعة كريبشتاين المحمية، بينما يمكن لعشاق الطبيعة الاستمتاع بالمشي لمسافات طويلة عبر المنحدرات الوعرة والتلال المتدحرجة.

8- شبريفالد – المتاهة الطبيعية في ألمانيا

على بُعد مسافة قصيرة من برلين، تشكل منطقة شبريفالد شبكة من الممرات المائية تمتد على مسافة تزيد عن ألف كيلومتر، ولذا من الأفضل استكشافها بالقارب أو بالزواق ذات المجاديف. وباعتبارها محمية للمحيط الحيوي تابعة لليونسكو، توفر المنطقة ملاذاً هادئاً محاطاً بالطبيعة البكر.

9- مونشاو – مدينة القصص القصيرة في إيفل

تقع مونشاو بالقرب من الحدود البلجيكية، حيث تسحر زوّارها بمنازلها ذات الهياكل الخشبية، وشوارعها المرصوفة بالحصى، وقلعتها التي تعود إلى العصور الوسطى. وعلى بُعد مسافة قصيرة، يوفر منتزه إيفل الوطني ملاذاً مثالياً لعشاق الطبيعة، حيث تُعدّ موطناً للقطط البرية واللقالق السوداء.

10- بلاوبورن ونهر بلاو – قلب أوروبا ما قبل التاريخ

تقع هذه المنطقة داخل حديقة شوابيان ألب الجيولوجية، وتزخر بتاريخ عريق، حيث تضم كهوفاً تحتوي على بعضٍ من أقدم القطع الأثرية للحضارة الإنسانية في العالم. بدورها، تضفي المياه الزرقاء المتألقة لنهر بلاو سحراً إضافياً على هذه العجائب التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ.

وبحسب يامينا صوفو، مديرة التسويق والمبيعات في المكتب الوطني الألماني للسياحة في دول مجلس التعاون الخليجي: "يُعتبر عيد الفطر وقتاً مثالياً للتآلف والامتنان ومشاركة اللحظات الجميلة، فيما يساهم السفر في تعزيز هذه القيم بأروع الطرق. هذا ويمكن تكليل هذه الاحتفالات باستكشاف الكنوز المخفية في ألمانيا، حيث يمكن للعائلات التواصل مع الطبيعة والانغماس في الحياة الثقافية واختبار المغامرات المشوقة. فهذه الوجهات الفريدة توفر لحظات من الاكتشاف والفرح والتواصل، التي تجعل عطلة العيد أكثر تشويقاً ومليئة بالذكريات الخالدة."

من الممرات المائية الساحرة إلى الحصون التاريخية، تقدم كنوز ألمانيا المخفية ملاذاً استثنائياً في عيد الفطر. سواء كنت تبحث عن المغامرات أو المناظر الطبيعية الفاتنة أو رحلات الاستكشاف الثقافية، فإن هذه الوجهات تعِد المسافرين بتجارب لا تُنسى.

مقالات مشابهة

  • المكتب الوطني الألماني للسياحة يدعو المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي لاكتشاف المرافق السياحية الفريدة والمدهشة للبلاد
  • وزير السياحة: افتتاح المتحف المصري الكبير 3 يوليو المقبل
  • وزير السياحة: المتحف المصري الكبير إنجاز هندسي ومركز عالمي لعلم المصريات
  • «السياحة» تشدد على الشركات بضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للحج
  • «السياحة»: انتهاء معاينة المساكن المخصصة لإقامة الحجاج في مكة والمدينة
  • وزير السياحة والآثار: لن نحمل ميزانية الدولة افتتاح المتحف المصري الكبير
  • السياحة تنتهي من إجراءات معاينة إقامة حجاجها بالسعودية.. صور
  • وزير السياحة: احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير ستخرج بشكل يليق بمصر
  • وزير السياحة: 7% نموا في الحركة السياحية لمصر رغم التحديات الجيوسياسية
  • السياحة والآثار تشارك في مؤتمر إطلاق تطبيقات تعزيز الأنشطة بالمحميات الطبيعية