يهدئ الجهاز العصبي البشري.. الفوائد الصحية للنعناع
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
أفاد باحثون من الولايات المتحدة أنهم أجروا اختبارات أظهرت أن النعناع يمكن أن يكون جيدا لصحة الإنسان.
وغالبا ما تستخدم هذه العشبة في الحياة اليومية وتضاف إلى الشاي أو الحلويات، ويتم أيضا إعداد الكثير من الكوكتيلات على أساس النعناع ويستخدم الناس هذه العشبة للمتعة ولا يعرفون أنه يمكن أن يكون لها تأثير مذهل على جسم الإنسان.
وأظهرت اختبارات صفات هذا النبات أنه مفيد بشكل لا يصدق وله تأثير شفاء على جميع الأعضاء البشرية، ولكنه مفيد بشكل خاص للجهاز العصبي، والاستهلاك المنتظم للنعناع يمكن أن يحل محل الأشخاص بحبوب مهدئة
أجرى العلماء دراسة وأخبروا كم تساعد الشخص على تحسين صحته.
يفسر الباحثون هذا التأثير العلاجي للنعناع على الجسم من خلال حقيقة أنه يحتوي على المنثول، ثم استخدامه يهدئ حرفيا الجهاز العصبي البشري، ويقلل من التوتر والتعب العاطفي.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تناول النعناع إذا كان الشخص قلقا بشأن ألم اشتقاقات مختلفة ويمكن أن تساعد المشروبات القائمة على النعناع في تخفيف الألم.
نوعية أخرى مفيدة من النعناع هي القدرة على تخفيف العمليات الالتهابية في جسم الإنسان، وحقن النعناع مناسبة لهذا، ولكن في الكوكتيلات لن يكون النبات فعالا جدا في هذه الحالة.
يمكن أن يساعد النعناع أيضا المعدة على معالجة الطعام بشكل أفضل، بالإضافة إلى ذلك، فإن الانتفاخ ومشاكل الجهاز الهضمي الأخرى التي يمكن أن تزعج الشخص ستختفي.
غازات الجهاز الهضمي جزء من عملية الهضم العادية ومن الطبيعي أيضًا التخلص من الغاز الزائد، إما عن طريق التجشؤ وإما نفث الغازات وقد تكون الغازات مصحوبة بألم إذا كانت الغازات محتجزة أو لا تتحرك بشكل جيد عبر الجهاز الهضمي.
قد تحدُث زيادة في الغازات أو الغازات المصحوبة بألم إذا كنتَ تتناول الأطعمة التي من المحتمل أن تُنتج الغازات وفي كثير من الأحيان، يمكن أن تساعد التغييرات البسيطة في عادات الأكل في تقليل الغازات المزعجة.
بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل متلازمة القولون العصبي أو الداء البطني، قد تسبِّب — بالإضافة إلى علامات وأعراض أخرى — زيادة في الغازات أو ألم الغازات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النعناع الشاي الحلويات الأعضاء البشرية الألم العمليات الالتهابية الجهاز الهضمی یمکن أن
إقرأ أيضاً:
لماذا تقدم المستشفيات الجيلي لجميع المرضى؟.. الفوائد والأسباب العلمية
يعد الجيلي من الأطعمة الأساسية التي تقدمها المستشفيات لمرضاها، بغض النظر عن حالتهم الصحية.
فوائد تناول الجيلي للمرضى في المستشفياتويُقدم الجيلي في المستشفيات لعدة أسباب، أبرزها سهولة الهضم، تعزيز الترطيب، توفير الطاقة السريعة، تحفيز الشهية، وعدم احتوائه على الدهون والصوديوم.
لذا، فإن الجيلي ليس مجرد وجبة خفيفة، بل خيار غذائي مدروس يساهم في تحسين صحة المرضى وتسريع شفائهم.
وقد يتساءل البعض عن السبب وراء وضع الجيلي لجميع المرضى في المستشفيات، وهل له فوائد غذائية محددة، أم أنه مجرد خيار سهل التقديم؟
وفقًا لما ذكره موقع "The Healthy"، هناك عدة أسباب علمية تجعل الجيلي جزءًا من النظام الغذائي للمرضى في المستشفيات، حيث يوفر العديد من الفوائد الصحية التي تساعد في التعافي وتحسين الحالة العامة للجسم.
- سهل الهضم والامتصاص:
يتميز الجيلي بخفة قوامه وسهولة هضمه، ما يجعله مثاليًا للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي أو الذين خضعوا لعمليات جراحية. نظرًا لاحتوائه على الجيلاتين، فإنه يمد الجسم بأحماض أمينية مثل: الجلايسين والبرولين، والتي تلعب دورًا في إصلاح الأنسجة وتعزيز التئام الجروح.
- يعزز الترطيب ويعوض السوائل المفقودة:
يحتوي الجيلي على نسبة عالية من الماء، ما يجعله خيارًا جيدًا للمرضى الذين يعانون من الجفاف أو فقدان السوائل نتيجة الحمى أو التعرق الشديد. يساعد الجيلي في ترطيب الجسم وتعزيز مستويات الطاقة والتركيز.
ـ مصدر سريع للطاقة:
نظرًا لاحتوائه على السكريات البسيطة، يعتبر الجيلي مصدرًا فوريًا للطاقة، مما يجعله مفيدًا للمرضى الذين يعانون من فقدان الشهية أو نقص الطاقة بعد العمليات الجراحية. إذ يتم امتصاص السكريات بسرعة في مجرى الدم، مما يساعد المرضى على الشعور بالتحسن الفوري.
- يحفز الشهية ويجذب المرضى:
من الناحية النفسية، يساعد الجيلي الملون ذو النكهات المتنوعة في تحفيز الشهية، خصوصًا عند الأطفال وكبار السن الذين قد يجدون صعوبة في تناول الأطعمة الأخرى، وتشير الدراسات إلى أن الألوان الزاهية والنكهات الحلوة تحفز إفراز هرمونات الراحة والاسترخاء، مما يعزز الرغبة في تناول الطعام.
ـ خالٍ من الدهون والصوديوم:
يتميز الجيلي بعدم احتوائه على دهون مشبعة أو كميات كبيرة من الصوديوم، ما يجعله آمنًا للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب أو الكلى أو الذين يحتاجون إلى تقليل الدهون في نظامهم الغذائي، مثل المرضى الذين خضعوا لجراحات القلب والأوعية الدموية.