قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إن اعتراف الدول الغربية بالدولة الفلسطينية هو خطوة صحيحة لكنها متأخرة.

جاء ذلك وفقا لتصريحات بوغدانوف للصحفيين، حيث تابع: "يبدو لي أن هذه الخطوة صحيحة، وفي الاتجاه الصحيح، لكنها بالطبع تأتي متأخرة للغاية بالنسبة لموقفنا المبدئي. فكما تعلمون، كان الاتحاد السوفيتي قد اعترف بالدولة الفلسطينية في أوانه".

إقرأ المزيد بوغدانوف: روسيا تعتزم تنظيم لقاء جديد للفصائل الفلسطينية

وبحسب قوله فإن "الزملاء الغربيين استغرقوا وقتا طويلا جدا للتفكير" في الاعتراف بفلسطين على خلفية وجود "خلل إقليمي"، نظرا لأنه بعد القرار الأساسي عام 1947 بشأن إنشاء الدولتين العربية واليهودية، "تم إنشاء إسرائيل، ولم يتم إنشاء الدولة الفلسطينية".

في الوقت نفسه، أشار بوغدانوف إلى أن اعتراف الاتحاد السوفيتي بفلسطين تسبب في تداعيات ملموسة، حيث تابع: "عندما اعترفنا بفلسطين، لم يكن ذلك مجرد إعلان، بل كانت خطوات سياسية ودبلوماسية محددة. فلديهم سفارة في موسكو، ولدينا مكتب تمثيلي في رام الله". 

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: القدس القضية الفلسطينية حركة حماس حركة فتح منظمة التحرير الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية

أكد وزيرا الحرب والمالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن "إسرائيل باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعان عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، على الرغم من أن القانون الدولي بها يعتبرها غير مشروعة.

وقال وزير المالية سموتريتش أن عام 2024 شهد العدد الأكبر على الإطلاق من عمليات هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في أراضي الضفة الغربية التي تحتلها منذ 1967.

وقال مستخدما التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".




وقال سموتريتش، عقب زيارة إلى الضفة برفقة وزير الحرب يسرائيل كاتس إن "الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى توسيع المستوطنات في يهودا والسامرة".

وأضاف وزير المالية "خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لكي نكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".

يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.

وقال كل من سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان أن تتولى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.

وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية ونظيره الأردني يبحثان الأوضاع بفلسطين في ظل التصعيد الإسرائيلي
  • كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية
  • «الخارجية الفلسطينية» تُدين اقتحام وزراء في حكومة الاحتلال للضفة الغربية
  • الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام وزراء بحكومة الاحتلال للضفة الغربية
  • الخارجية الروسية: مستعدون لمساعدة واشنطن وطهران في إقامة حوار بناء بينهما
  • «الخارجية الروسية»: التحضير لعقد اجتماع ثان بين روسيا وأمريكا
  • الخارجية الروسية: ضرب نووي إيران يؤدي لكارثة
  • الخارجية الروسية: علاقاتنا مع الصين وصلت إلى مستوى غير مسبوق
  • الخارجية الروسية ترجح مواصلة الاتحاد الأوروبي فرض عقوباته على موسكو حتى لو رفعتها أمريكا
  • الخارجية الروسية: لن ننسى ولن نغفر كل شيء بسرعة للشركات الأوروبية التي انسحبت من سوقنا