ستواصل روسيا التخفيضات الطوعية في صادرات النفط
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن ستواصل روسيا التخفيضات الطوعية في صادرات النفط، وقال نوفاك للصحفيين ستخفض روسيا طواعية صادراتها النفط ية بمقدار 500 ألف برميل يوميًا في أغسطس آب ، بالإضافة إلى تخفيضات الإنتاج المعلنة .،بحسب ما نشر سبوتنيك، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات ستواصل روسيا التخفيضات الطوعية في صادرات النفط ، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
وقال نوفاك للصحفيين: "ستخفض روسيا طواعية صادراتها النفطية بمقدار 500 ألف برميل يوميًا في أغسطس(آب)، بالإضافة إلى تخفيضات الإنتاج المعلنة سابقًا".وتابع: "وفي الوقت نفسه، ستقرر شركات النفط بنفسها ما إذا كانت ستخفض إنتاجها أو صادراتها من أجل ضمان ذلك".وأضاف نوفاك: "في إطار الجهود لتحقيق التوازن في السوق، ستواصل روسيا طوعيًا خفض الإمدادات لأسواق النفط في سبتمبر(أيلول)، لكن الآن بواقع 300 ألف برميل يوميًا، عبر خفض الصادرات بالكمية المحددة".وفي وقت سابق، أعلن ألكسندر نوفاك، أن روسيا ستمدد الخفض الطوعي لإنتاجها من النفط بمقدار 500 ألف برميل يوميًا، حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2024.وقال نوفاك للصحفيين: "ستمدد روسيا الخفض الطوعي بمقدار 500 ألف برميل يوميا، حتى نهاية ديسمبر 2024، كإجراء احترازي بالاتفاق مع الدول المشاركة في اتفاق "أوبك +"، والتي أعلنت سابقا خفضا طوعيا في أبريل/ نيسان".وأعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، أنها سوف تمدد الخفض الطوعي لإنتاج النفط البالغ مليون برميل يوميًا، ليشمل شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، وذلك مع إمكانية تمديد أو تمديد وزيادة هذا الخفض.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل ستواصل روسيا التخفيضات الطوعية في صادرات النفط وتم نقلها من سبوتنيك نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: النفط النفط ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
أميركا تضرب "أسطول الظل" الإيراني بعقوبات جديدة
قالت وزارة الخزانة الأميركية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة على أكثر من 30 من الوسطاء ومشغلي الناقلات وشركات الشحن لدورهم في بيع المنتجات النفطية الإيرانية ونقلها في إطار "أسطول الظل" التابع لطهران.
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى خفض صادرات النفط الخام الإيرانية إلى الصفر لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي، وتشديد العقوبات التي فرضتها بالفعل حكومته وإدارة بايدن السابقة.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان "تواصل إيران الاعتماد على شبكة غامضة من السفن وشركات الشحن والوسطاء لتسهيل مبيعاتها النفطية وتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار".
وأضاف "ستستخدم الولايات المتحدة كل أدواتها المتاحة لاستهداف جميع جوانب سلاسل توريد النفط الإيراني، وأي شخص يتعامل فيه يعرض نفسه لمخاطر عقوبات كبيرة".
وذكرت وزارة الخزانة أن العقوبات تستهدف وسطاء نفط في الشرق الأوسط وهونغ كونغ ومشغلي ناقلات ومديريها في الهند والصين ورئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة محطات النفط الإيرانية، وفقا لوكالة "رويترز".
وقالت الوزارة في بيان إن السفن الخاضعة للعقوبات تنقل عشرات الملايين من براميل النفط الخام بمئات الملايين من الدولارات.
وتشير وزارة الخزانة إلى أن شركة محطات النفط الإيرانية تشرف على جميع العمليات في محطات النفط الإيرانية، بما في ذلك محطة جزيرة خرج النفطية، التي يتدفق عبرها معظم النفط الإيراني، ومحطة مكثفات جنوب فارس، التي تمثل 100 بالمئة من صادرات مكثفات الغاز الإيرانية.
واستأنف ترامب هذا الشهر حملة "أقصى الضغوط" على إيران والتي تتضمن جهودا لخفض صادرات الجمهورية الإسلامية من النفط إلى الصفر ومعاودة فرض سياسة واشنطن الصارمة على طهران التي كانت تمارسها واشنطن طوال فترة ترامب الأولى.
والنفط هو المصدر الرئيسي لإيرادات إيران، واستهداف صادراتها منه يهدف إلى حرمان الحكومة من الأموال اللازمة لبرامجها النووية والصاروخية. وتحظر هذه الخطوة بشكل عام على أي أفراد أو كيانات أميركية القيام بأي أعمال تجارية مع المستهدفين، مع تجميد أي أصول مملوكة لهم في الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد اتهم سلفه جو بايدن بعدم تطبيق العقوبات بصرامة على تصدير النفط.
وعلى الرغم من عقوبات واشنطن، تشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى أن صادرات طهران النفطية جلبت لإيران 53 مليار دولار في عام 2023 و54 مليارا في العام السابق له.
وأفادت بيانات أوبك بأن إيران أنتجت في 2024 أكبر كمية من النفط منذ عام 2018.
وكان ترامب قد قضى على نحو تام تقريبا على صادرات النفط الإيرانية خلال جزء من ولايته الأولى بعد معاودة فرض العقوبات، لكنها انتعشت في عهد بايدن عندما نجحت إيران في التهرب من العقوبات.
ومن غير الواضح ما إذا كانت إجراءات ترامب ستدفع صادرات إيران إلى الانخفاض بشكل كبير.
ولا تعترف الصين بالعقوبات الأميركية، وتشتري شركاتها معظم النفط الإيراني. وقد بنت الصين وإيران نظاما تجاريا يستخدم في الغالب اليوان الصيني وشبكة من الوسطاء، متجنبين بذلك الدولار الأميركي والانكشاف على الهيئات التنظيمية الأميركية.
وتعتقد وكالة الطاقة الدولية التي تتخذ من باريس مقرا لها أن السعودية والإمارات وأعضاء آخرين في أوبك لديهم طاقة فائضة لتعويض أي خسارة في الصادرات من إيران، وهي أيضا عضو في أوبك.