حمدان: لن نقبل أفكارًا جديدة قبل موافقة الاحتلال على مقترح الوسطاء
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
صفا
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان، يوم الخميس، إن حركته لا تقبل بحث أي أفكار جديدة قبل موافقة الجانب الإسرائيلي على مقترح الوسطاء.
وأكد حمدان، في حديث للعربي، أن حركته عير مستعدة لبحث أي أفكار جديدة لا تتضمن إنهاء العدوان وانسحاب الاحتلال وإعادة إعمار القطاع.
وأوضح أن حماس غير معنية بمناقشة الرد الإسرائيلي بل باستجابته لمقترح الوسطاء، مشيرا إلى أن الرد الإسرائيلي منقسم وتصريحات المسؤولين أنفسهم متضاربة.
وأضاف: "لا يمكن الرهان على المواقف الإسرائيلية المتخبطة التي يتباين المسؤولون فيما بينهم بشأنها".
وبيّن حمدان أن الرئيس الأمريكي جو بايدن تراجع وأصبح يتحدث عن ورقة إسرائيلية بدلا من مقترح جديد، مشددا على أن الإدارة الأمريكية شريكة في كل المجازر والممارسات الإسرائيلية بحق المواطنين في غزة، وليست وسيطة يمكن الاعتماد عليها.
وقال حمدان إن حماس قدمت مرونة عالية خلال التفاوض مقابل تعنت إسرائيلي متواصل، مضيفا: "الاحتلال لا يريد وقف العدوان ولا وجود لضمانات على تجاوبه مع جهود الوسطاء".
وأفاد حمدان بتلقي حماس وعودا من الوسطاء باستمرار جهودهم للدفع باتجاه المطالب التي تنادي بها الحركة، وأن الكرة الآن والرد في ملعب الوسطاء والجانب الإسرائيلي.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: أسامة حمدان مفاوضات وقف إطلاق النار الوسطاء
إقرأ أيضاً:
آلاف السوريين يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي في درعا
البلاد – وكالات
شارك عشرات آلاف السوريين اليوم (الخميس) في تشييع شهداء العدون الإسرائيلي على محافظة درعا.
وحضر أنور الزعبي محافظ درعا، إلى جانب آلاف السوريين إلى مدينة نوى؛ لتشييع جثامين عدوان قوات الاحتلال على المحافظة.
وكانت مقاتلات إسرائيلية شنت ما يزيد عن 11 غارة على العاصمة السورية دمشق ومدينتي حماة وحمص، في حين توغلت آليات عسكرية إسرائيلية في درعا، مساء أمس الأربعاء. وأعلنت محافظة درعا في بيان، فجر اليوم، ارتقاء 9 شهداء وإصابة 23 آخرين في حصيلة أولية لضحايا العدوان الإسرائيلي على “حرش سد الجبيلية” بين مدينة نوي وبلدة تسيل غرب درعا، مشيرة إلى أن آليات الاحتلال توغلت في حرش سد الجبيلية قرب نوي بالتزامن مع تحليق طائرات الاستطلاع، موضحة أنه استهدف سفح تل الجموع قرب المدينة بثلاث قذائف مدفعية.
وشنت مقاتلات الاحتلال غارة على محيط مبنى البحوث العلمية في دمشق، وما يزيد عن 10 غارات على مطار حماة العسكري ومحيطه.