تضع الخطة العاشرة التعليم داعما وممكنا لإنجاح توجهات التنويع وتنمية القدرات البشرية ودعم اقتصاد المعرفة ومواكبة التطورات العالمية

خطوات وبرامج مهمة وتطور تشريعي لتنفيذ توجهات رؤية عُمان

مساهمة التعليم في الناتج المحلي 1.8 مليار ريال عماني، وبنسبة 4.5% خلال 2023

تستهدف سلطنة عمان تطويرا متواصلا في المسار التعليمي التقني والتوسع في إقامة المدارس والجامعات وتشجيع الاستثمار الخاص

الاهتمام بالابتكار منذ سن مبكرة للطلاب حجر الزاوية لدعم مهارات المستقبل

يمثل الدمج ما بين التعليم والتعلم ودعم المهارات المعرفية والتقنية أحد أهم التوجهات الاستراتيجية التي تتبناها سلطنة عمان في إطار تنفيذ رؤية عُمان 2040، ويتمثل الفارق الأساسي بين التعليم والتعلم في أن المفهوم الأول يتركز على تلقين المعارف من خلال المناهج الدراسية المحددة وقياس أداء الطلاب من خلال قدرتهم على استيعابها، فيما يتضمن مفهوم التعلم ودعم المهارات المعرفية إطارا واسعا للمعرفة من مصادر متعددة ويستهدف بشكل رئيسي إيجاد بيئة محفزة للتعلم المستمر وتشجيع الطلاب على التفكير الإبداعي وتطوير المهارات.

ويعد الاهتمام بمفهوم التعلم ودعم المهارات توجها للدول التي تسعى لاستغلال ثروتها البشرية وتمكين القدرات الوطنية من مواكبة متغيرات سوق العمل وتلبية متطلبات النمو ودعم تنافسية الاقتصاد، وينطبق ذلك على الدول التي تسعى إلى الحفاظ على ما حققته من نمو اقتصادي مرتفع أو تلك الساعية إلى دعم تحولها نحو مكانة عالمية مرموقة في مختلف المجالات مثلما تطمح سلطنة عمان في ظل رؤيتها المستقبلية عُمان 2040.

وتواصل سلطنة عمان الاهتمام بالتعليم كأحد منجزات نهضتها الحديثة، وإدراكا لأنه المنطلق الأساسي والأهم لكافة جهود التنمية المستدامة التي لا يمكن أن تتحقق إلا باستثمار الثروة البشرية وتنمية القدرات الوطنية وتأهيلها لمواكبة متطلبات سوق العمل وتحقيق النمو المستدام في الحاضر والمستقبل، كما أن قطاع التعليم يعد من الروافد التي تسهم في التنمية المستدامة ودعم نمو الناتج المحلي الإجمالي، وتستهدف سلطنة عمان تعزيز هذه المساهمة عبر الإنفاق العام على التعليم كخدمة أساسية وتشجيع الاستثمار الخاص في هذا القطاع.

وبنهاية العام الماضي بلغت مساهمة أنشطة قطاع التعليم في الناتج المحلي الإجمالي 1.8 مليار ريال عماني، بما يمثل نسبة 4.5% من إجمالي الناتج المحلي خلال 2023، والذي بلغ 41.8% مقوما بالأسعار الجارية.

ومن حيث التوجهات الاستراتيجية ومتابعة تنفيذ مستهدفات رؤية عُمان 2040 نحو الاهتمام بالتعليم والتعلم وتطوير المهارات التقنية وفق أعلى المعايير العالمية، حددت الخطة الخمسية العاشرة توجهاتها الاستراتيجية باعتبار قطاع التعليم داعما وممكنا لإنجاح توجهات التنويع وتنمية القدرات البشرية ودعم القاعدة المعرفية ومواكبة التطورات العالمية المختلفة، وقد تم إعداد الإطار الوطني لمهارات المستقبل، وتضمنت الخطة العاشرة العديد من البرامج الاستراتيجية الداعمة للبحث العلمي والمحفزة للابتكار مثل برنامج الدعم المؤسسي المبني على الكفاءة، وبرنامج دعم المشروعات البحثية الاستراتيجية، وبرنامج "إيجاد" الموجه للقطاع الصناعي، إضافة إلى العديد من المبادرات التي تحفز الابتكار في المسار التعليمي ومنذ سن مبكر للطلاب.

ولنقل المستهدفات الاستراتيجية إلى نطاق التنفيذ، اتخذت سلطنة عمان العديد من الخطوات نحو تحقيق مستهدفها لتمكين قطاع التعليم من مساهمة فاعلة في دعم بناء القدرات الوطنية وتوجهات التنويع، وتمكين الشباب، وبدأت تحقيق توجهاتها الاستراتيجية بما تضمنته إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة من تحويل مسمى "وزارة التعليم العالي" إلى "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار" مما يحقق الترابط المطلوب بين التعليم والابتكار، كما تم التوسع في مؤسسات التعليم العالي التي تركز على التقنيات والتكنولوجيا ومنها الكلية الجامعية في ولاية الدقم، وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية كجامعة حكومية في مسقط تكون لها شخصية اعتبارية وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وجامعة التكنولوجيا في باكورة المدن المستقبلية في سلطنة عمان "مدينة السلطان هيثم".

ومع إصدار قانوني التعليم المدرسي والتعليم العالي تقدمت سلطنة عمان نحو تطوير الإطار التشريعي وتنظيم قطاع التعليم بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، وتطلعات المجتمع نحو نظام تعليمي يستشرف المستقبل ويواكب متطلبات التطور الكبير الذي يشهده العالم، وقد عزز قانون التعليم العالي من جاذبية الاستثمار في قطاع التعليم وجلب الخبرات التعليمية التي تمثل إضافة نوعية لقطاع التعليم.

وفي التعليم الأساسي، توسعت الحكومة في تمويل وبناء المدارس ذات الأولوية وإقامة عدد من المدارس بالشراكة مع القطاع الخاص، وفي إطار حرص ومتابعة جلالة السلطان -حفظه الله ورعاه- المستمرة لمنظومة التعليم وتطويرها، وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، وجه مجلس الوزراء بالمضي في تطبيق نظام التعليم المهني والتقني الذي يهدف إلى تمكين طلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر من اختيار مسارات تعليمية ضمن مجموعة من المجالات المهنية والتقنية، من ضمنها تخصصات هندسية وصناعية، وخطة وزارة التربية والتعليم للمسارات التعليمية والمناهج الدراسية الجديدة التي تواكب متطلبات التنمية المستدامة ومهارات المستقبل، وإعادة هيكلة السلم الدراسي للنظام التعليمي، وخلال العام الدراسي 2023-2024 تم البدء في نظام التعليم المهني والتقني وتطبيق الخطة الدراسية تدريجيا، ومتابعة تنفيذها وتطويرها، مع توجه نحو التوسع في التعليم المهني والتقني بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة من القطاعين الحكومي والخاص، كما تولى مكتب إدارة مشروع السلم التعليمي المدرسي متابعة هيكلته ووضع الخطة الدراسية للعام الدراسي المقبل ومتطلبات الخطة من تطوير ومواءمة للمناهج الدراسية.

وخلال الأسبوع الماضي، حصدت جهود تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 نحو تطوير التعليم والاهتمام بدعم التعلم والمهارات وتحسين التصنيف العالمي لقطاع التعليم العالي ثمارا مهمة من خلال ارتفاع التصنيف العالمي لجامعتي السلطان قابوس وجامعة صحار، وقد سبق ذلك إنجاز مهم لقطاع التعليم العالي الخاص من خلال ارتفاع تصنيف الجامعات في المؤشرات الدولية ودخول (6) جامعات خاصة في سلطنة عمان في التصنيف العالمي للجامعات العربية، كما كان من الإنجازات المهمة التي حققتها سلطنة عمان تقدم مرتبتها 10 مراكز في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2023 بحسب تقرير مؤشر الابتكار العالمي لعام 2023 الذي أصدرته المنظمة العالمية للملكية الفكرية، لتحل في المرتبة 69 عالميا من بين 132 دولة وحققت سلطنة عمان أعلى أداء لها في ركيزتي الرأسمال البشري والبحوث وركيزة البنية الأساسية.

ويسترشد هذا الاهتمام والجهود الجارية للوصول إلى نقلة في جودة التعليم وتعزيز مهارات المستقبل بالفكر السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- واهتمامه بالتعليم والبحث العلمي والابتكار باعتبارها من الأولويات الوطنية التي تسهم في بناء الإنسان وتعزيز التوجه نحو اقتصاد المعرفة. وقد أشاد جلالته بمكانة المعلم ودوره في تنشئة الأجيال، كما أكد النطق السامي: "إن الاهتمام بقطاع التعليم بمختلف أنواعه ومستوياته وتوفير البيئة الداعمة والمحفزة للبحث العلمي والابتكار سوف يكون في سلم أولوياتنا الوطنية، وسنمده بكافة أسباب التمكين باعتباره الأساس الذي من خلاله سيتمكن أبناؤنا من الإسهام في بناء متطلبات المرحلة المقبلة".

ومن خلال ما تحققه من إنجازات وتطوير في قطاع التعليم ترسخ سلطنة عمان باطراد أسس التنويع والتنمية المستدامة، فوفقا لتقرير البنك الدولي الأخير حول المستجدات الاقتصادية في منطقة دول مجلس التعاون، أكد التقرير الدور الكبير الذي يمكن أن يقوم به التعليم والتعلم في تعزيز الزخم الحالي للتنويع الاقتصادي وإطلاق إمكانات النمو المستدام، وسلط التقرير الضوء على أهمية جودة التعليم في تعزيز النمو الاقتصادي طويل الأجل في دول المجلس وإطلاق الطاقات الكامنة لتحقيق الرخاء، حيث يعزز إحداث تحول في التعليم تحقيق إنجازات اقتصادية كبرى في دول مجلس التعاون، ويتيح التعليم الجيد تمكين الشباب للحصول على فرص عمل أفضل وأجور أعلى، وهذا يزيد من إمكانية تحفيز النمو الاقتصادي. وأوضح التقرير أنه على مدى العقد الماضي، شهدت دول المجلس تحسنا كبيرا في نواتج التعلم، لكن لا يزال هناك مجال أمام هذه الدول لمواصلة تحسين نواتج التعلم والاستفادة من جميع إمكانات رأس المال البشري، ويوصي التقرير أن تقوم دول المجلس بالاستثمار في الإستراتيجيات الأكثر فعالية لتحسين جودة التعلم والتعليم، لا سيما بناء المهارات الأساسية بدءا من مرحلة الطفولة المبكرة، وتحسين ممارسات التدريس، والاستفادة من تقييمات التعلم للاسترشاد بها في اتخاذ القرارات بشأن سياسات التعليم. ويشدد التقرير على ضرورة بناء مهارات أساسية قوية في سن مبكرة لأنها حجر الزاوية الذي يقوم عليه التعلم والمهارات في المستقبل. كما أكد التقرير دور المعلمين المحوري في تعزيز نواتج التعلم على جميع المستويات، مما يتطلب تزويدهم بالمعارف والمعلومات المناسبة وآليات الدعم.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: التعلیم والتعلم التعلیم العالی الناتج المحلی قطاع التعلیم بین التعلیم سلطنة عمان ع التعلیم من خلال

إقرأ أيضاً:

لماذا يتجاهل المعلمون أنماط التعلم لطلابهم؟

 

 

فاطمة بنت خلفان العبرية

يتبادر إلى ذهني هذا السؤال كثيرًا ولا أجد له إجابة، وأحاول أن أجد مبررات للمعلم ككثرة المهام التدريسية الموكلة له وانشغاله بإنهاء المنهج في الوقت المحدد بالإضافة إلى الأنشطة المدرسية الأخرى التي يقوم بها المعلم إلى جانب عملية التدريس خاصة بعد نظام الإجادة والذي زاد العبء على المعلم من وجهة نظره، وأصبح المعلم يميل إلى تطبيق نفس الاستراتيجيات التدريسية لجميع طلابه متجاهلا الفروق الفردية بينهم، وأن لهم طرقا وسلوكيات معينة ومختلفة لاكتساب المعلومات، وهو ما يعرف بأنماط التعلم.

وهناك النمط السمعي الذي يفضل المعلومات السمعية وطريقة المحاضرة والنقاش والتسجيلات الصوتية، والنمط البصري الذي يفضل المعلومات المرئية والصور والرسوم البيانية والخرائط الذهنية، والنمط الحركي الذي يفضل أن يتعلم عن طريق اللمس والحركة والتجارب والخبرة والنماذج والنمط الذي يفضل التعلم بالقراءة والكتابة فيميل إلى استخدام الكتب والقواميس  وتدوين الملاحظات، وهذه الأنماط الأربعة للتعلم لا تخفى على المعلمين  حيث لها عدة فوائد تعود على الطالب فعلى المستوى الأكاديمي تزيد إمكانيات التعلم لديه، ويحصل على درجات أفضل في الاختبارات، أما على المستوى الشخصي فتزيد الثقة لديه ويعرف نقاط قوته وضعفه، كما أنه يستمتع بعملية التعلم، ويعرف كيف يستفيد من مهاراته وميوله الطبيعية.

‏واختلاف أنماط التعلم للطلبة يستدعي وقفة من قبل المعلم حيث يأتي دوره الأساسي في معرفة أنماط التعلم لدى طلبته من أجل مراعاة الفروق الفردية بينهم، ومعرفة نقاط القوة والضعف لديهم، وبناءً عليها يختار الاستراتيجيات التدريسية المناسبة والوسائل التعليمية لإكسابهم  المعارف والمهارات بطريقة سريعة و وفعالة لتحقيق الأهداف المرجوة، كما أن المعلم يستفيد من معرفة أنماط التعلم لطلبته في إعداد الخطط الإثرائية والعلاجية، والتي أصبحت مهملة من قبل بعض المعلمين لدسامة المناهج المدرسية وضيق الوقت، لذا يختار الطريقة السهلة وهي تقديم المعلومة بطريقة واحدة لمعظم الدروس، وعدم تنويع استراتيجيات التدريس مما يضفي طابعا من الملل والروتين في الغرفة الصفية، وقد يعيق تعلم بعض الطلبة ممن لا تناسبهم تلك الاستراتيجيات التدريسية، لذا ينبغي على المعلم من بداية العام الدراسي أن يستعين بإحدى

اختبارات أنماط التعلم المقننة والمعروفة كاختبار فارك لأنماط التعلم كاختبار تشخيصي يحدد من خلاله المعلم أنماط التعلم لطلبته، والذي يمتاز بسهولة تطبيقه وتصحيحه، حيث يشير الحرف (V) إلى النمط البصري، والحرف (A) إلى النمط السمعي، والحرف (R) إلى نمط القراءة والكتابة، والحرف (K) إلى النمط الحركي، ويحتوي اختبار فارك على ست عشر مفردة من نوع اختيار من متعدد حيث يوجد لكل سؤال أربع خيارات ويعبر كل خيار عن نمط من أنماط التعلم الأربعة وبعد تصحيح المعلم للاختبار يستطيع تحديد نمط التعلم للطالب وفقا لنموذج الإجابة الخاص بالاختبار، ويستطيع أن يعد الخطط الإثرائية والعلاجية بناءً على أنماط التعلم لطلبته والتي أراها مهمة من وجهة نظري كمعلمة حيث تعزز نقاط القوة وتعالج نقاط الضعف للطلبة وهذا يساهم في رفع المستوى التحصيلي لهم وهو ما يسعى له كل معلم باختلاف الطريقة التي يختارها للوصول لذلك الهدف ، لذا لابد على المشرفين التربويين زيادة وعي المعلمين حول أنماط التعلم وضرورة الاهتمام بها لتلبية احتياجات الطلبة وتنمية رغباتهم والتي قد تصبح مصدر رزق لهم في المستقبل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه المقالة لقسم التحرير أريد نشرها في المجلة

 

هل أدمغتنا تتعفن؟

 

‏نعم فإن الدماغ البشرية تتعفن مثلما تتعفن الفاكهة، وذلك عندما يقضي الإنسان ساعات طوال يتصفح وسائل التواصل الاجتماعي بدون وعي ولا أهداف خاصة إذا كان محتوى ما يشاهده تافها ولا يعود عليه بمنفعة ويتكرر لديه الأمر كل يوم، وتضيع ساعات عمره الذي سيسأل عنه بعد مماته، وما يزيد الأمر سوءا أن قدراته العقلية والفكرية تبدأ بالتدهور،  فيجد نفسه أسيرا لتلك المواقع مدمنا على محتواها، ولا يدرك أنه بهذه الطريقة تقل جودة أفكاره، وتتلاشى روح الابتكار لديه، وينعدم تركيزه، فيصبح كالمغشي عليه لا ينتهز الفرص من حوله، ولا يسعى لتطوير ذاته، ويبقى حبيسا في زنزانة وسائل الاجتماعي مستهلكا لمحتواها السيئ بدلا أن يكون منتجا ينفع نفسه وأهله ومجتمعه، ولا يدرك عقله بأن ساعة واحدة بدون تلك المواقع يستطيع أن يجعلها مثمرة بالعمل النافع، وقد يستبدل محتوى تلك المواقع إلى المحتوى المفيد الذي يحسن من جودة أفكاره،  ويحفزه إلى التطوير والتحسين بدلا أن ينتهي به المطاف ويندم على تضيع وقته وعقله وروحه وجسده معا، فيدفع ضريبة تلك الساعات غاليا، فعلى المرء أن  يصحو من تلك الغفلة، ويدرك نفسه قبل فوات الأوان، ولا يتركها للندم والحسرة، والعاقل فينا من ينتبه لخطورة الوضع وتأثير محتوى وسائل التواصل الاجتماعي التافه الذي يسلب من الإنسان عقله ووفكره وجودة أعماله، فيصبح كالأعمى الذي يتكأ على عكازة تلك المواقع بدلا من أن يقود نفسه إلى ما يصلحها ويهذبها ويجعلها تقوم بدورها الذي خلقت من أجله.

مقالات مشابهة

  • لماذا يتجاهل المعلمون أنماط التعلم لطلابهم؟
  • السيد ذي يزن يفتتح جناح سلطنة عمان في إكسبو 2025 أوساكا ويؤكد على تعزيز الروابط
  • الاقتصاد الاجتماعي.. رافعة لتمكين التنمية المحلية في سلطنة عمان
  • جامعة القاهرة تعلن برنامج الفعاليات والأنشطة الطلابية خلال شهر أبريل الجاري
  • "الأحمر" للطيران الشراعي يحقق ميداليتين بـ"دورة الألعاب الشاطئية الخليجية"
  • 2.5 مليون مسافر و16.7 ألف رحلة عبر مطارات سلطنة عمان خلال شهرين
  • غداً.. انطلاق فعاليات أسبوع عُمان للمياه 2025
  • واردات سلطنة عمان من الذهب تسجل 372 مليون ريال
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • سلطنة عمان تشارك في ملتقى القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في أفريقيا