حقيقة انسحاب الآليات الإسرائيلية من غرب مدينة رفح الفلسطينية
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال يوسف أبوكويك، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، إن المصادرالطبية الفلسطينية أشارت إلى أنه خلال الـ48 ساعة الماضية وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى 141 شهيدا، وما يزيد على 308 جرحى، من المنطقة الوسطى فقط، وهنا نتحدث عن النصيرات والبريج ودير البلح والمغازي.
وأشار "أبوكويك" إلى أن "جيش الاحتلال يعيد تموضع آلياته في رفح، حيث انتشرت قبل قليل أنباء غير دقيقة عن انسحاب إسرائيلي في غرب رفح، ولكن ما يجري في تلك المنطقة يأتي من إعادة تموضع وانتشار للآليات الإسرائيلية".
ولفت إلى أنه "لم يعد الاحتلال يتمركز عند ما يعرف بدوار الطيارة في غرب رفح الفلسطينية، ولكن عاد إلى تل زعرب، لكن الآليات الإسرائيلية التي تقدمت ما زالت تسيطر ناريا على تلك المناطق والعودة هناك محفوفة بمخاطر جمة".
ونوه بأن ما يمكن وصفه في غرب مدينة رفح الفلسطينية لا يُطلق عليه "انسحاب"، ولكنه إعادة تموضع وانتشار لهذه الآليات، بينما يتواصل القصف الإسرائيلي في وسط مدينة رفح وعند منطقة الشابورة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مستشفى شهداء الأقصى النصيرات والبريج دير البلح والمغازي
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا
كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا جنوبي البلاد، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما يشهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أصبح أمرًا متكررًا ومتوقعًا، خاصة في ظل تعثر تنفيذ القرار الدولي 1701، وتباطؤ مقاربات الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية المعنية بالوضع الحدودي، ما يزيد من المعاناة والكوارث التي تطال الشعب اللبناني، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية من طرف واحد لتنفيذ الاتفاقات الدولية ورسم مسار تفاوضي واضح، حتى ولو عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يمر بـ مرحلة خطيرة ومفترق طرق في ظل تصعيد المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة، خصوصًا بعد الضربات في غزة واليمن، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يعد صالحًا للمرحلة الحالية، موضحًا أن حزب الله يضبط رده حتى الآن، لكن التحديات المتزايدة قد تدفع بالأمور نحو التصعيد.
وفيما يتعلق بالغارة الأخيرة التي استهدفت قياديًا فلسطينيًا في صيدا، وليس من حزب الله، أوضح بالوكجي أن ذلك يعكس انتقال إسرائيل إلى ضرب كل أذرع المحور، وليس حزب الله فقط، مشيرًا إلى أن هناك قرارًا إقليميًا واضحًا بإنهاء وجود حماس وتقليص نفوذ القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة.
وأكد أن الهدف الأساسي هو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران قد تُظهر ليونة في المرحلة القادمة وتجلس على طاولة التفاوض، بعد أن تخسر الكثير من أوراقها العسكرية الإقليمية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا، لكنها تسعى لتعديل الشروط والتفاهمات معها بعد كسر نفوذها في عدة جبهات.