وصلت إلى مرفأ طرطوس… مساعدات من الجالية السورية والشعب البلغاري لمتضرري الزلزال
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
طرطوس-سانا
وصلت إلى مرفأ طرطوس اليوم باخرة مساعدات إنسانية مقدمة من الشعب البلغاري، ومغتربين من أبناء الجالية السورية في بلغاريا، دعماً لمتضرري الزلزال الذي ضرب سورية العام الماضي، وتحمل على متنها 20 طناً من الألبسة.
وأشار نائب رئيس المكتب التنفيذي بالمحافظة القاضي حسان ناعوس في تصريح للصحفيين إلى أن المساعدات تم إعدادها وتجهيزها من قبل مغتربين من أبناء الجالية السورية، ومن الشعب في بلغاريا، وهي ليست المرة الأولى حيث سبقتها دفعات من المساعدات من الجالية السورية والشعب البلغاري، إضافة إلى مساعدات أخرى أرسلت من عدة دول صديقة وشقيقة منذ اللحظات الأولى لحدوث كارثة الزلزال في شباط عام 2023.
ولفت ناعوس إلى أن الكوادر العاملة في مرفأ طرطوس ستقوم بتفريغ وإعداد هذه المساعدات ليصار إلى توصيلها لمستحقيها عبر لجنة الإغاثة الفرعية بالمحافظة.
وتحدث القبطان وليد ياسين أن رحلة الباخرة استغرقت أربعة أيام ونصف اليوم منذ انطلاقها إلى حين وصولها لمرفأ طرطوس الذي قدمت إدارته التسهيلات اللازمة والتعاون لتسهيل إجراءات الاستلام.
فاطمة حسين
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الجالیة السوریة
إقرأ أيضاً:
مصر أكتوبر يستنكر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق السورية
أكدت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية تشكل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة، محذرة من أن ما يحدث في سوريا ليس مجرد تجاوزات عابرة، بل مؤامرة تستهدف الشعب السوري وأرضه وجغرافيته.
ولفتت مديح في تصريحات صحفية لها اليوم، إلى أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتعتبر تعديًا على سيادة الدولة السورية واستقلالها، مشيرة إلى أن استمرار هذه الغارات يعكس استغلالًا للأوضاع الداخلية في سوريا ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وأكدت مديح أنه لا بد من موقف قوي وفاعل من الدول العربية لمواجهة هذه الانتهاكات، مشددة على ضرورة أن يكون هذا الموقف مدعومًا من المجتمع الدولي لضمان محاسبة إسرائيل على تصرفاتها التي تمس الأمن والاستقرار في المنطقة، موضحة أن اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 تمثل مرجعية أساسية لحل النزاع في الجولان، وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للامتثال لهذه الاتفاقية والحد من تصعيداتها العسكرية المستمرة.
وشددت على أن مصر كانت وستظل دائمًا داعم قوي للحقوق المشروعة للشعب السوري، مشيرة إلى أن الشعب السوري يجب أن يتمتع بحريته الكاملة وأن يعيش في أمن واستقرار على أرضه، لافتة إلى أن مصر تتضامن وتدعم السيادة الوطنية للبلد الشقيق، بل ستواصل جهودها مع الشركاء الدوليين لضمان العدالة لسوريا، وأن التضامن العربي هو الطريق الأساسي لإنهاء هذه الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية.