رئيس وزراء فرنسا يناقض تصريحات ماكرون حول إرسال قوات إلى أوكرانيا (فيديو)
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
صرح رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال، بأن بلاده لا تنوي إرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا، مؤكدا عدم وجود خطط من هذا القبيل، مخالفا بذلك تصريحات سابقة لرئيسه ماكرون بهذا الخصوص.
وقال أتال اليوم الخميس، في مقابلة مع قناة "فرانس 2" التلفزيونية ردا على سؤال بهذا الخصوص: "لا توجد خطط من هذا النوع. كما تعلمون، ناقشنا هذا الموضوع كثيرا".
EN DIRECT | 80 ans du Débarquement : je réponds aux questions de Thomas Sotto sur France 2 depuis la plage d'Utah Beach. https://t.co/TbV2UkZG9j
— Gabriel Attal (@GabrielAttal) June 6, 2024وفي السياق ذاته، اعتبر أتال مسألة إرسال مدربين إلى أوكرانيا بأنها "ليست من المحرمات"، وكشف أن هذه المسألة "موجودة على جدول الأعمال منذ شهر فبراير الماضي".
إقرأ المزيدوأكد في الوقت ذاته أن فرنسا لم تقم قط بتدريب أفراد عسكريين أوكرانيين على أراضي أوكرانيا نفسها.
وأضاف: "منذ بداية الحرب، شاركنا في تدريب الجيش الأوكراني، خاصة في فرنسا وعلى أراضي بعض دول الجوار. قامت فرنسا بتدريب 10 آلاف جندي أوكراني... ولكن هذا لم يحدث مطلقا في أوكرانيا".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرح في وقت سابق أنه لا يستبعد إمكانية إرسال قوات إلى أوكرانيا في حال اخترقت روسيا الخطوط الأمامية، وفي حال طلبت كييف ذلك. ووفقا له، فإن "العديد من الدول" وافقت على النهج الفرنسي بشأن الإرسال المحتمل للقوات.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: إيمانويل ماكرون أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي الجيش الروسي العملة الروسية الروبل الكرملين باريس حلف الناتو كييف موسكو وزارة الدفاع الروسية وسائل الاعلام إلى أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
ماكرون: التوصل لهدنة في أوكرانيا ممكن خلال أسابيع
الثورة نت/
رجّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، بأن وقف إطلاق النار في أوكرانيا، قد يتم التوصل له “خلال أسابيع”.
وقال ماكرون، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “هناك حاجة إلى وقف إطلاق النار (في أوكرانيا). أعتقد أنه يمكن تحقيقه في الأسابيع المقبلة”.
وأضاف: “من الممكن على الأقل التوصل إلى هدنة والبدء في التفاوض من أجل السلام”.
ومساء أمس الاثنين، قال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده تريد التوصل إلى “اتفاق سريع” بشأن أوكرانيا، مع “ضمانات أمنية” لكييف، قد تشمل إرسال عسكريين إلى أوكرانيا.
وأردف ماكرون أن القوات “لن تكون موجودة بالضرورة على خط المواجهة.. لكنها ستكون موجودة كضامن”.
وأشار ماكرون إلى أن “أوروبا خصصت 138 مليار دولار كمساعدات لأوكرانيا”، مشيرًا إلى أن “الاتحاد الأوروبي يشاطر واشنطن رغبتها في إنهاء الصراع بسرعة، لكنه يصرّ على أن اتفاق السلام يجب أن يتضمن ضمانات أمنية لكييف”.
وأوضح: “في الماضي تحدثنا عن إمكانية إرسال قوات في سياق الحرب لخلق حالة من عدم اليقين الاستراتيجي، والآن نتحدث عن المستقبل بعد اتفاق السلام، بمجرد توقيع السلام بين روسيا وأوكرانيا، والذي سنكون الضامنين له”.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن “أوروبا أدركت أنها يجب أن تضمن أمنها”، وبحسب قوله، فإن أوروبا “مستعدة لفعل المزيد” في المستقبل.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد صرح في وقت سابق، بأن هدف حل الصراع في أوكرانيا لا ينبغي أن يكون وقف إطلاق النار لفترة قصيرة وفترة راحة لإعادة تجميع القوات وإعادة التسلح بهدف مواصلة الصراع لاحقًا، بل السلام طويل الأمد.
وكان المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، قد ذكر في وقت سابق، أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ السلام”، التي تضم نحو 100 ألف شخص في أوكرانيا، لاستعادة جاهزية نظام كييف القتالية، وتعتقد الاستخبارات الخارجية الروسية أن هذا الأمر سيشكل احتلالاً فعلياً لأوكرانيا.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن نشر قوات “حفظ السلام” لا يمكن أن يكون ممكنا إلا بموافقة أطراف نزاع معين، كما أنه من السابق لأوانه الحديث عن قوات “حفظ السلام” في أوكرانيا.