تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اعترف المستشار الألماني أولاف شولتز بأن العديد من السكان الألمان يخشون تصعيد الصراع الأوكراني.

وشدد شولتز خلال خطاب في البوندستاج "البرلمان الألماني" على أنه يأخذ مخاوف المواطنين الألمان "على محمل الجد"، بحسب ما أورده موقع روسيا اليوم.

وأوضح المستشار الألماني أن "القلق بشأن العالم ليس شيئًا ساذجًا أو سيئًا إن اهتمامات المواطنين أمر يجب احترامه وأخذه على محمل الجد، وأنا أفعل ذلك على أي حال".

وأضاف أن "ضمان السلام لا يعني رفع الراية البيضاء"، مشددا على أنه لن يسمح بـ"الحرب كوسيلة للسياسة".

وفي وقت سابق، قال شولتز إن ضربات الأسلحة الغربية على الأراضي الروسية لن تؤدي إلى تصعيد الصراع.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الصراع في أوكرانيا شولتز البوندستاج المستشار الألماني أولاف شولتز

إقرأ أيضاً:

مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي

 

الصهاينة يحتلون بلداً عربياً بالكامل ويعاني أبناؤه أسوأ أنواع القهر والظلم والاضطهاد منذ قرابة قرن كامل وأهله ما بين قتيل وشريد وسجين أو خاضع لأسوأ أنواع الاضطهاد والقهر والتنكيل على مدار الساعة.

وحالياً يتهيأ الصهاينة لاستكمال احتلال بلدين آخرين وعمليات التقتيل والتنكيل والتدمير والإذلال متواصلة على مدار الساعة في (فلسطين- ولبنان- وسوريا) معا.

* وكل البلدان العربية تتلقى التهديدات المتواصلة من كيان العدو ورعاته بإشعال الجحيم فيها، وأن يد الكيان طويلة قاسية، وتستكثر على النظام الأردني مجرد تصريح للتنفيس عن الاحتقان الشعبي، وتستكثر على النظام المصري أن يكون له ثكنة بها عشرات الجنود وقليل من المعدات في سيناء التي مساحتها توازي مساحة فلسطين ولبنان معا.

* أما ما يسمى بالجامعة العربية فأصبحت مثار سخرية لدى الأنظمة والشعوب والعدو والصديق وأبو الغيط مستمتع بالغيط.

* أما العروبة فهي ترليونات هائلة من العملات الثمينة تتدفق على بنوك الأمريكان لتمويل عدوانهم على المنطقة واضطهادهم لشعوبها، وما تبقى من ثروات الشعوب ينفق على مئات القنوات وعشرات آلاف المواقع والصفحات التي تعمل ليل نهار لتمييع الأمة وتمزيقها وتفكيكها وبث الأحقاد والضغائن بين مكوناتها وتحريك كل التناقضات الفئوية والعرقية والطائفية والمذهبية والقُطرية والقبلية ..و…و..

* أما الحضن العربي فهو اليوم المسلخ الذي ينتظر كل من لا يخضع ويخنع للمشروع الصهيو أمريكي.

* أما البعبع الذي يجب الاستنفار الدائم لمحاربته ويتم تخويف التائهين من خطره وشروره المهولة فهو المشروع (الشيعي-الصفوي -الفارسي) الذي هو الداعم الوحيد لحرية وكرامة شعوب المنطقة.

* لقد فقدت الأنظمة العربية رشدها وكرامتها ومبرر بقائها وأفقدت الشعوب الكرامة الإنسانية وحق الانتماء لأمة عظيمة ودين قويم.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

* نائب رئيس حكومة التغيير والبناء

مقالات مشابهة

  • ننشر أسماء المصابين في حادث انقلاب ميني باص محمل بالعمال في الفيوم
  • هل نحن أمام موعد مع حرب عالمية ثالثة؟
  • دورتموند يسحق فرايبورج 4-1 في الصراع على المركز الرابع بالدوري الألماني
  • كواليس جديدة من تصوير فيلم The Seven Dogs
  • أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية
  • الحمصاني: المواطنون سيستفيدون من تطوير المناطق غير المخططة بالجيزة
  • "متحدث الوزراء": المواطنون سيستفيدون من جهود تطوير المناطق غير المخططة بالجيزة
  • بينها مباراة الصراع على الصدارة .. ثلاث مواجهات اليوم بدوري نجوم العراق
  • مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي
  • تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة