اكمال جميع المقاطع والمجسرات على طريق بغداد - كركوك من جهة طوز خورماتو
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
بغداد اليوم - كركوك
أكد قائممقام قضاء طوز خورماتو في محافظة صلاح الدين زين العابدين حسن، اليوم الخميس (6 حزيران 2024)، إكمال جميع المقاطع والمجسرات الواقعة على طريق بغداد - كركوك من جهة القضاء.
وقال حسن في حديث لـ "بغداد اليوم" إنه "تم إكمال جميع المقاطع والمجسرات ونشر المزيد من السيطرات المرورية وكاميرات المراقبة على طريق بغداد - كركوك".
وأضاف أن " المتبقي من الطريق بحدود 70 كيلو متر من طوز خورماتو إلى قضاء داقوق بمحافظة كركوك في طور الإنجاز خلال أسابيع قليلة، وهذا سيساهم بإنهاء مشكلة كبيرة من تكرار الحوادث المرورية على طريق بغداد - كركوك، كون هذه المنطقة تحصل فيها حوادث شبه يومية تؤدي لوفيات وإصابات بالجملة".
وأشار حسن إلى أن "رئيس الوزراء يولي أهمية كبرى لتأهيل طريق بغداد - كركوك، وهناك فرق هندسية وصيانة تسابق الزمن لإكمال المهمة قبل نهاية الحالي، بحيث يكون الطريق مؤهلا بالكامل".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: على طریق بغداد
إقرأ أيضاً:
حكم صيام يوم الجمعة منفردًا لقضاء يوم من رمضان.. الإفتاء توضح
طرحت إحدى السيدات سؤالًا على دار الإفتاء المصرية تستفسر فيه عن حكم صيام يوم الجمعة منفردًا لقضاء ما فاتها من أيام رمضان.
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بالدار، موضحًا أن قضاء رمضان، وصيام النذر، والكفارات، يجوز في أي وقت من السنة، باستثناء خمسة أيام محددة، وهي يومي عيد الفطر وعيد الأضحى، بالإضافة إلى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة).
وأكد شلبي أنه لا مانع شرعي من صيام يوم الجمعة منفردًا بنية قضاء رمضان أو لأي غرض شرعي آخر كالكفارة أو النذر.
وفي سياق متصل، ورد سؤال آخر إلى دار الإفتاء حول موقف الزوج الذي يمنع زوجته من قضاء صيام رمضان. أوضح الشيخ محمد شلبي، أمين الفتوى، أن قضاء الصيام فرض على المرأة، وليس للزوج الحق في منعها منه، إذ أن حقه في المنع يقتصر على صيام التطوع فقط.
ونصح شلبي الزوجة بمحاولة إيضاح الحكم الشرعي لزوجها بأسلوب هادئ ولين، حتى يتفهم الأمر دون أن يؤدي ذلك إلى خلافات أو مشاحنات.
هل الفتور فى الطاعة بعد رمضان نقص؟
سؤال أجاب عنه الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء.
وقال جمعة إن الفتور ليس نقصًا، فالنبي صلى الله عليه وسلم لما اشتكى له الصحابة من هذا الحال قال ((لِكُلِّ عملٍ شِرَّةٌ، ولِكُلِّ شرَّةٍ فَترةٌ..))، والشرة هى أعلى منحى، أى تملك الإنسان حال وأصبح يسمع القرآن بطريقة معينة، فكل علو له فترة أى يفتر، وما سمى الإنسان إلا لنسيانه، لافتًا إلى أن طبيعة الإنسان انه نساي، ولذلك قال {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}.
وأضاف: "الفتور فى الطاعة ليس نقصًا فهو أمر طبيعي، والإنسان فى نزول وطلوع فى الطاعة والعبادة كل مدة، ولكن ليس النزول معناه ان تترك الصلاة أو الصيام ولكن النزول معناه ان لا تصلى بعض السنن بعد الفرائض، او أن يقل استحضارك وخشوعك فى الصلاة، كمن يتوب ويقع فى الذنب بعد فترة فلا حرج وعليه ان يتوب مرة اخرى، قائلًا "اوعى تيأس أو تترك نفسك للشر أو للمعصية ولو اذنبت للمرة الألف توب واستغفر ربك".