الصين تُطلق صاروخًا لإرسال 3 أقمار اصطناعية إلى الفضاء
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
أطلقت الصين، اليوم الخميس، صاروخا حاملا من طراز "سيريس-1" من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية بشمال غربي البلاد؛ لإرسال ثلاثة أقمار اصطناعية إلى المدار المحدد لها سلفا.
وأفادت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) بأنه تم إطلاق الصاروخ التجاري من موقع الإطلاق المذكور، حاملا على متنه القمر الاصطناعي "تي إي إي-01 بي" وقمرين اصطناعيين آخرين.
وأوضحت أن هذا الإطلاق يمثل مهمة الطيران الـ14 لسلسلة الصواريخ الحاملة من طراز "سيريس-1".
بيسكوف: لن نكشف عن تفاصيل رسائل بوتين وبايدن بشأن الأزمة الأوكرانية
أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن بلاده لن تكشف أبدا عن تفاصيل الرسائل المتبادلة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي جو بايدن، بشأن الأزمة الأوكرانية.
وكان بوتين قد أشار - خلال اجتماع نظمته وكالة (تاس) أمس /الأربعاء/ مع ممثلي وكالات أنباء دولية كبرى على هامش منتدى /سان بطرسبورج/ الاقتصادي الدولي - أن بايدن وجه له رسالة، وأنه كان هناك رد مكتوب عليها أيضا من جانبه، وأكد أنه من أجل وقف القتال في أوكرانيا، يجب على الولايات المتحدة وقف توريد الأسلحة إلى كييف.
ولم يذكر بوتين تاريخ تبادل تلك الرسائل، ولكن بناء على سياق الموضوع، فإن الحديث جرى بالتأكيد بعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة.
يشار إلى أنه كانت آخر مرة تحدث فيها بوتين وبايدن هاتفيا في 12 فبراير 2022، وقبلها في نهاية عام 2021، وقبل ذلك أيضا أجرى الرئيسان محادثات عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
البنتاجون: سنُعيد تركيب رصيف غزة العائم قريبا لاستقبال المساعدات
أكدت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) سابرينا سينج، أن رصيف غزة العائم سيُعاد تركيبه قريبا لاستقبال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
وقالت سابرينا سينج، وفقا لما أوردته قناة (الحرة) الأمريكية، اليوم الخميس، إن الجندي الأمريكي الذي أُصيب في حادث غير قتالي على سفينة على مقربة من الرصيف العائم الشهر الماضي، مازال في حاله مرضية دقيقة، ونقل إلى الولايات المتحدة لاستكمال العلاج.
وشددت على أن الولايات المتحدة تعمل مع المجتمع الدولي على إيصال المساعدات إلى قطاع غزة في أقرب وقت ممكن.
يشار إلى أن سينج، كانت قد أعلنت - في وقت سابق - أنه لم يتم تعليق إسقاط المساعدات عبر الجو، مضيفة أن العمليات سوف تستأنف عندما تكون الظروف الجوية والأمنية ملائمة على الأرض.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أطلقت الصين صاروخا حاملا مركز جيوتشيوان بشمال غربي البلاد
إقرأ أيضاً:
علماء يطورون خلايا عصبية اصطناعية تفكر بنفسها
في تطور مثير في نطاق التشابك بين علم الأعصاب والذكاء الاصطناعي، أعلن فريق دولي من الباحثين عن ابتكار نوع جديد من "الخلايا العصبية الاصطناعية" يُمكنها أن تتعلم وتنظم نفسها بشكل مستقل، دون الحاجة لتوجيه خارجي.
وحسب الدراسة، التي نشرها الباحثون في دورية "بي إن إيه إس"، فإن هذه الخلايا الجديدة تُعرف باسم "الخلايا الإنفومورفية"، وهو اصطلاح يعني "الخلايا العصبية ذاتية التنظيم المعتمدة على المعلومات"، وهي مصممة لتُحاكي طريقة عمل الخلايا العصبية الحقيقية داخل أدمغتنا.
والخلايا العصبية الاصطناعية هي وحدات رياضية مُصممة لمحاكاة وظائف الخلية العصبية الحقيقية؛ إذ تستقبل مدخلات رقمية، وتعالجها، ثم تنتج قيمة معينة استنادا إلى آلية محددة للتعلم والمعالجة.
ومن المعروف أنه في شبكات الخلايا العصبية التقليدية، التي تحاكي الدماغ وتستخدم في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحالية، يتم تنسيق التعلم من الخارج. بمعنى آخر، هناك دائما "مدرب" يُحدد لها ما الذي يجب أن تتعلمه، وكيف تتصرف، هذا المعلم هو الخوارزمية، التي تقود عملية التعلم.
إعلانولكن في الدماغ البشري فإن كل خلية عصبية تتفاعل مع الإشارات المحلية حولها وتتعلم بشكل مستقل. وحسب الدراسة، فإن الخلايا تحاكي هذا الأسلوب الطبيعي، فكل "خلية" تتعلم وتتكيّف بناء على المعلومات التي تصلها من البيئة المحيطة بها فقط، وهذا يجعل النظام أكثر مرونة وكفاءة من حيث استهلاك الطاقة.
لفهم الأمر، تخيل أن الشبكة العصبية الاصطناعية مثل فريق عمل، في حالة الشبكة التقليدية هناك فريق فيه "مدير صارم"، لا يحب أن يقرر أحد من نفسه، ولذلك فكل موظف (خلية عصبية) ينتظر أوامر من المدير، والمدير هو فقط من يحدد من يعمل، ومن يتوقف، ومن يتعاون مع الآخر، الفريق كاملا ينجز مهامه بناء على تعليمات خارجية.
هكذا تعمل الشبكات العصبية التقليدية، فكل خلية عصبية تتبع تعليمات محددة مسبقا (من الخوارزمية)، وتتغير فقط عندما يقوم المدرب بتحديث. على الجانب الآخر، فإن الشبكة الإنفومورفية تشبه فريقا ذكيا بدون مدير، وهنا يقوم كل موظف بمراقبة البيئة من حوله، ويقرر ما هو الضروري.
ومن هنا فإن الموظفين يتعاونون بشكل مرن حسب الحاجة، وكل منهم يتعلّم من نفسه ومن رفاقه، فتكون النتيجة فريقا مرنا، ومتكيفا، يمكنه التعامل مع مواقف جديدة بشكل أسرع.
هكذا تعمل الخلايا الإنفومورفية، فكل خلية عصبية تقرر بنفسها كيف تتعلّم، ومن تتعاون معه، ومتى تتخصص، من دون "مدرب مركزي".
وفي الاختبارات الأولية، بدلا من إعطاء كل خلية "قواعد محددة للتعلم"، قام الباحثون بتحديد أهداف عامة فقط، وتركوها "تكتشف بنفسها" القواعد التي تحقق تلك الأهداف.
بعد ذلك، استُخدم مقياس رياضي قائم على نظرية المعلومات لتمكين كل خلية من اتخاذ قرارات حول أسئلة مثل: هل تتعاون مع خلايا أخرى أم تعمل باستقلالية أم تتخصص في نوع محدد من المعلومات؟ وقد استجابت تلك الخلايا الاصطناعية بفاعلية.
إعلانهذا النوع الجديد من الخلايا يوفر نموذجا مختلفا يمكن أن يكون مفيدا جدا مستقبلا للتعلم الآلي، حيث تتعلم الخلايا العصبية بنفسها من دون الحاجة لتدريب خارجي مكثف، ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة وتكيّفا وواقعية.
ويمثل هذا الإنجاز خطوة نحو تقليد كيفية تعلّم الدماغ البشري، مما قد يؤدي إلى ذكاء اصطناعي أكثر طبيعية وأقل اعتمادا على البرمجة الصارمة.