اخبار الفن صوفيا ريتشي تطلق خط ملابس مستوحى من “أجواء” زفافها
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
اخبار الفن، صوفيا ريتشي تطلق خط ملابس مستوحى من “أجواء” زفافها،متابعة بتجـــرد استحوذ حفل زفاف عارضة الأزياء الأميركية، صوفيا ريتشي، الفخم وما .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر صوفيا ريتشي تطلق خط ملابس مستوحى من “أجواء” زفافها، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
متابعة بتجـــرد: استحوذ حفل زفاف عارضة الأزياء الأميركية، صوفيا ريتشي، الفخم وما ارتدته فيه من فساتين، على اهتمام الجمهور هذا العام، حين أقيم في شهر أبريل الماضي.
لذلك، قررت عارضة الأزياء الشابة، البالغة من العمر 24 عاماً، تصميم خط ملابس جديد، مستوحى من أجواء زفافها، حيث أكدت أن أسلوبها فيه تم نسخه كثيراً، ما جعلها تفكر جدياً في الأمر.
وعن ذلك، قالت ريتشي، التي تزوجت من إليوت غرينج، 29 عاماً، في أحد لقاءاتها الصحافية: “لقد تأكدت، من خلال تجربة كل ما أرتديه، أنه يجسد الجمالية التي أريدها، إنه 100% أنا”.
وأوضحت العارضة الأميركية أنها تعتبر السيدة الأولى للولايات المتحدة جاكلين كينيدي أوناسيس، مصدر إلهامها للأزياء، إلى جانب أنها تستلهم الكثير أيضاً من أختها الكبرى، نيكول ريتشي، البالغة 41 عاماً، قائلةً إنها شاهدت تصاميم نيكول لسنوات مع “House of Harlow”، وأنها لطالما كانت مصدر إلهام لها، مشيرةً إلى أنها كانت تدون الملاحظات دائماً، وتعلمت الكثير بفضل ذلك.
وواصلت الابنة الصغرى لليونيل ريتشي حديثها حول تفاصيل مشروعها الجديد، إذ إنها تشارك في تصميم خط ملابسها مع امرأة “رائعة” تُدعى كاس، وإن أجواء التصميم حملت نوعاً ما الأجواء نفسها التي كانت عندما بدأت في التخطيط لحفل زفافها، مشيرةً إلى أن “الفخامة الهادئة” ليست ما تسعى إليه عندما يتعلق الأمر بملابسها، إلا أنها ستعتمدها في خط أزيائها الجديد، بحيث تكون تصميماتها خالدة.
وأضافت العروس الشابة: “أشعر بالقوة في ما أرتديه، لقد ضبطت نفسي حقًا وسألت: ما الذي أرتديه عندما أشعر بأنني أقوى؟ وكان ذلك بملابس أكثر تطوراً وخالدة”.
وفي حين أن ملهمة الأناقة الشابة أبقت الكثير من الأمور طي الكتمان، مثل: اسم العلامة التجارية، وتاريخ الإطلاق، إلا أنها أكدت أنها تعكف على صناعة خط ملابس جميل، يبرز شعورها بالملابس الأكثر راحة، كما ألمحت ريتشي، أثناء فرز الأقمشة والألوان المختلفة مع فريق عملها، إلى أنه سيكون هناك حوالي 80 قطعة، وأن هذا المشروع استغرق شهوراً في الإعداد.
أقامت عارضة الأزياء الشابة حفل زفافها إلى إليوت غرينج في فندق “دو كاب إيدن روك” الفاخر بالريفييرا الفرنسية، في أبريل الماضي، وحضره عدد من المشاهير، مثل: باريس هيلتون، كاميرون دياز ونيكول ريتشي، شقيقة صوفيا الكبرى.
واختارت صوفيا وقتها أن تطل على الحضور بثلاثة فساتين جاءت جميعها من توقيع دار الأزياء الفاخرة شانيل، كان أحدها فستاناً ارتدته في عشاء البروفة في اليوم السابق للزفاف، وآخر قصيراً ارتدته في حفل ما بعد الزفاف تميز بتطريز زهرة الكاميليا.
أما الفستان الرئيسي، الذي ارتدته خلال سيرها في الممر رفقة والدها قبل أن يسلمها إلى عريسها، فقد تميز بخط الرقبة المتقاطع، وتطريزه بالخرز والترتر الأبيض.
كما تميز هذا الفستان بذيلٍ طويل، تم تطريزه أيضاً بالخرز الأبيض والقزحي، وأدرجت عليه حرفَيْ “S&E”، وهما أول حرفين من اسمها واسم عريسها، إلى جانب تاريخ زواجهما، وقد تم تصميمه لها خصيصاً.
54.218.103.240
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل صوفيا ريتشي تطلق خط ملابس مستوحى من “أجواء” زفافها وتم نقلها من بتجرد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس عارضة الأزیاء
إقرأ أيضاً:
كيف نقرأ سوريا الأسد عبر الدراما؟
كان المسلسل التلفزيوني السوري، خلال عقد الثمانينيات، قد بدأ بالتحول التدريجي الواضح من محلية تداوله ليصبح حالة عربية عامة، دون أن يجازف بسورية الموضوع وهمومه، أو حتى بخصوصية الشكل التي عهدناها، بل نجح إلى حد بعيد في «سورنة» ذائقة المشاهد العربي البسيط.
كان لافتًا أن تشهد تلك الحقبة القلقة، وصولًا إلى عام 2011، اهتمامًا ملحوظًا ومتناميًا بهذا القطاع من قبل الدولة السورية، وهي التي سعت بدورها إلى إدراج صناعة الدراما ضمن جدول أعمالها وأجندتها السياسية والاقتصادية، ليصبح المسلسل التلفزيوني السلعة السورية الأغلى والأشهر بين صادرات تلك البلاد إلى محيطها العربي، إلى درجة أن عابد فهد يحكي ساخرًا بأن بشَّار الأسد عندما يذهب إلى اجتماع القمة العربية يُسأل عن «باب الحارة».
ثورة فنية استثنائية صنعتها كوكبة من المواهب الفذة التي صُقلت على خشبات المسرح السوري العريق، ونجاح باهر غالبَ بشراسة التفوقَ التقليديَّ للسينما المصرية، حتى بدا وكأن المصريين والسوريين قد تقاسموا في ما بينهم حصة الإنتاج الفني العربي؛ إذ أصبحت صناعة المسلسلات مهنة من تخصص الفنانين السوريين، بينما يحتفظ نُظراؤهم المصريون بحق احتكار صناعة السينما. غير أن نجاح صناعة الدراما في سوريا لم يكن محصلة فورة إبداعية عفوية؛ بل كان ثمرةً لشراكة خلف الكواليس بدت أقرب لتحالف شديد التعقيد والحذر بين الوسط الفني وكتَّاب النصوص وشركات الإنتاج من جهة، والدولة الأمنية في سوريا من جهة أخرى.
سقوط النظام في سوريا وما تكشف عنه من أقبية تعذيب ومقابر جماعية أعاد لكثير من العرب ذكرياتهم عن سوريا التي عرفوها عن طريق المسلسلات، في محاولة منهم للمطابقة بين الصورة والواقع. أمامنا إذن وقت طويل لنحاول قراءة سوريا الأمس عبر الدراما، عبر أعمال مثل «مرايا» و«بقعة ضوء» و«قلم حمرة» و«ضيعة ضايعة» و«الولادة من الخاصرة»... إلخ. حتى المسلسلات التاريخية، لا بدَّ أنها تقول شيئًا عن سوريا الحديثة. ولنا أن نتساءل في المقابل: كيف صنعت الدراما السورية، في ظل نظام مستبد، حالتها الفريدة في التحرش بالخطوط الحمر؟ كيف عبَّرت عبر النقد الساخر حينًا والجاد حينًا عن المسكوت عنه في بلدان عربية أخرى لطالما نُظر إليها على أنها أكثر حرية من بلاد البعث؟ بل كيف ساهمت جرأة الفنان السوري، رغم تلك الظروف، في تشجيع الدراما العربية في أماكن أخرى وتحريرها من كثير من القيود؟ كيف يمكن تفسير هذه المفارقة التي تشي بتناقض في مكان ما؟
المدخل الأول الذي يلوح لتفسير هذا التناقض هو علاقة النظام البراجماتية مع الفن، بما في ذلك الفن المعارض بالتحديد، أو علاقة الفنانين البراجماتية مع النظام. يمكننا أن نفهم ذلك «التحالف» بين مختلف أطراف الصنعة كحالة صحية تنشأ من تلاقي «المصالح» بين السلطة والفنان ورأسمال، بالطريقة التي شرحها جمال سليمان في حواره المثري مع جاد غصن قبل نحو ثلاثة أشهر فقط على سقوط النظام، السقوط المفاجئ شكلًا وتوقيتًا مهما بدا متوقعًا منذ مدة.
غير أن الحديث عن «مصالح» متبادلة بين الفنان وسلطة الأمر الواقع ليس بقصد تعكير براءة تلك الحقبة الفنية أو لمصادرة مصداقيتها. والأهم من ذلك أنه لا يطعن في سمعة المواهب التي صنعت من تناقضات تلك المرحلة عصرًا ذهبيًّا للدراما السورية، والدفع بالتالي لاتهام الوسط الفني دون تمييز بالتواطؤ وخيانة الفن والناس معًا، كما يحدث الآن. قطعًا كلا... بل على العكس! فتلاقي المصالح ليس أكثر من توصيف واقعي وعقلاني، بل وذكي إلى حد بعيد في وصف العلاقة الجدلية والتبادلية التي جرت عليها الأمور دائمًا وأبدًا بين الرقيب والثقافة بصفة عامة، كما يحدث في أي مكان وزمان.
ما يحسب لأجيال من الفنانين السوريين، وما يجعل من تجربتهم مع السلطة حالةً عربية مميزة، هو نجاحهم بنسبة تثير الإعجاب في كسب رهان التعبير عبر تلك العلاقة المصلحية المزدوجة، الرهان الذي يحدده سؤال: من يوظف الآخر في النهاية للتعبير عن نفسه؟ هل تعبر السلطة عن نفسها عن طريق الفن أم يعبر الفن عن نفسه تحت أعين السلطة وبموافقتها وفي عقر دارها؟ فقد يصبح المشهد ذاته الذي يريده الفنان تعبيرًا عن قضية اجتماعية أو سياسية حرجة هو ذاته الذي يريده النظام خدمةً لغرض آخر؛ كالتنفيس عن احتقان الشارع أو تصدير صورة مضادة مغايرة للسمعة الشائعة عن نظام يحارب حرية التعبير ويقمع الفن والثقافة.
هذه القراءة المزدوجة ذات الوجهين، للمشهد التمثيلي الواحد، هي ما تجعل من محاولة تحليل أسلوب صناعة الفن المعارض، في دولة كسوريا أيام البعث، مسألة أكثر تعقيدًا والتباسًا مما يبدو وفقًا للتبسيط الشائع.
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا الرهان مضمونًا دائمًا لصالح الفن على حساب السلطة، ولطالما كان مغامرة خطيرة استدعت تطوير الموهبة الفنية، نصًّا وأداءً، بما يؤهلها للتعامل مع الفن بوصفه إيماءً، واحتجاجًا مبطنًا، ومقاومة عبر الحيلة. ومع أنني لستُ من أنصار النظرية التي تقول إن «الإبداع يولد من رحم المعاناة» دائمًا، لكن الحرمان والمنع قد يكون في كثير من الأحيان محرضًا على اكتشاف طرائق تعبيرية جديدة لإنقاذ الفن من التحول للخطابية المباشرة.
سالم الرحبي شاعر وكاتب عُماني