أخصائي تغذية علاجية يكشف محتويات "الحقيبة الغذائية" للحجاج
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الدكتورة أسماء الهواري، أخصائية التغذية العلاجية، عن الغذاء الأمثل للحجاج، مؤكدة أن الحجاج لا يمكنهم أخذ سوى المعلبات، وهو المتعارف عليه.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "8 الصبح" المذاع على قناة "دي إم سي"، اليوم الخميس، أن من أفضل المعلبات التي يصطحبها الحجاج هي "التونة"، لما تحويه من "أوميجا 3"، وتحتوي على العناصر التي تفيد صحة القلب، ومستوى الكوليسترول والعديد من المعادن التي تمد الجسم بالطاقة.
وتابعت: "الفاصوليا المعلبة من أفضل الأشياء للمسافرين إلى المملكة، لأنها غنية بالألياف وتحفز على ضبط الأمعاء، وتمنع الإمساك وتجنب الجلطات وارتفاع ضغط الدم، وتقلل من اضطرابات الجهاز الهضمي، وتمنح شبع عالي ومنخفض السعرات الحرارية".
وواصلت: "الفول المعلب من أفضل الأطعمة التي يصطحبها الحجاج، لما بها من بروتين عالي ويمنح الجسم بالطاقة وحالة الإشباع، إضافة إلى البيض المسلوق والجبن القريش ولكن يؤكلوا في حالتهم الطازجة هناك أفضل".
وفيما يخص العصائر المعلبة، نصحت بأن تؤخذ في شكلها "الفريش"، لأن المعلب منها ليس الأفضل، مشددة على تناول كميات مناسبة من السوائل لضبط ضخ الدم، وخاصة المياه، مشيرة إلى أهمية تناول 3 تمرات وكوب لبن صباحًا لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الحجاج المعلبات التونة
إقرأ أيضاً:
محتويات مقبرة الملك تحتمس الثاني.. هل تتضمن الجثمان؟
كشفت وزارة السياحة والآثار، عن محتويات مقبرة الملك تحتمس الثاني والتي تعد آخر مقبرة مفقودة لملوك الأسرة الثامنة عشر في مصر.
وأكدت الوزارة في بيان سابق أن المقبرة اكتُشفت بجبل طيبة غربي مدينة الأقصر والذي يقع على بعد نحو 2.4 كيلو متر غرب منطقة وادي الملوك المعروف.
أشارت الوزارة إلى أن مقبرة تحتمس الثاني أكتشفت من قبل البعثة الأثرية المصرية الإنجليزية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة أبحاث الدولة الحديثة.
محتويات مقبرة تحتمس الثانيأوضحت الوزارة أن المقبرة تحتوي على أواني الألبستر عليها نقوش تحمل اسم الملك تحتمس الثاني بصفته «الملك المتوفى» بجانب اسم زوجته الملكية الرئيسية حتشبسوت.
كما احتوت المقبرة لأول مرة على الأثاث الجنائزي لهذا للملك تحتمس الثاني الذي لا يوجد له أي أثاث جنائزي في المتاحف حول العالم.
من جانبه قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذه المقبرة تعد أول مقبرة ملكية يُعثر عليها منذ اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922.
فيما أشار محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أنّ المقبرة وجدت في حالة سيئة من الحفظ بعدما تعرضت للسيول بعد وفاة الملك بفترة قصيرة، حيث قام الكهنة بنقل محتوياتها لمكان آخر.
أضاف أن أجزاء الملاط المكتشفة وجدت وعليها نقوش زرقاء ونجوم السماء الصفراء، فضلا عن زخارف بفقرات من الكتاب الديني «إمي دوات».
وفقا للدكتور بيرز ليزرلاند، رئيس البعثة الأثرية من الجانب الإنجليزي، تضم المقبرة ممر غطيت أرضيته بطبقة الجص الأبيض، يؤدي لحجرة الدفن بالممر الرئيسي للمقبرة.
أضاف أن جثمان الملك تحتمس الثاني نقل لموقع آخر بعد أن غمرت مياه السيول المقبرة، مؤكدا مواصلة العمل للكشف عن المكان الذي نقلت له محتويات مقبرة تحتمس الثاني.