خبير يوضح حول رؤية هلال شهر ذي الحجّة مساء اليوم
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
#سواليف
قال خبير الفلك والطقس، الأردني مالك سعادة، إن الحِسابات الفلكيّة تُشير إلى استحالة رؤية الهلال بعد غروب شمس اليوم الخميس من جميع الدول العربيّة ودول آسيا وأفريقيا وأوروبا ومعظم دول العالم سواء بالعين أو بأجهزة الرصد الحديثة.
وأضاف سعادة، عبر فيسبوك، أن رؤية الهلال واردة من بعض مناطق أمريكا الشماليّة فقط.
وبين أن الدول التي تعتمد على الحِسابات الفلكيّة لوحدها ولا تشترط الرؤية الشرعيّة فسيكون غداً الجمعة هو أوّل أيّام شهر ذي الحجّة فيها.
والدول التي تشترط الرؤية الشرعيّة لدخول الشهر الهجري فسيكون غداً الجمعة هو المُتمّم لذي القعدة ويوم السبت هو أوّل أيّام ذي الحجّة، وعليه يكون يوم الإثنين 17 حزيران أوّل أيّام العيد، وفق سعادة.
وأوضح أن السعودية تعتمد تقويماً يُطلق عليه (تقويم أم القرى) وهذا التقويم يعتمد شرطين أساسيّين لإعلان بداية الشهر الهجري حتّى لو لم تتم الرؤية، وهما:
1- أن يكون الهلال وُلد قبل مَغيب شمس يوم التحرّي (ولو بساعة أو أقّل)
2- أن لا يغرب الهلال قبل مَغيب الشمس وأن يبقى في الأفق بعد غروبها (ولو لدقيقة أو أقل)
وقال سعادة إن هذين الشرطين سيتحقّقان، وبالتالي إن لم تعتمد السعودية على الرؤية الشرعيّة للهلال -كما تفعل في كثير من الأحيان- فستبدأ ذي الحجّة غداً الجمعة وعليه يكون العيد يوم الأحد 16 حزيران.
ولفت إلى أنه من المتوقّع بأن يكون هناك اختلاف بين الدول في موعد بداية شهر ذي الحجّة وعيد الأضحى، وخاصّة اذا بدأت السعودية ذي الحجّة غداً الجمعة.
وتابع: “في حال عدم اعتماد السعوديّة على الرؤية الشرعيّة للهلال؛ ستلتحق معظم الدول العربيّة في رَكبِها وتُعلن بداية ذي الحجّة بالاتّباع فقط وبدون رؤيتها للهِلال، في حين سيكون غداً الجمعة هو المُتمّم لذي القعدة للدول التي تعتمد الرؤية الشرعيّة.”
وأضاف سعادة أنه وبعكس ما يُشاع؛ ليس شرطاً بأن تتوحّد جميع الدول في بداية ذي الحجّة مع السعوديّة، فهو كغيره من الأشهر الهجريّة وقد يحدث الاختلاف وهذا طبيعي وجائز، ولكن يشترط على الحُجّاج فقط الالتزام بالموعد الذي تعتمده السعوديّة نظراً لشعيرة الحجّ التي تُقام في أرضها.
أمّا باقي الدول، فكلٌ يلتزم بقرار دولته في موعد بداية شهر ذي الحجّة ويبدأ الصيام كذلك بحسب قرار الدولة التي هو فيها.
“وبالرجوع لقول الفقهاء نجد أنه بالنسبة للحج فإنه يجب على جميع الحجاج الالتزام بما يعلن رسميّاً في المملكة العربية السعودية، أما بالنسبة لموعد عيد الأضحى في الدول الإسلامية، فنجد أن قسما من الفقهاء قد نصّ على أنه لا فرق بين عيد الأضحى وغيره من الشهور، ويجوز أن يختلف موعد عيد الأضحى بين الدول الإسلامية اعتماداً على رؤية الهلال”، وفق مالك سعادة.
اقرأ المزيد على أخبار الأردن: https://jornews.com/post/90850
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف شهر ذی الحج ة
إقرأ أيضاً:
خبير: قرارات ترامب تؤثر على الاقتصاد العالمي والعلاقات التجارية بين الدول
قال المستشار محمد السيد فراج، مستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، إن المخاوف تتزايد حول تداعيات القرارات الاقتصادية التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أنها قد تساهم في تعزيز ظاهرة التضخم عالميًا.
دونالد ترامب أعلن فرض تعريفات جمركية على جميع دول العالم، بما في ذلك مصر والسعودية بنسبة 10%، واعتبر أن هذا اليوم يمثل "ولادة جديدة للصناعة الأمريكية"، مؤكدًا أن الوظائف والمصانع ستعود سريعًا إلى الولايات المتحدة.
وأوضح فراج في تصريحات صحفية، أنه في ظل الظروف الجيوسياسية الحالية، يبدو أن هذه القرارات لن تكون محصورة في الولايات المتحدة فحسب، بل قد تؤثر بشكل أوسع على الاقتصادات العالمية.
تأثير قرارات ترامب الاقتصاديةوتابع أن قرارات ترامب الاقتصادية تتزامن مع مجموعة من الصراعات العالمية، بما في ذلك النزاع بين روسيا وأوكرانيا، والصراعات المستمرة في الشرق الأوسط. هذه الأوضاع تؤدي إلى زيادة تكاليف التصنيع، مما يعرقل سلاسل الإمداد ويزيد من الأعباء المالية على الدول. حيث أن الارتفاع في تكاليف الإنتاج يمكن أن ينتقل في النهاية إلى المستهلكين حول العالم، مما يزيد من الأسعار ويؤدي إلى تضخم عالمي.
ونوه مستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، بأنه من المخاوف الرئيسية التي تطرحها هذه القرارات هو التأثير السلبي على العلاقات التجارية بين الدول. فالرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخراً قد تؤدي إلى تدهور هذه العلاقات، خصوصًا مع الدول التي تعاني من عجز في ميزان التجارة.
وأردف أنه في الواقع، كان الاتحاد الأوروبي شريكاً رئيسياً للولايات المتحدة لعقود من الزمن، لكن هذه التعريفات قد تُعقّد تلك العلاقات وتجعلها أكثر توتراً.
وأشار المستشار محمد فراج، إلى أن الخيارات الأفضل للولايات المتحدة كانت تكمن في الحفاظ على شراكتها مع الاتحاد الأوروبي، مما يضمن استمرارية تدفقات التجارة بينهما. فقد كانت هناك حاجة ملحة إلى اتخاذ قرارات تدعم الاقتصاد المحلي مثل تشجيع الاستثمارات الداخلية وخلق فرص عمل جديدة، دون أن تؤثر سلبًا على العلاقات التجارية مع الحلفاء الأوروبيين.
واختتم بالتأكيد على أن التعاون الدولي هو المفتاح لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، فمع تصاعد التوترات الاقتصادية والسياسية، تحتاج الدول إلى العمل سويًا لتجاوز الأزمات ومواجهة التحديات المستقبلية، مشيرا إلى أن الاستثمار في العلاقات الدولية والحفاظ على شراكات قوية يمكن أن يساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي.