لبنان24 ينشر الأرقام المُرعبة للنزوح السّوري على ضفاف الليطاني.. أنهار لبنان ملوّثة!
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
متصدرًا المشهد بين أنهار لبنان كلها، يغرق نهر الليطاني بأزمة النفايات التي تفتك به منذ اشتداد أزمة النزوح السوري، إذ يحتل مراكز متقدمة من بين 13 نهرًا آخر سجّلت فيها أرقام التلوث والبكتيريا مؤشّرات إيجابية، إلى درجة باتت جراثيمها تقاوم أدوية المناعة، ما يعني تهديد حياة الإنسان بشكل مباشر وواضح.
عمليًا تتفاوت نسبة نظافة أنهار لبنان بين منطقة وأخرى، إذ يستند الأمر إلى نسبة النزوح والكثافة السكانية ونسب معالجة مياه الصرف الصحي، بالاضافة إلى النفايات الصلبة، مع العلم أن عددًا كبيرًا من المناطق الصناعية التي تمرّ بها الأنهار سجّلت أرقامًا إيجابية لناحية انخفاض نسبة التلوث، مع إغلاق العدد الاكبر من المصانع عدّة فروع لها، إلا أن الدراسات الأخيرة التي أجريت على عينات مسحوبة من عدد من أنهار لبنان أكّدت أن الثروة المائية في خطر، وما نشربه يهدّد حياتنا وأمننا الغذائي، وسط اللامسؤولية الإجتماعية، بالاضافة إلى ارتفاع كمية النفايات التي ازدادت مع موجة النزوح ما ساهم بالتوازي برفع كميات الصرف الصحي التي تصرّف إلى مجاري الأنهار، ولاحقًا إلى البحر، خاصة لناحية التجمعات السورية العشوائية، بالاضافة إلى الصرف الصحي الذي يأتي أصلا من المنازل اللبنانية والذي يشكل العامل الأساسي للتلوث حسب الجهات المعنية.
الصرف الصحي القاتل
وفي مقدمة عوامل التلوث يتصدّر الصرف الصحي المشهد، إذ بالاضافة إلى التجمعات العشوائية للنزوح السوري ومخلفات المصانع، فإن أرقامًا خطيرة حصل عليها "لبنان24" تظهر حجم الكارثة. فعلى سبيل المثال يتلقى الحوض الأعلى لنهر الليطاني ما يقارب 46 مليون و700 م3 من كميات مياه الصرف الصحي من 69 بلدة موزعة على أقضية زحلة، وبعلبك، والبقاع الغربي، إذ يتصدر قضاء بعلبك المشهد بتصديره حوالي 58 ألف م3 يوميًا، أي بمعدل 21 مليون و279 م3 من الصرف الصحي سنويًا، بينما تأتي زحلة في المركز الثاني بحوالي 50,981م3 يوميا، والبقاع الغربي بحوالي 18 ألف م3 يوميا. واستنادًا إلى الأرقام فإن النهر يتلقى وبشكل يومي ما يزيد عن 128 ألف م3 من مياه الصرف الصحي، أي بحوالي 46 مليون م3 سنويًا، وفي ظل غياب أي محطات للتكرير فإنّ هذه المياه إمّا ستصبّ مباشرة في النهر أو البحر، أو ستتسرب إلى المياه الجوفية، وبالتالي ستؤدي إلى التلوث بشكل مباشر.
النزوح المُهلك
ومن الصرف الصحي إلى النزوح، حذّرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني من خطورة انتشار مخيمات النازحين العشوائية على طول النهر، خاصة في الحوض الأعلى، إذ تشكّل هذه المخيمات مصدرًا لا يستهان به للتلوث، حيث تصب صرفها الصحي بشكل مباشر أو غير مباشر في نهر الليطاني وروافده.
وحسب الأرقام التي حصل عليها "لبنان24"، فإنّ الحوض الأعلى للنهر يحتوي على 974 موقعا، يضم ما يقارب 11466 خيمة للنازحين، بمعدل وصل إلى 68645 نازحا سوريا، وهذا الرقم حسب الجهات المعنية من المتوقع أن يكون مضاعفًا، إذ إن الأزمة الإقتصادية الأخيرة، وفورة حركة النزوح التي شهدها لبنان قبل أشهر قد دفعت بالالاف إلى الدخول والاستقرار داخل هذه الخيم، وهذا يعني أن النهر يتلقى من هذا التجمع فقط 2,104,655 م3 من مياه الصرف الصحي.
وبالارقام، فإن منطقة برّ الياس تتصدر المشهد، إذ يقيم على الحوض الأعلى لنهر الليطاني هناك قرابة 13729 نازحا، يتوزعون على 2357 خيمة إذ وصل عدد المواقع إلى 139. وتلي منطقة بر الياس بلدة سعدنايل الذي وصل فيها الوجود السوري إلى حوالي 8400 نازح، في وقت بلغ عدد المواقع 94، بمعدل خيم وصل إلى 1428 خيمة.
وتلي هذه المواقع بلدة معلقة الاراضي، ثم المرج، تليها حوش الأمراء، وقب الياس، وتربل بمعدلات متفاوتة.
أما بالنسبة إلى الحوض الأدنى، فقد أظهرت الأرقام انخفاضا كبيرًا بمعدل النزوح، إذ تبين وجود 18 موقعا للمخيمات، حيث بلغ العدد التقديري للنازحين حوالي 4200، وتصدرت بلدة العاقبية – مجمع البيبسي المشهد إذ بلغ عدد النازحين هناك 1600 تقريبًا.
علوية يحذّر
وفي خضم تراجع المساعدات التي كانت تساهم بتنظيف مجرى الليطاني، أشار مدير عام المصلحة الوطنية لنهر الليطاني الدكتور سامي علوية إلى أن مفوضية النازحين هي التي تموّل مع الشّركاء بعض الجمعيات المحلية التي تهتم بموضوع النازحين السوريين، ومن ضمن برامجهم معالجة النفايات السائلة أي مياه الصرف الصحي، إذ كانوا يعملون على سحب المياه التي قد تتجمع في بعض المخيمات، ومع تخفيض الانفاق على هذا البرنامج، ساهم الأمر بزيادة كمية مياه الصرف الصحي التي تدفقت إلى نهر الليطاني منذ العام 2021، تاريخ توقف الدعم.
وأكّد علوية خلال اتصال عبر "لبنان24" أنّه حتى خلال سنوات الدعم، فإنّ البرنامج كان يقوم بتلزيم متعهدين من قبل هذه المنظمات لسحب مياه الصرف الصحي، إلا أن هؤلاء كانوا يخرقون العديد من الأمور ومن جملتها تفريغ الحمولة في مجاري الأنهار بدل تفريغها في الأماكن المخصصة لإعادة تكرير المياه، مشددًا على أن عمل المنظمات -من دون التعميم- كان يعيق عملنا وعمل أجهزة الدولة، إذ إن التنسيق كان مفقودًا، بوقت كانت تقوم بعض الجهات بتركيب حمامات من دون معالجة أزمة الصرف الصحي.
وعن واقع نهر الليطاني اليوم، لفت مدير مصلحة نهر الليطاني سامي علوية إلى أن الحوض الأدنى من نهر الليطاني، أي من سد القرعون واتجاها نحو الجنوب، الوضع البيئي فيه مقبول، بينما الكارثة الأساسية تتلخض في الحوض الأعلى، أي من المنبع حتى سدّ القرعون، والذي يمر في محافظة بعلبك الهرمل والبقاع، إذ يواجه هذا الجزء أزمة تصريف مياه الصرف الصحي المتأتّية من 69 قرية وبلدة لبنانية.
وإذ أكّد علوية أن أزمة النزوح السوري لا تُعتبر العامل الأساسي في تلويث النهر، إلا أنّه أشار إلى أنّها أثّرت وبشكل كبير، إذ زادت نسبة مياه الصرف الصحي التي تتدفق نحو النهر بنسبة 20%، كما زادت نسبة النفايات الصلبة أكثر من 25%.
وعلى الرغم من متابعة ملاحقة المؤسسات الصناعية لناحية معالجة مخالفات أكثر من 70% منها، يوضح علوية أن النهر يعاني من نفايات المستشفيات السائلة غير المُعالجة التي تتدفق نحو النهر، وتكون هذه محمّلة بمختلف الأمراض التي تصبّ مباشرة هناك.
حملة إزالة الخيم
ومنذ بدء الأزمة، توجّهت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في شهر آب من العام 2018 إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بكتابٍ، أوضحت خلاله خطر توزيع السوريين على أطراف الليطاني، كذلك وجّهت المصلحة بعد شهرين كتابا آخر تمنت من خلاله مراعاة الظروف البيئية التي يعيش بها النازحون من جهة، والتي تسببها تجمعاتهم من جهة أخرى، هذا عدا عن الكتب التي تقدمت بهاالمصلحة إلى كل من وزارة الطاقة ومحافظ البقاع والهيئة العليا للإغاثة التي طالبت فيها منع إعادة مخيمات النازحين إلى ضفاف النهر.
من هنا، يشير علوية لـ"لبنان24" إلى أن الحملة التي أطلقتها مصلحة الليطاني كانت ضمن الأراضي التي تخضع للمصلحة، بمعنى الاراضي التي تتضمن مرسوم استملاك وقرار وضع يد وسند تمليك، ولم تشمل الحملة الأملاك التي تعود إلى الدولة، لافتًا إلى أنّه تم إغلاق أكثر من 45 نقطة تجمع للنازحين السوريين في الحوض الأدنى من النهر، تحديدًا على مشروع ري القاسمية في محافظة الجنوب الذي يبدأ من الغازية حتى المنصوري، وقدّر عدد النازحين بحوالي 11,000، إلا أنّ السوريين الذين يتواجدون داخل أملاك خاصة بالقرب من الليطاني باتوا يشكلون عامل ضغط.
وعن استراتيجية إدارة مياه الحوض، يلفت علوية إلى أن هناك قانونا للمياه صدر عام 2020، ينص على أن وزارة الطاقة ملزمة بوضع مخطط توجيهي للمياه والأحواض، وهذه المخططات يجب أن يقرّها مجلس الوزراء إذ تنصّ الاستراتيجيةّ على دور وزارات الصناعة، والزراعة، والطاقة، ومؤسسات المياه،والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، إذ سيكون لدينا "إدارة متكاملة" للأحواض المائية ستضمن التالي:
- تنظيم استخدام الأراضي
- وضع مخطط توجيهي للصرف الصحي
- التزاما بيئيا من قبل المؤسسات الصناعية
- حماية الأراضي الحرجية
- قياسات مائية تتولاها مصلحة الليطاني
- ضمان حفر الآبار واستخدامها
- حماية الأملاك العامة المائية المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: میاه الصرف الصحی بالاضافة إلى نهر اللیطانی الصحی ا إلا أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
كيف يتعامل الجيش مع طلبات الدهم شمال الليطاني؟
كتب عماد مرمل في" الجمهورية":يستمر الضغط الأميركي والإسرائيلي على «حزب الله » ولبنان الرسمي لفرض تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701 وفق تفسير واشنطن وتل أبيب لهما، والمبني على قاعدة أنّ مندرجاتهما تشمل جنوب الليطاني وشماله على حدّسواء، فيما لا يزال الجيش والحزب يتصرّفان على أساس أنّهما ملزمان بالتنفيذ في جنوب النهر تحديداً. وتوحي كل المؤشرات والوقائع أنّ الجانبَين الأميركي والإسرائيلي يسعيان في هذه المرحلة إلى أقصى استثمار ممكن لما يفترضان أنّها فرصة مؤاتية وغير مسبوقة من أجل «تسييل » التحوّلات الإقليمية والداخلية والدفع في اتجاه نزع سلاح «حزب الله » بكامله.
وتتقاطع في هذا المسعى الضغوط العسكرية مع تلك السياسية، إذ يواصل الاحتلال شنّ الاعتداءات على لبنان بأشكال مختلفة، بينما تحاول الولايات المتحدة توظيفها في الديبلوماسية الخشنة، التي تبرع بها إدارة دونالد ترامب، لانتزاع تنازلات من السلطة الجديدة و »حزب الله »، وسط طموح لدى واشنطن وتل أبيب بأن يَصبّ هذا المسار في مجرى التطبيع ولو بعد حين. وإذا كانت الدولة قد عمدت إلى لجم أوهام التطبيع عبر تأكيد مراجعها الرسمية بأنّه مرفوض تماماً وغير وارد، وأنّ أي مفاوضات حول المسائل المتنازع عليها ستكون تقنية فقط، إّلّا أنّ المتوقع في المقابل أن تستمر المحاولات الأميركية والإسرائيلية لفرض توازنات جديدة على لبنان وفيه،تتناسب مع «المخطط التوجيهي » المرسوم للشرق الأوسط. ومن باب العمل علىزيادة جرعات الاستهداف ل »حزب الله »، تفيد المعلومات أنّ الجيش تلقّى، منذالإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار، طلبات كثيرة لدهم مقار ميدانية ومخازن أسلحة للحزب في شمال الليطاني، لكنّه رفض التجاوب معها، فما كان من العدو الإسرائيلي إّ لّا أن تولّى قصف بعض تلك الأهداف بنفسه.
وتشير المعلومات إلى أنّ الجيش يعتبر أنّه معني بالتنفيذ الدقيق لمفاعيل اتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701 في منطقة جنوب النهر حصراً، وأنّ توسيع النطاق الجغرافي لمهمّته يتطلّب قراراً سياسياً من الدولة بالدرجة الأولى. ويلفت المطلعون إلى أنّ الجيش مرتاح إلى التعاون الكامل الذي يُبديه «حزب الله » في جنوب الليطاني، ومبادرته إلى تنفيذ كل ما يتوجّب عليه بمقتضى التزاماته،وبالتالي لم تحصل حتى الآن أي مشكلة بين الطرفين على الأرض منذ أن بدأ الجيش في تأدية الدور المناط به بعيداً من الاستعراض الإعلامي، «أمّا مطالبته بسحب سلاح المقاومة من كل أماكن تموضعها في لبنان، فتستبطن جرّه إلى مواجهة ضدّها، ستلحق الأذى بهما معاً، الأمر الذي يرفض الإنزلاق إليه.»ويُشير هؤلاء إلى أنّه صار واضحاً أنّ الأميركيِّين يعتمدون سياسة التلويح بالعصا للدفع نحو نزع سلاح «حزب الله »، وفق معادلة: «لا تسهيل لإعادة الإعمار ولا تسليح للجيش ما لم يتمّ التجاوب مع طلبنا .»والمفارقة أنّ الإسرائيلي لا يكتفي بإحراج الجيش بل يُحرج قوات «اليونيفيل » أيضاً، عبر التهميش المقصود لوجودها وصولاً إلى إهانتها أحياناً، كما يحصل حين يُقرّر الاحتلال تنفيذ اعتداءات على الجنوب، إذ يعمد إلى إبلاغ القوات الدولية بعزمه على قصف أماكن قريبة منها قبل نحو نصف ساعة من بدء الهجوم، وذلك حتىيتسنّى لعناصرها النزول إلى الملاجئ في مراكزهم! مواضيع ذات صلة كيف ستتعامل إيران مع مهلة ترامب؟ Lebanon 24 كيف ستتعامل إيران مع مهلة ترامب؟ 28/03/2025 07:50:33 28/03/2025 07:50:33 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله أبلغ المعنيين: لن نسلّم سلاحنا شمال الليطاني Lebanon 24 حزب الله أبلغ المعنيين: لن نسلّم سلاحنا شمال الليطاني
28/03/2025 07:50:33 28/03/2025 07:50:33 Lebanon 24 Lebanon 24 سليمان: الاحتفاظ بالسلاح في شمال الليطاني وبخاصة في البقاع والضاحية خطوة اولى نحو التقسيم Lebanon 24 سليمان: الاحتفاظ بالسلاح في شمال الليطاني وبخاصة في البقاع والضاحية خطوة اولى نحو التقسيم
28/03/2025 07:50:33 28/03/2025 07:50:33 Lebanon 24 Lebanon 24 قائد عمليات الجيش السوري على الحدود مع لبنان للعربية: سنتعامل مع أي تسلل لحزب الله Lebanon 24 قائد عمليات الجيش السوري على الحدود مع لبنان للعربية: سنتعامل مع أي تسلل لحزب الله
28/03/2025 07:50:33 28/03/2025 07:50:33 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً
قرار حكومي "بقوة الدستور" سلام يدعو سعيد لإلتزام سياسة الحكومة المالية
Lebanon 24 قرار حكومي "بقوة الدستور" سلام يدعو سعيد لإلتزام سياسة الحكومة المالية
23:10 | 2025-03-27 27/03/2025 11:10:49 Lebanon 24 Lebanon 24 كريم سعيد حاكماً للمركزي بالتصويت بعد فشل التوافق وسلام من دون ثلث معطّل
Lebanon 24 كريم سعيد حاكماً للمركزي بالتصويت بعد فشل التوافق وسلام من دون ثلث معطّل
23:05 | 2025-03-27 27/03/2025 11:05:01 Lebanon 24 Lebanon 24 عون في زيارة يوم واحد لفرنسا: الجنوب والاعمار.. الإليزيه يدعو الشرع للانضمام الى الاجتماع
Lebanon 24 عون في زيارة يوم واحد لفرنسا: الجنوب والاعمار.. الإليزيه يدعو الشرع للانضمام الى الاجتماع
23:15 | 2025-03-27 27/03/2025 11:15:28 Lebanon 24 Lebanon 24 ضمانات سعودية لتنفيذ التفاهمات الامنية بين لبنان وسوريا
Lebanon 24 ضمانات سعودية لتنفيذ التفاهمات الامنية بين لبنان وسوريا
23:19 | 2025-03-27 27/03/2025 11:19:14 Lebanon 24 Lebanon 24 عون إلى باريس... محادثات مع ماكرون ولقاء رباعي لبحث أمن المنطقة
Lebanon 24 عون إلى باريس... محادثات مع ماكرون ولقاء رباعي لبحث أمن المنطقة
01:42 | 2025-03-28 28/03/2025 01:42:02 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
دخلت في غيبوبة.. نقل فنانة شهيرة إلى العناية المركزة بعد تعرضها لأزمة صحية حادة (صورة)
Lebanon 24 دخلت في غيبوبة.. نقل فنانة شهيرة إلى العناية المركزة بعد تعرضها لأزمة صحية حادة (صورة)
05:20 | 2025-03-27 27/03/2025 05:20:39 Lebanon 24 Lebanon 24 لهذا السبب تم استدعاء كريم سعيد
Lebanon 24 لهذا السبب تم استدعاء كريم سعيد
08:10 | 2025-03-27 27/03/2025 08:10:00 Lebanon 24 Lebanon 24 غادر موقع التصوير.. هذا ما حصل مع بطل مسلسل "طائر الرفراف" التركي
Lebanon 24 غادر موقع التصوير.. هذا ما حصل مع بطل مسلسل "طائر الرفراف" التركي
05:57 | 2025-03-27 27/03/2025 05:57:27 Lebanon 24 Lebanon 24 طباعة عملات جديدة.. هل تستعيد الليرة قيمتها؟
Lebanon 24 طباعة عملات جديدة.. هل تستعيد الليرة قيمتها؟
02:45 | 2025-03-27 27/03/2025 02:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 لم يُحقق النجاح المطلوب.. هل فشلت دانييلا رحمة في "نفس"؟
Lebanon 24 لم يُحقق النجاح المطلوب.. هل فشلت دانييلا رحمة في "نفس"؟
04:38 | 2025-03-27 27/03/2025 04:38:08 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
23:10 | 2025-03-27 قرار حكومي "بقوة الدستور" سلام يدعو سعيد لإلتزام سياسة الحكومة المالية 23:05 | 2025-03-27 كريم سعيد حاكماً للمركزي بالتصويت بعد فشل التوافق وسلام من دون ثلث معطّل 23:15 | 2025-03-27 عون في زيارة يوم واحد لفرنسا: الجنوب والاعمار.. الإليزيه يدعو الشرع للانضمام الى الاجتماع 23:19 | 2025-03-27 ضمانات سعودية لتنفيذ التفاهمات الامنية بين لبنان وسوريا 01:42 | 2025-03-28 عون إلى باريس... محادثات مع ماكرون ولقاء رباعي لبحث أمن المنطقة 01:32 | 2025-03-28 التوتر يعود إلى الجنوب.. قصف إسرائيلي بعد رصد إطلاق صواريخ (صور) فيديو "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو)
Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو)
04:59 | 2025-03-25 28/03/2025 07:50:33 Lebanon 24 Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو)
Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو)
02:50 | 2025-03-25 28/03/2025 07:50:33 Lebanon 24 Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو)
Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو)
00:43 | 2025-03-25 28/03/2025 07:50:33 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد رمضانيات عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24