بنك عُمان العربي يحصل على شهادة الالتزام بأمن المعلومات والبيانات الخاصة ببطاقات الدفع الإلكتروني
تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT
مسقط- الرؤية
حصل بنك عُمان العربي على الإصدار الرابع من شهادة معيار أمن المعلومات والبيانات الخاصة بالبطاقات الدفع الإلكترونية (PCI-DSS)، والتي جاءت تأكيدًا على السياسات والإجراءات الأمنية المستمرة التي يتبعها البنك لحماية معلومات بطاقات عملائه؛ إذ يلتزم بتطبيق أفضل الممارسات الدولية وأعلى المعايير والضوابط في سبيل تقليل مخاطر اختراق البيانات وعمليات الاحتيال وغيرها من الحوادث الأمنية الأخرى.
وتعد شهادة (PCI-DSS) معيار أمن معترف به دوليًا ويتم تحديد أساسياته من قبل مجلس معايير أمن صناعة بطاقات الدفع (PCI-DSS)؛ حيث جاء تحديث الشهادة للإصدار الرابع تأكيدًا على امتثال بنك عُمان العربي لضوابطه الصارمة والدقيقة والتي تضمن توفير بيئة آمنة للتعامل مع معلومات العملاء الحساسة كبيانات البطاقة الائتمانية.
وقال سليمان الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي: "إن حصولنا على النسخة الرابعة من هذه الشهادة دليل ملموس على التزامنا بتوفير أعلى معايير الحماية لبيانات عملائنا؛ حيث يمكنهم الاطمئنان أن معلوماتهم الشخصية محفوظة بكل أمان وخصوصية مع ما يعتمده البنك من أحدث التقنيات وأفضل حلول الأمن السيبراني."
يُشار إلى أن شهادة معيار أمن المعلومات والبيانات الخاصة بالبطاقات الدفع الإلكترونية تمنح من مجلس معايير أمن صناعة بطاقات الدفع (PCI SSC)، وهي وكالة دولية تجمع العلامات التجارية الرئيسية المشغلة لبطاقات الدفع بما في ذلك فيزا وماستركارد وأمريكان إكسبريس وديسكفر. ويجب على المؤسسات المالية ان يطبقوا ١٢ شرطًا لضمان أمن بيانات بطاقات الدفع مثل الحفاظ على شبكة آمنة وحماية بيانات حاملي البطاقات، إضافة إلى مراقبة أنظمة الحماية ومتابعتها باستمرار.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
العيضة: أصدرنا أكثر من 180 ألف شهادة صحية للسودانيين بالكفرة
قال رئيس غرفة الطوارئ بوزارة الصحة بالحكومة الليبية، إسماعيل العيضة، إن الغرفة أصدرت أكثر من 180 ألف شهادة صحية للسودانيين بالكفرة حتى الشهر الحالي، متابعًا: “يعني ذلك استمرار تدفق هؤلاء لأراضي البلاد”.
وحذر في تصريحات صحفية من تزايد أعداد السودانيين الفارين من القتال وتأثير ذلك على قدرة المؤسسات الصحية بالكفرة خصوصاً مع تقلص دعم كثير من المنظمات الأممية.
ونوه بأن الأزمة تكمن في نقص بعض الأدوية ومستلزمات تشغيل المعامل ومراكز الأشعة فضلاً عن تزايد الضغط على الأطباء والطواقم المساعدة.
الوسومليبيا