بوابة الوفد:
2025-04-06@05:47:40 GMT

أسباب حدوث الإكزيما عند الأطفال

تاريخ النشر: 6th, June 2024 GMT

الأكزيما أحد الأمراض التي تسبب الضيق وعدم الراحة للأطفال، حكة غير معدية، تحدث عند وجود التهاب في الجلد. 

وعادة ما تبدأ في مرحلة الطفولة، وهنالك 10 في المائة من الأطفال الرضع والأطفال مصابون بها، 1 من كل 5 أطفال قد يعانون من هذا المرض في مرحلة ما في حياتهم، وتبدأ عادة في السنة الأولى من عمر الطفل، بمعدل 5 ملايين طفل وبالغ في كل عام.

الاحتلال يقتحم مدن فلسطينية فجر اليوم أسعار صرف الدولار بمستهل التعاملات الصباحية اليوم الخميس


وعلاج الأكزيما عند الأطفال ليس سهلاً، إذ يختلف تجاوب جلد كل طفل مع نفس العلاج، وقد تحدث بؤر ملتهبة موزعة عشوائياً في الجلد، ومن المحتمل أن تكون أسوأ مما كانت عليه في أوقات أخرى. 


أسباب حدوث الاكزيما


تحدث بسبب استجابة غير طبيعية لجهاز الجسم المناعي؛ فجسم الإنسان المصاب بالأكزيما يبالغ في تفاعله وردة الفعل على أي مادة مهيجة قد يتعرض إليها، مما يسبب الحكة والخدوش. 
وهناك عوامل أخرى يمكن أن تؤدي إلى تهيج الأكزيما وحدوث الحكة التعرض للعاب الحيوانات يمكن أن يسبب الأكزيما للطفل
التعرض للمهيجات الجلدية المختلفة، البنزين، وحبوب اللقاح.

التعرض للعاب الحيوانات، تناول بعض الأغذية.

الإصابة بالفطريات، بعض أنواع الأقمشة.

حدوث تغيرات في الطقس أو الشعور بالحر الشديد أو البرد القارص.

التعرق، أو استخدام بعض أنواع الصابون أو المطهرات
الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي، او الإصابة بالإجهاد
علاج الأكزيما عند الأطفال العلاج بالكريمات والمراهم والمحاليل
نصائح للوقاية من الاكزيما
استشارة الطبيب بالعلاج المناسب للحالة حسب عمر الطفل وشدة الحالة.
إبقاء غرف نوم الأطفال باردة، واستخدام شراشف قطنية.
تغطية الجلد بالمرطب قبل وقت النوم بعشرين دقيقة، وعدم استخدام الصابون أو السوائل التي تستخدم للحمام؛ لأنها تزيد حالة جفاف الجلد.
غسل الطفل مرة أو مرتين في الأسبوع، ولكن يجب تنظيف اليدين والوجه والمؤخرة يومياً، واستخدام صابون غير معطر لتنظيف الجسم.
محاولة تجنب الصابون القاسي الذي يسبب جفاف الجلد، فهو أفضل للجلد الحساس.
استخدام مرطب للجلد باستمرار، فجفاف الجلد يزيد من خطر العدوى أو التحسس، وسؤال الطبيب عن أفضل نوع لإبقاء الجلد ناعماً ورطباً.
التأكد من جعل ملابس الطفل فضفاضة وباردة، وغسل ملابس الطفل بصابون خالٍ من العطور.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأكزيما أطفال الأمراض الأطفال الرضع علاج الأكزيما

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال

الثورة  / متابعات

قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينية إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل معتقل إداريًا، ويواجه الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، جريمة التجويع، والجرائم الطبية، إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يتعرضون لها بشكل يومي، وهذه الانتهاكات أسفرت مؤخرًا عن استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة، وهو الطفل وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد في رام الله، الذي استشهد في سجن (مجدو).

وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، في تقرير صحفي، امس، تلقته “قدس برس”، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، أن حملات الاعتقال الممنهجة بحق الأطفال في تصاعد كبير، تهدف إلى اقتلاعهم من بين عائلاتهم وسلبهم طفولتهم في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك في ظل استمرار الإبادة الجماعية وعمليات المحو الممنهجة، التي أدت إلى استشهاد الآلاف من الأطفال، إلى جانب الآلاف من الجرحى وآلاف ممن فقدوا أفرادًا من عائلاتهم أو عائلاتهم بالكامل. تشكل هذه المرحلة امتدادًا لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يومًا، لكن ما نشهده اليوم من مستوى التوحش غير مسبوق.

وشهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقهم، سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل عن 1200 حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من قطاع غزة الذين لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم بسبب استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم الأطفال المعتقلين.

إلى ذلك قالت منظمة عالمية، إن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.

وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، أمس، أن “يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل العدو في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023م، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الصهيونية “.

وقال أبو قطيش، إنه “لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها”.

واعتبر أن “القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الصهيونية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة”.

ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن “تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع العدو”.

من جهتها قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أمس السبت، أن51% من سكان قطاع غزة من الأطفال يشكّلون النسبة الأكبر من ضحايا القصف الصهيوني على القطاع.

وأفادت “أونروا”، باستشهاد وإصابة 100 طفل يومياً في غزة منذ استئناف الحرب في 18 من مارس الماضي.

وتتزامن اليوم حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها “إسرائيل” على قطاع غزة مع يوم الطفل الفلسطيني، وهو اليوم المقرر له أن يكون احتفال للأطفال الفلسطينيون داخل أراضيهم، ويوافق الخامس من أبريل من كل عام، ولم يكن يوم الطفل الفلسطيني هذا العامة كسابقه، حيث الآلاف من الضحايا والأبرياء والأيتام والشهداء والمصابين الذين يزداد أعدادهم يومًا بعد يوم بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 18 شهراً.

مقالات مشابهة

  • في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال
  • استشاري يحذر من استخدام أدوية الزكام والكحة بغرض تنويم الطفل ..فيديو
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
  • الشهري يوضح أبرز أسباب ارتجاع المريء وطرق الوقاية منه .. فيديو
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • ليست حساسية موسمية| أسباب احمرار العين في فصل الربيع.. تعرف عليها
  • طبيب يحذر: الاستخدام الخاطئ لغسول الفم يسبب مشاكل صحية
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة